حلبة برشلونة تُطالب بمساعدة "عاجلة" من الحكومة لإنقاذ سباق الفورمولا واحد
حثّ "آر إيه سي سي" المنظّم لجائزة إسبانيا الكبرى الحكومة للتدخّل من أجل إيجاد حلٍ "عاجل" من أجل إنقاذ سباق برشلونة للفورمولا واحد.
مثّل سباق برشلونة جزءًا من روزنامة الفورمولا واحد منذ 1991، لكنّ مستقبله بات محلّ شكٍ بعد عدم تجديد عقده الذي ينتهي هذا العام.
وازدادت التكهّنات بشأن مستقبل جائزة إسبانيا الكبرى عبر تأكيد عودة جائزة هولندا الكبرى إلى روزنامة البطولة في 2020 على أن تُقام في شهر مايو/أيار، وهو عادة موعد انطلاق سلسلة السباقات الأوروبيّة في برشلونة.
وقال القائمون على الحلبة بعد سباق هذا الشهر أنّهم "في إجراءات" تجديد العقد مع ليبرتي ميديا مالكة الفورمولا واحد.
وطالب نادي السيارات الملكي في كتالونيا (آر إيه سي سي) اليوم الجمعة بمساعدة من الحكومة والمنظّمات من أجل إيجاد حلٍ يضمن مستقبل الجائزة الكبرى على الحلبة الإسبانيّة.
وجاء في بيانهم: "تطلب «آر إيه سي سي» إجماع ولُحمة جميع الإدارات وعالم الأعمال من أجل بلوغ تجديد عقد الفورمولا واحد، ما يعني القدرة على الحفاظ على أحد أكثر الأحداث الرياضيّة المهمّة التي استضافتها دولتنا كلّ عام".
وأضاف: "يعتبر النادي أنّ التعويل على تواصل الجائزة الكبرى في كتالونيا يُعدّ قرارًا استراتيجيًّا على المستويات العمليّة، والاقتصاديّة والرياضيّة، لهذا السبب فإنّ الحلّ الأمثل هو توفير تمويلٍ بشكلٍ عاجل".
وأكمل: "تُوفّر الجائزة الكبرى تأثيرًا على الخدمات، وقطاع السيارات، والسياحة والنقل والرفاهة بقرابة 163 مليون يورو وتُولّد 2700 وظيفة مباشرة. في الوقت ذاته فإنّ الحدث يُعدّ أساسيًا بالنسبة للحلبة، وهي إحدى أكثر البنى التحتيّة الرياضيّة أهميّة في كتالونيا".
ثمّ تابع: "لكلّ هذه الأسباب المذكورة أعلاه، يطلب «آر إي سي سي» من الحكومة، والدولة الإسبانيّة وبقيّة الإدارات وعالم الأعمال التعاون والإجماع والقوّة واللُحمة من أجل بلوغ اتّفاق ثابت تُواصل من خلاله حلبة برشلونة استضافة الفورمولا واحد في الأعوام المقبلة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات