تيلكه تفاجأ من السُرعات القصوى التي وصلت إليها السيارات في المكسيك
اعترف مُصمم حلبات الفورمولا واحد الشهير الألماني هيرمان تيلكه بأنه صُدم بالسُرعات العالية التي سُجلت على الحلبة المكسيكية مُتفوِّقةً على تلك المُسجلة على حلبة مونزا.
سجّل البرازيلي فيليبي ماسا أعلى سُرعة خلال فترة التجارب التأهيلية لسباق جائزة المكسيك الكُبرى إذ أوصل سيارته ويليامز لسُرعة قصوى بلغت 364.3 كيلومترًا في الساعة خلال القسم الأوّل منها.
وكانت هذه السُرعة أعلى من تلك التي سُجِّلت خلال التجارب التأهيلية في سباق جائزة إيطاليا الكُبرى والتي بلغت 354.6 كيلومترًا في الساعة وحققها المكسيكي سيرجيو بيريز على متن سيارة فورس إنديا.
ويرجع تحقيق تلك السُرعات العالية في المكسيك إلى انخفاض كثافة الهواء عند ذلك المُستوى المُرتفع عن سطح البحر – وهو ما يعني قوة جر أقل على السيارات.
وكشف تيلكه، الذي ساهم في تجديد حلبة أوتودرومو هيرمانوس رودريغيز، بأنه لم يكُن يتوقع مثل هذه السُرعات المُذهلة عندما أنجز التصميم.
وخلال حديثه مع موقعنا "موتورسبورت.كوم" قال تيلكه: "كلا، لم أتوقع ذلك"، وأضاف: "كانت الحسابات تتوقع سُرعات أقل. إنها سُرعات رائعة فعلًا، إنها سريعة جدًّا، وهو أمرٌ مُثيرٌ للغاية".
مُنعطفات ضيقة
كما تباينت السُرعات العالية التي سُجلت على المقاطع المُستقيمة مع بعض المقاطع بطيئة السُرعة في الحلبة، حيث قام تيلكه بتضييق بعض المُنعطفات الأصلية للحلبة.
وتحدَّث عن قراره حول ذلك قائلاً: "السُرعات في المقطعين الثاني والثالث كانت مُتوقعة. أردنا إبطاء السُرعات في المُنعطفات، بحيث يُمكن للمُشجعين مُشاهدة الإثارة".
وأضاف: "هُناك أيضاً بعض الأجزاء السريعة جدًّا إذ أعتقد بأنَّ لدينا تركيبة جيدة على هذه الحلبة".
مشاعر جيّاشة
وفي غضون ذلك، اعترف تيلكه بأن الجو العام المُدهش الذي عاشه في المكسيك قد جعله سعيدًا للغاية بالعمل الذي أنجزه.
وقال: "أنا فخورٌ لكوني عضوًا في الفريق الذي حقق هذا الأمر"، وأضاف: "غرغرت دموع الفرح في عيني، إنه لشعورٌ رائع رُؤية كل هذا الإبداع ورؤية ردّة فعل الجماهير".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات