تقني: كيف بدأت أقراص المكابح المُحزّزة بالعودة إلى الفورمولا 1
يتمحور جزءٌ كبيرٌ ممّا يُعتبر أفكارًا جديدةً في الفورمولا 1 حول الاستلهام من الماضي في الحقيقة.
قرص مكابح سيارة ويليامز اف.دبليو46
الصورة من قبل: جورجيو بيولا
تحليلات جورجيو بيولا التقنيّة
تحليلات تقنيّة يقدّمها جورجيو بيولا
مع تغيّر القوانين وتطوّرها، تجد فرق الفورمولا 1 نفسها قادرة على إيجاد طرقٍ جديدة لإعادة اعتماد أفكار ومفاهيم تصميميّة قديمة سبق لها العمل عليها لكنّها خسرت أفضليّتها لسببٍ أو لآخر.
ولعلّ أحد مثالٍ على ذلك إعادة اعتماد أقراص المكابح المحزّزة، حيث اختبرتها كربون اندستريز في السباقات الأخيرة.
وأجرت ويليامز بعض الاختبارات خلال جائزة إيطاليا الكبرى، قبل أن تنضمّ إليها ألبين في المكسيك.
وفي حين أنّه يُؤمل من أيّ تعديلات مماثلة توفير أفضليّة فوريّة على صعيد الأداء لهذا العام، فإنّه من المرجّح أن التصاميم تتركّز على اختبار الحلول على أرض الواقع تحضيرًا لموسم 2025.
ويُعدّ هذا الاختبار المبكّر فرصة للسماح للفرق المتزوّدة من الصانع الفرنسي، الذي يُزوّد أكثر من نصف فرق البطولة، بوقتٍ كافٍ لتحضير وتحسين بقيّة مكوّنات نظام المكابح بناءً على الحلول الجديدة من المزوّد.
وتتمحور الفوارق التي قد توفّر مستويات أداء مختلفة من الأخاديد سواءً الآن أو في المتقبل عدد الأخاديد، وطولها، وشكلها وعمقها.
وجاء الانتقال من إطارات الـ 13 إلى الـ 18 إنشًا ليؤدي إلى حاجة الفرق لتوسيع حجم علبة المكابح من أجل مجاراة حجم الإطار الأكبر.
وتعزّزت هذه المتطلّبات أكثر بالنظر على وجود تغييرات أخرى أُحدثت لمنع استغلال علب المكابح كوسيلة لنقل الحرارة نحو داخل الإطارات وهو ما من شأنه توفير مكاسب انسيابيّة.
وأدّى ذلك إلى ظهور عددٍ من الحلول الجديدة للمساعدة على نقل الحرارة والهواء حول التجميع. ويهدف كلّ العمل إلى توفير الدعم الضروري لتبريد المكوّنات ونقل الحرارة نحو الإطار عبر الهيكل المعدني بطريقة معيّنة للمساعدة على إدارة حرارة الإطارات.
ولعلّ التصميم الأبرز منها هو ملحقات القرص (مثلما تظهر أعلاه على سيارة ريد بُل)، والذي مرّ بعدّة تدرّجات منذ اعتماد القوانين.
في الأثناء هناك تنوّعٌ كبير على صعيد تصميم كلّ تجميع علبة مكابح، حيث أنشأت الفرق عُشًا إن صحّ التعبير مضمّنًا في التجميع للمساعدة على توجيه الهواء والحرارة قبل تطبيق العلبة الخارجيّة، والتي يجب أن يتمّ ختمها الآن لمنع أيّ تأثيرات انسيابيّة ثانويّة.
مكابح سيارة ويليامز اف.دبليو21 في أستراليا
الصورة من قبل: جورجيو بيولا
ويتمثّل السبب الأساسي لإعادة اعتماد الأقراص المحزّزة، والتي يعود آخر ظهور لها عند استخدام الأقراص الفولاذيّة، على الأرجح في زيادة قدرة القبض الأوليّة التي تنشأ عند الضغط على المكابح.
وسيكون لذلك مكسبٌ مضاعف على صعيد تغيير مقاربة السائق، وربّما شعوره بالمزيد من الراحة، لكن كذلك كيفيّة انتقال الحرارة عبر التجميع.
وفي حال أثبتت هذه الاختبارات نجاحها، فقد يبدأ الآخرون بتبني الأقراص المحزّزة، كما أنّ هناك فرصة كبيرة لرؤية المزيد من التعديلات في بقيّة تجميع المكابح كذلك.
ومن أجل عدم التأخّر عن الركب، من المؤكّد أنّ برمبو والفرق المتزوّدة بمكابحها قد لاحظوا هذه الاختبارات الأوليّة ومن المرجّح أن تقوم بمحاولة احتساب المكاسب الممكنة من الأقراص المحزّزة لموسم 2025 وما بعده.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات