تسونودا كان ليُحقّق نقاطًا في سباق جدّة بعد حادثه
في سيناريو مغاير لما حدث في سباق جائزة السعودية الكبرى، كان بإمكان يوكي تسونودا أن يقتنص فرصة لإحراز نقاط لو لم يُجبر على الانسحاب في اللفة الأولى بسبب الضرر الذي تعرّض له بعد احتكاكه مع بيير غاسلي.
يوكي تسونودا، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: زاك موجر/ صور لات
فبعد دخول سيارة الأمان، قرّر ثلاثة سائقين المجازفة بتبديل إطاراتهم باكرًا والانتقال إلى الإطارات القاسية: إستيبان أوكون، غابرييل بورتوليتو، وجاك دوهان. وقد كان هدف هذه الاستراتيجية إكمال السباق من دون توقفات إضافية، شرط الحفاظ على الإطارات حتى النهاية. وبينما التزم أوكون وبورتوليتو بالخطة، اختار دوهان التوقف مجددًا في اللفة 32.
ولم تكن هذه المقامرة مجدية كثيرًا، إذ خسر السائقون الثلاثة مراكزهم تدريجيًا لصالح من توقفوا لاحقًا وتمتعوا بإطارات أحدث. ومع ذلك تفتح هذه الخطة الباب أمام سيناريو افتراضي، حيث يتمكن تسونودا، لو لم يتعرّض للضرر، من اتباعها وتحقيق نتيجة إيجابية.
ووفق تحليل البيانات، وبافتراض انطلاقة تسونودا من آخر الترتيب بعد سيارة الأمان، ومع اعتماد معدل الأداء السابق له مقابل "المزيج النظري" من أداء أوكون وبورتوليتو، فقد كانت وتيرته كافية نظريًا ليُكمل السباق بزمن إجمالي يبلغ 1:21:50.586 ساعة، ما يضعه في المركز الثامن، أمام كارلوس ساينز وأليكس ألبون، وبفارق نحو خمس ثوانٍ خلف لويس هاميلتون.
صحيح أنّ هذه التوقعات متفائلة وقد لا تعكس جميع تعقيدات الواقع، خصوصًا التعامل مع الزحام وفقدان التماسك في نهاية كلّ فترة طويلة على الإطارات القاسية، لكن التحليل يُظهر أنّ فرصة تحقيق النقاط كانت حقيقية، وأن الاستراتيجية كانت قادرة على إنقاذ سباق تسونودا من كارثة حتمية، لو لم يتعرض لضرر أجبَره على الانسحاب.
ولم تكن هذه الاستراتيجية لتُحسّن نتيجة فريق في الصدارة، لكنها كانت قدّمت طوق نجاة مثاليًا لسائق مثل تسونودا ولفريق ريسينغ بولز، خصوصًا في سباقٍ لم يكن ليتوقعوا منه الكثير بعد حادث اللفة الأولى.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات