تحليل: ما الذي يعنيه اهتمام مرسيدس بخدمات بوتاس لموسم 2017

بات من الواضح خلال الأيّام الأخيرة أنّ فالتيري بوتاس بات الخيار الأوّل بالنسبة لمرسيدس لأخذ مكان المعتزل نيكو روزبرغ، كما أنّ ويليامز منفتحة على خوض مفاوضات من أجل تسريح الفنلندي. يُلقي موقعنا «موتورسبورت.كوم» الضوء على تبعات هذه الصفقة المتوقّعة.

تحليل: ما الذي يعنيه اهتمام مرسيدس بخدمات بوتاس لموسم 2017
نيكو روزبرغ، مرسيدس
فالتيري بوتاس، ويليامز
باسكال فيرلاين، مانور
فالتيري بوتاس، ويليامز
فالتيري بوتاس، ويليامز وفرناندو ألونسو، مكلارين هوندا
فالتيري بوتاس، ويليامز
فالتيري بوتاس، ويليامز
فرناندو ألونسو، مكلارين هوندا
فالتيري بوتاس، ويليامز
كارلوس ساينز الإبن، تورو روسو
فالتيري بوتاس، ويليامز
باسكال فيرلاين، مانور
لانس سترول، ويليامز
كارلوس ساينز الإبن، تورو روسو
جنسن باتون، مكلارين هوندا وفيليبي ماسا، ويليامز
نيكو روزبرغ، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
إحتفالات بطل العالم للفورمولا 1 لموسم 2016 نيكو روزبرغ، مرسيدس
إحتفالات بطل العالم للفورمولا 1 لموسم 2016 نيكو روزبرغ، مرسيدس
إحتفالات بطل العالم للفورمولا 1 لموسم 2016 نيكو روزبرغ، مرسيدس
سيباستيان فيتيل، فيراري
فالتيري بوتاس، ويليامز
لويس هاميلتون، مرسيدس
فيليبي ماسا، ويليامز
فيليبي ماسا، ويليامز
فيليبي ماسا، ويليامز

مرّ أسبوعان منذ إعلان روزبرغ قرار اعتزاله الذي تسبّب في زلزال إن صحّ التعبير داخل أروقة البطولة، ليترك ذلك إدارة مرسيدس أمام صداعٍ حقيقيٍ للبحث عن زميلٍ جديدٍ للويس هاميلتون.

وقال الفريق يوم الخميس أنّه لن يُعلن عن هويّة السائق الجديد حتّى الثالث من يناير/كانون الثاني المقبل على أقلّ تقدير، ليترك للمتابعين لهذا الوضع غير الاعتيادي فرصة لالتقاط أنفاسهم.

لكنّ السيناريو الأكثر ترجيحاً يتمثّل في موافقة ويليامز في نهاية المطاف على تسريح بوتاس مقابل حزمة من المكاسب من قبل مرسيدس، لكن ذلك لن يتمّ إلّا في حال نجح الفريق البريطاني في ضمان حصوله على بديلٍ مؤهّلٍ للفنلندي.

وتضع ويليامز عينيها في الوقت الحاضر على فيليبي ماسا المعتزل حديثاً لأخذ مكان الفنلندي، حيث يجد البرازيلي نفسه الآن في وضعٍ صعبٍ للغاية للمقايضة، على افتراض أنّه لا يزال ينوي أصلاً العدول عن قراره والعودة إلى قمرة القيادة في 2017.

حصل توتو وولف ونيكي لاودا على أيّام قليلة إضافيّة قبل إعلان روزبرغ الرسمي، وفي حين أنّ ردّة الفعل العلنيّة من الأوّل كانت الإشادة بسائقه المغادر، من ناحية "قراره الشجاع" و"وضوح اختياره"، فإنّ لاودا كان متذمّراً في المقابل من الوضع الصعب الذي ترك فيه روزبرغ موظّفي الفريق.

"ما يزعجني أكثر من أيّ شيء آخر أنّ روزبرغ يقول لنا الآن أنّه كان ليُواصل لو لم يُصبح بطلاً للعالم" قال لاودا لصحيفة "دي فيلت" الألمانيّة بعد أيّامٍ قليلة من قرار الألماني.

وأضاف: "كان ذلك أمراً بإمكانه على الأقل التلميح إليه عندما وقّع عقده. في هذه الحالة كنّا لنحضّر خطّة بديلة، كان علينا القيام بذلك من أجل أن نكون جاهزين. لكن ذلك ما حدث".

وأردف: "جميعنا منحناه فرصة أن يُصبح بطلاً للعالم مع سيارة رائعة، لكنّه يُخبرنا بعد ذلك أنّه يُريد أن يعتزل".

وأكمل: "خلق ذلك فجوة كبيرة في هذا الفريق الرائع. وبقينا مثل الأغبياء".

فيرلاين الملاذ الأخير

وعلى عكس ما كان مجلس الإدارة ينتظره، حيث كان يحتفل قبل أيّام قليلة بحقيقة أنّه سيروّج لبطل عالمٍ ألمانيٍ في سيارة ألمانيّة طوال موسم 2017، فإنّ نجاح روزبرغ أثبت أنّ الأمر لا يتعلّق بهاميلتون فحسب.

لا تزال البطاقة الأخيرة التي يملكها الفريق في جعبته تتمثّل في باسكال فيرلاين. ينتظر الفائز السابق بلقب بطولة السيارات السياحيّة الألمانيّة "دي تي إم" في قائمة الفريق ومتاحاً في حال كانت خدماته مطلوبة، ويبدو أنّه سيكون الملاذ الأخير للسهام الفضيّة.

عندما وافق سيباستيان فيتيل على الانتقال إلى فيراري خلال جائزة اليابان الكبرى موسم 2014، قرّر هيلموت ماركو وكريستيان هورنر في تلك الليلة ذاتها ترقية دانييل كفيات إلى الفريق الأساسي، حيث كان حينها يقود لصالح تورو روسو ضمن موسمه الأوّل في البطولة.

كان بوسع وولف المسارعة إلى اختيار فيرلاين، رُبّما بعد أيّامٍ قليلة من التفكير. لكنّ حقيقة عدم إشارته لذلك، بالرغم من امتلاك الألماني لخبرة عامٍ واحدٍ في جعبته في الفورمولا واحد، تؤكّد بأنّه لا يُنظر إلى فيرلاين على أنّه السائق المناسب لمجابهة هاميلتون.

هل يُريد وولف حماية الألماني الشاب الذي قد تتدمّر مسيرته في حال دخل في موقفٍ لم يكن جاهزاً له؟ أي بلغة أخرى أنّها مهمّة كبيرة في وقتٍ مبكّرٍ للغاية؟ أم أنّه من خلاله معرفته بقدراته جيّداً عن طريق التجارب وموسمه مع مانور، فإنّ وولف يعتقد ببساطة أنّ فيرلاين لن يكون جيّداً بما فيه الكفاية لمنافسة هاميلتون؟

في حال كان الاحتمال الأخير هو الصحيح، فإنّ رؤساء وولف قد يتساءلون جدياً عن مدى فاعليّة وتكلفة برنامج مرسيدس للشباب. لماذا تُبذل كلّ تلك الجهود لتطوير روزبرغ المقبل، ليتمّ البحث عن سائقٍ آخر عندما يحتاج الفريق لذلك؟

استحالة جذب سائقٍ كبير

تحتاج مرسيدس لأقوى سائقٍ ممكنٍ لعدّة أسبابٍ مختلفة، وليس فقط لأنّها تمتلك سيارتين قادرتين على تسجيل نقاطٍ كثيرة بشكلٍ ثابت. يتوجّب عليها توظيفٍ سائقٍ يُواصل الضغط على هاميلتون داخل وخارج المسار، وعدم ترك الفريق معلّقاً فقط ببطل العالم ثلاث مرّات.

كما لا يجب نسيان مسألة التأثير الكبير لروزبرغ في تطوير السيارة وتحسين إعداداتها خلال عطلة نهاية الأسبوع. تلك الخسارة الكبيرة يجب أن يتمّ حلّها، وتتطلّب شخصاً ذا خبرة.

لم تكن مرسيدس تنوي مطلقاً اقتناص نجمٍ كبيرٍ من فريقٍ آخر، مثل فرناندو ألونسو أو فيتيل مثلاً. كما شاهدنا في الماضي فإنّ العقود قد تحتوي على بنود مغادرة، لكن يجب أن تكون هناك مكاسب للطرف الآخر، إذ في هذه الحالة لا توجد مكاسب لفيراري أو مكلارين من خلال القيام بأيّ شيء قد يُساعد مرسيدس.

في حال سمحتا لأحد سائقيهما بالمغادرة فستجدان نفسيهما في الوضع ذاته، أي البحث عن سائقٍ مناسب ومؤهّلٍ.

سيدافع أيّ فريقٍ أمام أيّ عرضٍ عدائيٍ حتّى الرمق الأخير. بالنسبة لمرسيدس فإنّ الدخول في معركة قضائيّة مع منافسٍ أساسيٍ ليست خياراً محبّذاً، كما أنّ التكاليف المحتملة لمحاولة اقتناص سائقٍ لامع تُعدّ باهظة للغاية، حتّى مع الحصول على هامشٍ إضافي من خلال الراتب الذي لن تدفعه الآن لروزبرغ. يُقدّر ذلك بـ 22 مليون يورو إلى جانب المكاسب الإضافيّة التي كان سيتقاضاها الألماني في 2017.

تمّ تداول اسم كارلوس ساينز الإبن خلال الأيّام الأخيرة، ومع تواجد بيير غاسلي ضمن قائمة الانتظار بالنسبة لريد بُل، فإنّ العلامة النمساويّة تملك في الحقيقة سائقاً احتياطياً في جعبتها قد ترغب في ترقيته.

أشارت مصادر إلى وجود محادثات بخصوص ساينز، لكن يُقال بأنّ ريد بُل تماطل مرسيدس طوال الوقت، وهي تستمتع بحقيقة أنّ أبطال العالم كانوا في مواجهتها. لم تكن خدمات الإسباني لتتاح مطلقاً أمام مرسيدس.

"لماذا قد نقوم بذلك؟" قال كريستيان هورنر لهيئة الإذاعة البريطانيّة «بي بي سي» هذا الأسبوع، وأضاف: "قام ساينز بعملٍ رائع. إنّه سائقٌ تابعٌ لريد بُل. استثمرنا الكثير فيه لبلوغ الفورمولا واحد وجميعهم يملكون عقوداً طويلة الأمد لذلك لن يكون من المنطقي تزويد فريقٍ منافسٍ أساسي بأحد مواردك".

لو أعلن دانيال ريكاردو اعتزاله في يناير/كانون الأوّل المقبل أو سقط ماكس فيرشتابن في الحمام وكسر ساقه، فستبدو ريد بُل سخيفة حينها في حال سمحت لساينز بالمغادرة...

بالنسبة لمرسيدس فإنّ بوتاس يُمثّل هدفاً عقلانياً، كما أنّ ويليامز فريقٌ ينوي التحدّث. لا يخلق موقعه كزبونٍ لمرسيدس نفوذاً واضحاً فحسب، بل أنّ لعب وولف لدور في إدارة أعمال الفنلندي فتح مجال المحادثات.

مفاوضات ويليامز

لكن بالنسبة لفريق ويليامز فلم تكن المسألة تقتصر على تخفيضٍ بسيطٍ في صفقة المحرّكات، وفسح المجال أمام سائقها الأساسي بالذهاب، ولهذا السبب تتواصل المفاوضات. يجب على الفريق تقديم أداءٍ جيّدٍ على المسار، وليس في البورصة فحسب. نتيجة لذلك فإنّ المكاسب الماليّة يجب أن تكون كبيرة بما فيه الكفاية بالنسبة للفريق ليكون قادراً على إظهار أنّ التمويل الإضافي سيجعل من السيارة أسرع في نهاية المطاف.

وبخلاف الأموال، ماذا يُمكن لمرسيدس تقديمه؟ قد تُقدم أيضاً على تقديم خدمات بادي لوي كحافزٍ إضافي، حيث يبدو أنّ البريطاني يتّجه للانتقال إلى ويليامز، من دون اعتماد أيّة التزامات مغادرة آمنة. سيكون تواجد لوي ضمن طاقم إدارة الفريق من دون خسارة أيّ وقتٍ، رُبّما حتّى قبل انطلاق الموسم الجديد، بمثابة دفعة كبيرة للفريق المتمركز في غروف. قد تكون تلك إحدى الأوراق التي قد يلعبها وولف خلال الأيّام المقبلة.

لكنّ السؤال المتعلّق بالسائق هو الأكثر أهميّة. بذل الفريق جهداً كبيراً في تطوير مهارات بوتاس، وكان تحديد الفنلندي إلى جانب لانس سترول بمثابة التشكيلة الأفضل بالنسبة لموسم 2017.

حتّى مع توافر مكاسب ماليّة كبيرة، فإنّ تبادلاً مباشراً مع فيرلاين لن يكون كافياً، خاصة مع تعقيدٍ إضافيٍ يتمثّل في عدم موافقة الراعي الأساسي على تواجد سائقين شابين في تشكيلة الفريق. على الحظيرة البريطانيّة امتلاك سائقٍ ذي خبرة وتنافسيٍ في الوقت ذاته ليكون بوسعه المساعدة على تعليم سترول والإبقاء على الرعاة سعداء.

يفي فيليبي ماسا بجميع تلك الشروط، على الأقل سيمثّل حلاً مؤقّتاً لموسم 2017. لكن هل يرغب البرازيلي بذلك؟

جاء إعلان ماسا اعتزاله نتيجة حقيقة قدوم سترول، لم يكن بوتاس بصدد مغادرة الفريق، ولم يكن هناك مكان له في ويليامز. ومع عدم توافر بدائل قيّمة، فقد ارتآى الاعتزال مرفوع الرأس وبشروطه الخاصة.

لكن مع اتّضاح خيبة أمل جنسن باتون بالفورمولا واحد بشكلٍ أكبر مع اقتراب نهاية الموسم، لم يُظهر ماسا ذلك الانطباع، كما لو أنّه ليس مرتاحاً بالكامل بخصوص قراره. لن تكون مهمّة إقناعه بتغيير رأيه صعبة للغاية بالنسبة لفرانك وكلير ويليامز.

"أعتقد أنّه يودّ القيام بذلك" قال سائق فورمولا واحد سابق لنا هذا الأسبوع، وأضاف: "اتّخذ القرار الصحيح بعد عدم حصوله على مقعدٍ جيّد. أحياناً هكذا تكون اللعبة بالنسبة إليك".

وأردف: "أمّا الآن بالنسبة للعودة، فلا أعتقد أنّ هناك عاراً في القول «سأضيف عاماً آخر، لأنّني الآن أملك فرصة البقاء مع الفريق». أعتقد أنّه حلٌ قابلٌ للتطبيق بسهولة".

سيكون حلاً يلقى ترحيباً كبيراً من قبل بيرني إكليستون، الذي يحرص على تواجد سائقٍ برازيلي في البطولة، وكان يحثّ الفرق على التعاقد مع فيليبي نصر. لا شكّ في أنّه سيتحدّث إلى فرانك بخصوص ذلك.

كما أنّ بول دي ريستا، الذي أمضى العام الماضي كسائقٍ احتياطيٍ في صفوف ويليامز من دون قيادة السيارة فعلياً، يُمثّل خياراً احتياطياً ممكناً. غادر الفورمولا واحد منذ ثلاث سنوات، لكنّه حافظ على أدائه في «دي تي إم»، ومع اعتماد القوانين الانسيابيّة والإطارات الجديدة، فإنّ موسم 2017 سيعيد الجميع إلى نقطة الصفر.

كما أنّه أحد سائقي مرسيدس، وذلك عاملٌ مساعدٌ بالتأكيد في جميع المحادثات. بل أنّ وولف قد يُوافق على دفع راتبه.

أمّا بالنسبة لبوتاس، فهو يملك أربع سنوات من الخبرة في جعبته، ونتيجة لذلك سيكون مناسباً بشكلٍ مثاليٍ للانتقال إلى أبطال العالم.

يُشكّك البعض في حجم التقدّم الإضافي الذي بوسعه تحقيقه، بعد أن واجه أوقاتاً عصيبة أمام المخضرم ماسا على مدار المواسم القليلة الماضية، لكن في حال حصل على مقعد مرسيدس فسيعتمد الأمر عليه حينها لاستغلال هذه الفرصة وإظهار أنّه لا يزال في منحىً تصاعدي.

2018 وما بعده

كما أنّ هناك سؤالاً مثيراً حول ما إذا كان سيقود لصالح مرسيدس في 2017 فحسب. لم يكن نجوم البطولة متوافرين للموسم المقبل، لكنّ بعض تلك الأسماء ستنتهي عقودها وتكون متوافرة في سوق الانتقالات لموسم 2018.

كان معظم السائقين مقتنعين بحقيقة أنّ تشكيلة هاميلتون وروزبرغ ستتواصل في صفوف مرسيدس لعدّة سنوات مقبلة، لكنّ جميع تلك التوقّعات قد تبدّدت الآن. رُبّما قد بدأ وولف تلك المحادثات بالفعل.

هل سيكون بوتاس جاهزاً للانضمام إلى مرسيدس بناءً على إمكانيّة قيادته لعامٍ واحدٍ فحسب؟ بالطبع سيقوم بذلك، إذ أنّه سيملك سيارة قادرة على الفوز. وفي حال قدّم أداءً قوياً في مواجهة هاميلتون، فسترتفع أسهمه بكلّ تأكيد، وقد يكون أحد فرق الطليعة جاهزاً للحصول على خدماته لموسم 2018 وما بعده.

في الحقيقة، أشار أحد المصادر المطّلعة في البادوك إلى أنّ على فيراري الآن محاولة اقتناص خدمات بوتاس، ومحاولة تثبيطه عن الانتقال إلى مرسيدس في المقام الأوّل...

لكنّ إيجابيّة كبيرة بالنسبة لمرسيدس تتمثّل في أنّه في حين أنّ بوتاس سيضغط بشكلٍ كبيرٍ على هاميلتون على المسار، إلّا أنّ حضوره لن يُشكّل أيّ تهديدٍ لتناغم الفريق الداخلي بشكلٍ مماثلٍ لقدوم ألونسو أو فيتيل أو فيرشتابن على سبيل المثال. ليس الفنلندي من ذلك النوع من الأشخاص الذين ينخرطون في حروب سياسيّة أو الدخول في ألعاب تكتيكيّة.

بقول ذلك، فإنّ هاميلتون قد يُكوّن بعض المخاوف بخصوص دورَي وولف كمديرٍ للفريق واعتباره جزءاً من إدارة بوتاس، ما قد يفتح الباب أمام تشكّل ديناميكيّة فريقٍ مثيرة للاهتمام. من دون نسيان نظريّات المؤامرة...

"لا أعتقد أنّ هاميلتون سيأبه لذلك" قال إكليستون لقناة «سكاي» هذا الأسبوع، وأضاف: "إلّا في حال كان من الواضح بشكلٍ مؤلمٍ أنّهم يقومون بشيء ما لمساعدة بوتاس في مواجهته...".

المشاركات
التعليقات
عائلة شوماخر تطلق مبادرة "واصل القتال"

المقال السابق

عائلة شوماخر تطلق مبادرة "واصل القتال"

المقال التالي

تقرير: شركة ليبرتي ميديا تُخطّط لوضع سقفٍ للنفقات في الفورمولا واحد

تقرير: شركة ليبرتي ميديا تُخطّط لوضع سقفٍ للنفقات في الفورمولا واحد
تحميل التعليقات