موتورسبورت.كوم
مقالات

موتورسبورت.كوم "برايم"

تحليل: كيف تلاشت الدبلوماسيّة بين كبار لاعبي الفورمولا واحد في 2021

على خلاف موسم 2020 الذي تمحور حول وباء كورونا، استعرت الحرب بين الغريمتَين مرسيدس وريد بُل في 2021. ولم يكن تشاركهما للقبَي السائقين والصانعين بعد جولة أبوظبي الختاميّة أمرًا مرضيًا بعد عامٍ طويلٍ من اللكمات المتبادلة.

تحليل: كيف تلاشت الدبلوماسيّة بين كبار لاعبي الفورمولا واحد في 2021

"هناك كرهٌ حقيقيٌ لبعضهما. أضاف ذلك من الدراما. أعتقد بأنّكم ترونهم يضخّمون الأمور على الكاميرا من حينٍ لآخر".

ربّما قد يبدو أنّ تلك الخلاصة التي قدّمها زاك براون المدير التنفيذي لمكلارين تتمحور حول ماكس فيرشتابن ولويس هاميلتون في 2021. لكنّها كانت في الحقيقة متعلّقة بمديرَي فريقَيهما كريستيان هورنر وتوتو وولف على التوالي، وذلك على إثر إحدى أكبر المعارك السياسيّة السامة خلال الفورمولا واحد في العقد الماضي.

قال هورنر أنّ 2021 كان "المعركة السياسيّة الأكثر احتدامًا التي خاضها فريقه طوال فترة تواجده في البطولة وبأشواط" في الوقت الذي سعت فيه ريد بُل لإزاحة مرسيدس على إثر لقبها السابع على التوالي في بطولة الصانعين. أدّى ذلك إلى موسمٍ مليء بالنيران المتبادلة، واحتجاجات على القرارات، وإعادة تشكيلٍ للحوادث، وحقوق المراجعة، والحوادث على الحلبة، والجدل الذي امتدّ حتّى اللفّة الأخيرة من الموسم، بل وبعدها.

كان المشهد السياسيّ للفورمولا واحد مختلفًا بالكامل عن 2020 عندما شملت المعارك جميع الفرق في مرحلة أو في أخرى، خاصة في ما تعلّق بتجديد اتّفاقيّة كونكورد. وما عدا بعض التذمّر في بداية الموسم من قبل أستون مارتن حيال خفضل الارتكازيّة لإبطاء السيارات، فإنّ المناوشات السياسيّة في 2021 تمحورت حول فريقَين: مرسيدس وريد بُل.

انطلقت المنافسة على نحوٍ مليء بالاحترام والتقدير. أضرّ خفض الارتكازيّة بسيارة مرسيدس بشكلٍ كبير ودفع ريد بُل إلى المعركة هذا العام، لكنّ هذا التحدي كان مُرحّبًا به بالرغم من ذلك. بعد سبعة أعوامٍ من السيطرة بشكلٍ مجمل، بدت مرسيدس أمام خطر خسارة عرشها، لكنّ هاميلتون وفريقه شعرا بالنشاط والطاقة من خلال المعركة الجديدة في ظلّ تبادل الانتصارات طوال القسم الأوّل من الموسم.

جاء الجدل السياسيّ البارز الأوّل خلال جائزة إسبانيا الكبرى عندما أدلى هاميلتون بتعليقه حيال "أجنحة ريد بُل المرنة"، حيث كان يُشير إلى استغلال الحظيرة النمساويّة للقوانين من أجل تعزيز سرعتها القصوى على الخطوط المستقيمة بالتوازي مع حفاظها على الارتكازيّة في المنعطفات، وهو ما أطلق جدل تصميم الأجنحة الخلفيّة لموسم 2021.

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ ولويس هاميلتون، مرسيدس

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

شدّدت ريد بُل على أنّ تصميمها اجتاز اختبارات "فيا"، لكنّ الهيئة الحاكمة فرضت بعض القيود الإضافيّة إثر ذلك، قبل أن يتمّ تأجيل تطبيقها وهو ما أطلق سلسلة من التهديدات بالتقدّم باحتجاجات. قلبت ريد بُل الطاولة على مرسيدس.

"لو كنت مكان توتو مع الجناح الأماميّ الذي على سيارته، لأبقيت فمي مغلقًا" قال هورنر، قبل أن يردّ وولف واصف نظيره بـ "الثرثار الذي يريد الظهور على الكاميرا". انتهى ذلك الجدل من دون احتجاج في باكو قبل تطبيق القوانين الجديد – لكنّ متاعب أكبر كانت بصدد التشكّل.

كان ذلك حتميًا في الحقيقة. لم يكن من الممكن أن يُكمل هاميلتون وفيرشتابن الموسم من دون أن تخرج معاركهما على المسار عن السيطرة وتنتهي باحتكاكات وحوداث، وهو ما وقع أخيرًا في اللفّة الافتتاحيّة من سباق جائزة بريطانيا الكبرى. مع دخول الثنائيّ جنبًا إلى جنب عند منعطف "كوبس"، تلامست سيارتاهما وهوا ما تسبّب في دفع فيرشتابن خارج المسار نحو الجدار المقابل باصطدام بقوّة 51جي. تلقى هاميلتون عقوبة 10 ثوانٍ بعد وضع أغلب اللوم عليه في الحادثة، لكنّه تعافى ليُحقّق الفوز الثامن على أرضه وأمامه جماهيره. كانت ريد بُل تستشيط غضبًا.

وصف هورنر حركة هاميلتون بـ "الهاوية واليائسة"، كما اعتبر قيادته "قذرة". اتّهم هيلموت ماركو مستشار ريد بُل هاميلتون بـ "القيادة المتهورة"، في حين شعر فيرشتابن بالأسى كون مرسيدس كانت تحتفل بالفوز في الوقت الذي كان هو فيه في المستشفى بصدد الخضوع للفحوصات. دفعت تلك التعليقات بمرسيدس للردّ.

"العبارات التي استُخدمت، وجعلت الأمور شخصيّة للغاية، كانت ضمن مستوى لم تشهده هذه الرياضة من قبل" قال وولف. أمّا هاميلتون فقد واجه سيلًا من العنف العنصري الرقمي، وهو ما ندّدت به الفورمولا واحد، ومرسيدس وريد بُل ضمن بيانٍ مشترك. شعر هاميلتون "أنّه لم يكن وحيدًا للمرّة الأولى في الرياضة" عندما تعامل مع هكذا انتهاكات.

أصرّت ريد بُل على أنّ هاميلتون استحقّ عقوبة أكبر لقاء الحادث، وهو ما دفعها إلى طلب حقّ المراجعة لدى مراقبي "فيا". وبعد أن وعدت بتوفير "أدلّة جديدة"، رفض المراقبون طلب ريد بُل، حيث اعتبروا أنّ إعادة تجسيد ريد بُل لخطّ تسابق هاميلتون من خلال الاستعانة بأليكسندر ألبون سائقها الاحتياطي ضمن يوم تصوير في سيلفرستون ليس دليلًا مهمًا ولا متعلّقًا بالقضيّة. قالت مرسيدس أنّها تأمل أنّ القرار "سيضع حدًا للمحاولة المدبّرة من قبل الإدارة العليا لريد بُل لتلطيخ اسم ونزاهة هاميلتون الرياضيّة".

هدأت الأمور قليلًا خلال أشهر الصيف، قبل أن يتسبّب حادث آخر في مونزا في إلهاب الوضع مجدّدًا. اعتُبر أنّ أغلب اللوم يقع على فيرشتابن هذه المرّة ضمن معركتهما عند المنعطف المزدوج الأوّل، والتي انتهت بتوقّف سيارته فوق سيارة هاميلتون وخروجهما من السباق. وصف وولف ما حدث بـ "الخطأ التكتيكي"، في حين قال هورنر أنّ تلك كانت "حادثة تسابق طبيعيّة". أشعل ذلك المعارك على المسار وخارجه وزاد الطين بلّة على الصعيد السياسي.

ماكس فيرشتابن، ريد بُل

ماكس فيرشتابن، ريد بُل

تصوير: صور ساتون

كانت جائزة ساو باولو الكبرى هي الجولة التي شهدت تفاقم الوضع بشكلٍ هائلٍ بين وولف وهورنر. ففي غضون أسبوعين فقط، انتقل الثنائيّ من مقارنة شخصيّة كلٍ منهما بتمثيلٍ إيمائي إلى التهديد بالاحتجاج والقول بعدم "وجود أيّ علاقة" بين فريقَيهما.

انطلقت الدراما في عطلة نهاية أسبوع إنترلاغوس هذه المرّة مبكّرًا منذ يوم الجمعة. فبعد أن حقّق هاميلتون قطب الانطلاق الأوّل للسباق القصير بفارق أربعة أعشارٍ من الثانية، فشل جناحه الخلفي في اجتياز الفحوصات التقنيّة، وهو ما أدّى إلى شطب نتيجته من التصفيات.

في المقابل وجد فيرشتابن نفسه تحت التحقيق بعد أن خرق قوانين خطّ الحظائر المغلق للمسه الجناح الخلفي لسيارة هاميلتون بعد الحصّة، وهو ما أدّى إلى تلقيه لغرامة 50.000 يورو. لكنّ تعليقه حيال لمسه الجناح "لرؤية مدى مرونة الجناح الخلفي" أطلق جدلًا جديدًا ثانيًا حيال حول مرونة الأجنحة، حيث زعمت ريد بُل وجود "علامات" على جناح مرسيدس تُثبت وجود بعض المرونة. نفت مرسيدس ذلك، وقالت أنّ ريد بُل ترى "شبحًا".

وجاءت تأدية هاميلتون في ما تبقى من عطلة نهاية الأسبوع لتُشعل تلك النيران أكثر. متسلّحًا بمحرّكٍ جديد، تقدّم البريطاني من المركز الأخير إلى الخامس في السباق القصير، ومن ثمّ تقدّم من المركز العاشر بعد عقوبة شبكة الانطلاق في سباق الأحد ليُحقّق الفوز مُقدّمًا ما وصفها هورنر "بسرعة جنونيّة على الخطوط المستقيمة". جاء الفوز بعد معركة أخرى جنبًا إلى جنب مع فيرشتابن تسبّبت في إطلاق جدلٍ آخر. أجبر فيرشتابن غريمه هاميلتون على الخروج عن المسار عند المنعطف الرابع، وبالرغم من أنّ هاميلتون تمكّن لاحقًا من تجاوزه والفوز بالسباق، فإنّ قرار المراقبين عدم اتّخاذ أيّة أجراءات كان "مثيرًا للضحك" بالنسبة لوولف.

وقال في هذا الصدد: "واجهنا الكثير من اللكمات في وجهنا نهاية هذا الأسبوع. عندما تكون جميع القرارات ضدّك، فأنا غاضبٌ إزاء ذلك، وسأدافع عن فريقي وسائقَيّ تجاه كلّ ما يحدث. دائمًا ما كنت دبلوماسيًا للغاية في طريقة التباحث في الأمور. لكنّ الدبلوماسيّة انتهت اليوم".

وأدّى ذلك إلى مؤتمر صحفي حامٍ بين وولف وهورنر بعد ذلك بأسبوعٍ في قطر. كان تهديد احتجاج ريد بُل على الجناح الخلفي لسيارة مرسيدس لا يزال قائمًا، لكنّ ذلك لم يحدث في النهاية بعد تقديم "فيا" لفحوصات جديدة أرضت ريد بُل بالرغم من أنّه لم يكن لها تأثيرٌ قانوني. بالتوازي مع ذلك فقد تمّ رفض طلب مرسيدس مراجعة واقعة المنعطف الرابع في إنترلاغوس، وهو ما ترك بعض السائقين أمام مشهدٍ ضبابي حيال ما كان مسمومًا به وما هو ممنوعٌ على صعيد المعارك على المسار.

في الأثناء قالت هورنر في قطر أنّه "لم تعد هناك علاقة" بين الفريقَين.

وأضاف: "هناك احترامٌ لكلّ ما فعلته مرسيدس وما فعله لويس هاميلتون، لكنّني لا أحتاج للخروج لتناول العشاء مع توتو. لا أحتاج للسعي لكسب رضاه".

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ ولويس هاميلتون، مرسيدس

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

من جانبه قارن وولف معركتهما برياضة "فنون القتال المختلطة"، حيث قال: "يُسمح الآن بتوجيه ضربات المرفق كون القوانين تسمح بذلك. تمّ نزع القفازات ولا يُمكن توقّع أيّ شيء آخر".

وفي ظلّ احتدام معركتهما السياسيّة، عبّر وولف وهورنر عن رغبتهما في حسم البطولة على المسار، لكن عندما رُفع العلم الشطرنجي في أبوظبي، فإنّ المعركة الأخيرة كانت بصدد البدء حينها.

جاءت ظروف استئناف السباق من قبل مايكل ماسي مدير السباق لتؤدّي إلى لفّة أخيرة حاسمة، وعلى عكس آمال الفريقَين، فإنّ البطولة لم تُحسم على الحلبة. ففي غضون 30 دقيقة من عبور فيرشتابن لخطّ النهاية مُحقّقًا الفوز ومعه لقب البطولة بعد تجاوزه لهاميلتون في اللفّة الأخيرة، تقدّمت مرسيدس باحتجاجَين رسميين لدى "فيا" مُجادلة بأنّ ماسي لم يتّبع كتيّب القوانين. لم يسمح ماسي لجميع السيارات المتأخّرة بلفّة بإرجاع نفسها إلى لفّة الصدارة، ولم يتّبع القانون المتعلّق بموعد خروج سيارة الأمان.

تمّ رفض الاحتجاجَين، لكنّ مرسيدس وهاميلتون لم يكونا راضيين بالتفسير الذي تقدّم به المراقبون، وشعرا بأنّهما حُرما البطولة. وجاء كلّ ذلك في ظلّ تغطية إعلاميّة مكثّفة لدراما رياضيّة. لم تكن تلك نهاية أرادها أيّ أحدٍ لموسمٍ مليء بالإثارة.

قال هورنر أنّ احتجاج مرسيدس بدا "يائسًا بعض الشيء"، مُشيرًا إلى أنّ السهام الفضيّة جلبت معها محاميًا كان طرفًا في جلسة الاستماع. وقال في هذا الصدد: "لا نتوجّه إلى السباقات ومعنا مُحامون. من المؤسف أن ينتهي الوضع هكذا، لكنّ المراقبين اتّخذوا القرار المناسب".

أشعرت مرسيدس "فيا" بنيّتها استئناف القرار، لتكسب المزيد من الوقت، لكنّها قرّرت في النهاية التراجع عن ذلك قبل ساعات قليلة من حفل توزيع جوائز "فيا" وتتويج فيرشتابن الرسمي باللقب (وهو حفلٌ غاب عنه وولف وهاميلتون).

ومن ثمّ أكّدت "فيا" إطلاقها لتحقيق كامل في حيثيّات ما حدث في أبوظبي، لكنّها زعمت أنّ "سوء فهم" تسبّب في ردّة فعل السائقين، والفرق والمشجّعين تلك. قالت مرسيدس أنّها تُحمّل المسؤوليّة لـ "فيا" للتوصّل إلى ما حدث عبر تحقيقها، في حين قال وولف أنّه "غير مهتم" بالحديث إلى ماسي. مُضيفًا: "يعود الأمر إلى فيا لاتّخاذ القرار بشأن كيفيّة اتّخاذ هذه القرارات في المستقبل، وكيفيّة تفادي هكذا أوضاع".

سيارة الأمان أمام لويس هاميلتون، مرسيدس ولاندو نوريس، مكلارين وفرناندو ألونسو، ألبين

سيارة الأمان أمام لويس هاميلتون، مرسيدس ولاندو نوريس، مكلارين وفرناندو ألونسو، ألبين

تصوير: صور موتورسبورت

لم تكن تلك المرّة الأولى التي سُلّط فيها الضوء على قرارات إدارة السباق والمراقبين في موسم 2021. تسبّبت حركة فيرشتابن في مواجهة هاميلتون في البرازيل، والدراما بينهما في المملكة العربيّة السعوديّة، في التسبّب في حالة ارتباكٍ في صفوف السائقين حول مدى قدرتهم على دفع بعضهم البعض. تحدّث العائد فرناندو ألونسو مرارًا طوال العام حول سوء ثبات قرارات المراقبين، قائلًا في مرحلة ما أنّ "هناك قوانين مختلفة للأشخاص المختلفين".

أكملت "فيا" عام 2021 ضمن مفترقٍ حاسمٍ في ما يتعلّق بالفورمولا واحد. سيتعيّن على رئيسها الجديد محمد بن سليّم التعامل مع جدل سباق أبوظبي كأولويّة، لكن هناك محادثات أوسع هذا الشتاء حول كتيّب القوانين وكيفيّة تسيير السباقات.

لا يجب على الفورمولا واحد السماح لأحداث سباق أبوظبي بالتغطية على كلّ الجوانب الإيجابيّة في الفورمولا واحد. تعافت السلسلة بقوّة بعد تأثّر موسم 2020 بشدّة بجائحة كورونا، إلى جانب لعب الموسم الثالث من سلسلة نتفلكس لدورٍ أساسي في جلب مشجّعين جدد. تمتّعت جائزة الولايات المتّحدة الكبرى برقمٍ قياسي للحضور الجماهيري بلغ 400.000 مشجّع على مدار الأيّام الثلاثة، كما أنّ النتائج الماليّة تبدو مشجّعة.

اقرأ أيضاً:

لكنّ الأمور لن تُصبح سهلة على فرق الفورمولا واحد. تتضمّن روزنامة 2022 ما مجموعه 23 سباقًا، وتمّ حشرها في تسعة أشهر لتفادي أيّ تضاربٍ مع منافسات كأس العالم، وهو ما تسبّب في العديد من المخاوف حيال إرهاق أطقم الفرق.

"لا يجب علينا إهمال فكرة أنّنا مجموعة من الناس والبشر المسافرين حول العالم" قال سيباستيان فيتيل مُحذّرًا في أكتوبر الماضي، وأضاف: "يجب أن يكون الهدف اعتمادنا لطريقة مستدامة لإقامة موسمنا، ليس لبيئتنا فحسب، بل بالنظر إلى الموارد البشريّة كذلك".

ستزداد الأحداث على المسار أكثر في الموسم المقبل من خلال توسيع صيغة السباقات القصيرة التي ستُعتمد في ستّ جولات بعد اعتبار تجربتها الأولى في 2021 ناجحة. وفي حين أن تغييرات الصيغة مُتوقّعة، إلّا أنّه لم تكن هناك مجابهة كبيرة من قبل الفرق حيال مواصلة تنظيمها في الموسم المقبل، حتّى بالرغم من أنّ ردود فعل المشجّعين تجاهها كانت باهتة في بعض الأحيان.

ربّما تمحور المشهد السياسيّ في الفورمولا واحد حول فريقَين بالأساس في 2021، لكن مع دخولنا عام 2022 ووصول القوانين التقنية الجديدة التي طال انتظهارها والتي قد تؤدّي إلى منافسة أكثر تقاربًا، تُواجه السلسلة بأكملها أسئلة أوسع حول كيفيّة انتهاء هكذا موسمٍ رائع بتلك الطريقة المثيرة للجدل.

لويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

لويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

المشاركات
التعليقات
فريق هاس يكشف النقاب عن سيارته "في.اف-22"
المقال السابق

فريق هاس يكشف النقاب عن سيارته "في.اف-22"

المقال التالي

مرسيدس: وقود "إي10" هو التغيير الأضخم في قوانين وحدات الطاقة في الحقبة الهجينة

مرسيدس: وقود "إي10" هو التغيير الأضخم في قوانين وحدات الطاقة في الحقبة الهجينة