تحليل تقني: مرسيدس تسعى لتبريد سيارتها عبر فتحة على زعنفة القرش
وعدت السهام الفضيّة مرسيدس عشّاقها باختبار العديد من تصاميم أغطية المحرّك خلال التجارب بعد أن قدّمت سيارتها الجديدة "دبليو08" بغطاء اعتيادي وجناح "تي".
تحليلات جورجيو بيولا التقنيّة
تحليلات تقنيّة يقدّمها جورجيو بيولا
لم يتوقّع أحدٌ في المقابل أنّ هذه الاختبارات ستكون مكثّفة وستأتي بهذه السرعة، إذ قام الفريق باختبار عدّة حلولٍ مختلفة مخطّطٍ لها مسبقًا منذ اليوم الأوّل الذي شهد إكمال فالتيري بوتاس لـ 79 لفّة مقابل 73 للويس هاميلتون.
وتُظهر هذه الصورة اختبار مرسيدس لزعنفة قرشٍ قصيرةٍ إلى حدٍ ما بالتزامن مع اعتماد جناح "تي"، إذ لا يسعى الفريق من خلال ذلك إلى توجيه الهواء نحو الجناح الخلفي فحسب، بل لتصريف الهواء الساخن من وحدة الطاقة عبر الفتحة المتواجدة في أعلى الزعنفة بتصميمٍ مشابهٍ للمدخنة.
وسمح ذلك للفريق بتقليص حجم جانبي السيارة وهو ما سيمنحه مكاسب انسيابيّة.
كما قام هاميلتون باختبار السيارة بحزمتها الأساسيّة أي من دون زعنفة قرشٍ لكن مع جناح "تي" وذلك من أجل تقييم طرق تبريد وحدة الطاقة، إذ قام الفريق هذه المرّة بتغيير اللوح المتاخم لقمرة القيادة من خلال اعتماد تصميم يحتوي على فتحات (السهم الأبيض) واختبار لوحٍ عمودي يحتوي على فتحات هو الآخر بشكلٍ مشابهٍ لتصميم ويليامز من موسم 2015 (السهم الأحمر).
في المقابل اعتمد الفريق الحزمة الأساسيّة فقط أثناء تواجد بوتاس على السيارة من دون وجود فتحات التبريد ولا زعنفة القرش.
مقارنة البيانات
بدأت مرسيدس بالتحقّق من الأداء الانسيابي للسيارة لفهم موقعها على أرض الواقع بالمقارنة مع بيانات المحاكاة ونفق الهواء.
وبالطبع يعتمد أيّ فريقٍ على ردود فعل سائقيه والمعلومات التي تمّ تجميعها من أنظمة الاستشعار والكاميرات المثبّتة على السيارة من أجل بناء قاعدة بيانات كبيرة، لكنّ الطلاء الانسيابيّ (الظاهر على الصورة) لا يزال يحظى بشعبيّة في أوساط الفرق أثناء التجارب من أجل الحصول على مقارنة بصريّة واضحة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.



أبرز التعليقات