تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سجل مجاناً

  • احصل على وصول سريع إلى مقالاتك المفضلة

  • إدارة التنبيهات بشأن الأخبار العاجلة والسائقين المفضلين

  • اجعل رأيك مسموعًا من خلال التعليق على المقالات.

قد تفضل

فالتيري بوتاس يختار طريقًا غير مألوف للوصول إلى جائزة سنغافورة الكبرى برحلة بالدراجة لمسافة 350 كيلومترًا

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
فالتيري بوتاس يختار طريقًا غير مألوف للوصول إلى جائزة سنغافورة الكبرى برحلة بالدراجة لمسافة 350 كيلومترًا

راسل قد يتلقى عقوبة التراجع على شبكة الانطلاق في جائزة سنغافورة الكبرى

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
راسل قد يتلقى عقوبة التراجع على شبكة الانطلاق في جائزة سنغافورة الكبرى

ستيلا: يجب على الفورمولا 1 تجنب تكرار ما حدث في سيبانغ

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
ستيلا: يجب على الفورمولا 1 تجنب تكرار ما حدث في سيبانغ

فيرستابن يعادل رقم مايكل شوماخر مع فيراري بانتصاره في جائزة البحرين الكبرى

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
فيرستابن يعادل رقم مايكل شوماخر مع فيراري بانتصاره في جائزة البحرين الكبرى

التداعيات الإضافية لانسحاب راسل في ماليزيا

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
التداعيات الإضافية لانسحاب راسل في ماليزيا

مكلارين: سنرى لامبياسي بألوان البابايا العام المقبل

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
مكلارين: سنرى لامبياسي بألوان البابايا العام المقبل

هل تستطيع ريد بُل الآن المنافسة على الانتصارات في جميع الحلبات؟

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
هل تستطيع ريد بُل الآن المنافسة على الانتصارات في جميع الحلبات؟

هورنر يهنئ ريد بُل: "الفوز في ماليزيا إنجاز استثنائي"

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
هورنر يهنئ ريد بُل: "الفوز في ماليزيا إنجاز استثنائي"

تحليل السباق: لماذا لم يكن خفض طاقة المحرّك العامل الأكبر في هزيمة مرسيدس في أبوظبي

عانت مرسيدس بشكلٍ غريب في جائزة أبوظبي الكبرى ولم تكن قادرة على مجاراة ريد بُل بذات الشكل الذي فعلته في التصفيات. لكنّ المخاوف المتعلّقة بموثوقيّة المحرّك لم تلعب سوى دورًا هامشيًا في الوقت الذي سيطر فيه ماكس فيرشتابن على السباق الأخير من موسم 2020.

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وفالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس

موتورسبورت.كوم "برايم"

أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.

مجرّد سماع فكرة تغلّب ريد بُل على فريق مرسيدس تُلمح إلى أنّ السباق كان مليئًا بالحماس.

يجعلنا ذلك نتذكّر انتصار فيرشتابن الباهر بجائزة الذكرى الـ 70 الكبرى عندما اتّبع استراتيجيّة محكمة وقيادة رائعة ليتفوّق على أسرع سيارتَين في البطولة.

لكنّ جائزة أبوظبي الكبرى كانت مختلفة بالكامل عن ذلك. لم يكن السباق مليئًا بالكثير من الأحداث في الحقيقة، بالرغم من أنّ ذلك لا يُقلّل من أداء فيرشتابن وريد بُل المثير. سيطر الثنائيّ على الحدث ببساطة، وبطريقة مشابهة لأسلوب مرسيدس المعتاد، وهو الفوز بالانطلاق من المركز الأوّل وتصدّر جميع اللفّات.

انتصر صاحب قطب الانطلاق الأوّل في جميع المناسبات الخمس السابقة من سباق مرسى ياس، ولعبت التصفيات دورًا أساسيًا في فوز فيرشتابن هذه المرّة. لا يُوفّر تصميم الحلبة الكثير من التجاوزات، وهو ما يدركه فرناندو ألونسو جيّدًا بالنظر إلى معاناته في نسخة 2010 وخسارته اللقب هناك حينها بعد عدم قدرته على تجاوز فيتالي بيتروف. لذا فإنّ التفوّق في التصفيات يعني الحصول على أفضليّة كبيرة.

لكن كانت لا تزال هناك الكثير من الأسباب التي تدعو لتوقّع ردٍ من مرسيدس بالنظر إلى نقاط قوّة سيارة "دبليو11". فضلًا عن ذلك فإنّ تأهّل أليكسندر ألبون في المركز الخامس عزّز فرص مرسيدس في التفوّق على فيرشتابن من خلال سيارتَين في مواجهة واحدة مثلما فعلت بنجاح في إيمولا.

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وفالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وفالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

ومن ثمّ تأتي الانطلاقة، وهي مرحلة عانى فيها ثلاثيّ الصدارة بدرجات متفاوتة في 2020. لكنّ ردّة فعل جميعهم كانت مثاليّة يوم الأحد. كان فيرشتابن قادرًا على التوجّه إلى منتصف المسار من أجل صدّ أيّ هجوم من بوتاس عند المنعطف الأوّل.

كانت لفّة فيرشتابن الأولى جيّدة بما فيه الكفاية وأنهاها متقدّمًا بـ 1.441 ثانية وبدا أنّ المعركة ستقتصر على متنافسين فقط في الأمام، حيث بدأ هاميلتون – الذي كان لا يزال يُعاني من تبعات فيروس كورونا – بالتراجع خلف زميله.

"لا أعتقد بأنّني كنت منهكًا بهذا الشكل مطلقًا" قال هاميلتون بعد السباق، وأضاف: "جسدي ليس على ما يرام. لكن بالنظر إلى الجانب المشرق، فقد أكملت السباق ولم أكن أعتقد بأنّ بوسعي فعل ذلك. لذا أنا ممتنٌ لصحّتي وبقائي على قيد الحياة".

لم تشهد الفترة الأولى أيّة اختلافات في ظلّ تأهّل الثلاثيّ على إطارات "ميديوم" في القسم الثاني من التصفيات، لكنّ ذلك الجزء من السباق عرف نهاية مبكّرًة في اللفّة الـ 10.

إذ أُجبر سيرجيو بيريز على إيقاف سيارته ريسينغ بوينت عند الخروج من المنعطف الـ 19 بعد عطل ميكانيكي. جاء ذلك ضمن عطلة نهاية أسبوع شهدت انطلاقه من المركز الأخير على إثر عقوبة تغيير محرّكه.

"كانت لدينا مشكلة أخرى في نظام ام.جي.يو-كيه مجدّدًا" قال بيريز لموقعنا "موتورسبورت.كوم"، مُشيرًا إلى سبب انسحابه من سباق البحرين الأوّل، وأضاف: "ذلك مؤسفٌ كوننا احتجنا لسباقٍ قوي لكنّنا لم نحصل على ذلك للأسف. كان الوضع يبدو جيّدًا (حيث كسب بيريز خمسة مراكز في اللفّات الثماني الأولى) وكنت أحقّق الكثير من التقدّم، وفجأة فقدت الطاقة".

سيرجيو بيريز، ريسينغ بوينت

سيرجيو بيريز، ريسينغ بوينت

تصوير: صور موتورسبورت

تطلّب الأمر إبعاد سيارة بيريز المتوقّفة، وارتأت "فيا" في البداية الاقتصار على نظام سيارة الأمان الافتراضيّة. لكنّ مايكل ماسي مدير السباق شرح لاحقًا: "كانت السيارة عالقة ولم تتحرّك ببساطة. من حسن الحظّ أنّها كانت قريبة من الفجوة في الحاجز الجانبيّ، لكنّها لم تتحرّك. وفي ظلّ الحاجة لدخول رافعة فإنّ ذلك يتطلّب دخول سيارة الأمان الفعليّة".

نتيجة لذلك تبخّرت أفضليّة فيرشتابن البالغة 3.273 ثانية بنهاية اللفّة التاسعة. كان الهولندي أسرع بمعدّل 0.229 ثانية من سائق مرسيدس وبمُعدّل 0.687 ثانية من هاميلتون.

استُعدي المتصدّرون إلى خطّ الحظائر خلال فترة سيارة الأمان الافتراضيّة وانتقلوا إلى إطارات "هارد" تماشيًا مع توقّعات الاستراتيجيّة المسبقة بالاقتصار على توقّفٍ وحيد. لكنّ دخول سيارة سيارة الأمان الفعليّة منح بوتاس فرصة ثانية لمحاولة تجاوز فيرشتابن.

لكنّ سائق ريد بُل أتقن إعادة الانطلاقة في نهاية اللفّة الـ 14، وبلغت صدارته حينها 1.465 ثانية ولم يُواجه أيّ ضغطٍ منذ ذلك الحين. كانت هناك مراحل كان فيها بوتاس قادرًا على كسب بعض الأعشار هنا وهناك، لكنّ ذلك تزامن في الأغلب مع مواجهة فيرشتابن للزحام أثناء تجاوزه للسيارات المتأخّرة بلفّة.

كان فيرشتابن أسرع بمعدّل 0.304 ثانية من بوتاس طوال الفترة الثانية وأسرع بـ 0.4 ثانية من هاميلتون.

لكنّ فيرشتابن كان متخوّفًا قليلًا في المقابل، إذ مع بقاء 10 لفّات على النهاية فقد أورد الهولندي مواجهته لاهتزازات كبيرة مع اهتراء إطاراته، وحثّ فريقه على تفقّد جميع البيانات.

"كنت أذكر سباق سبا، وبالطبع إيمولا (الذي انفجر فيه إطاره فجأة)" قال فيرشتابن، وأضاف: "كنت أنظر إلى الإطار على كلّ خطّ مستقيم. لكنّ كلّ شيء كان على ما يرام لحسن الحظ. كانت الوتيرة جيّدة وأداء الإطار كذلك".

عبر فيرشتابن خطّ النهاية متقدّمًا بـ 15.976 ثانية أمام بوتاس، ومُحقّقًا انتصاره العاشرة في الفورمولا واحد مع قطب الانطلاق الأوّل الثاني في مسيرته.

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وفالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وفالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

"حظينا بانطلاقة جيّدة وكان بوسعي إدارة الفارق منذ ذلك الحين والاعتناء بإطاراتي" قال فيرشتابن، وأضاف: "ومن ثمّ جاءت سيارة الأمان وكان توقيتها غير مثالي لأنّها أجبرتنا على خوض فترة ثانية طويلة على إطارات هارد".

وأكمل: "صمدت الإطارات لحسن الحظّ، لكن كان لا يزال في جعبتي المزيد. كانت السيارة جيّدةً جدًا اليوم. كان التوازن جيّدًا وكان بوسعنا الاعتناء بالإطارات. كنت قادرًا على بناء فارق طوال فترات السباق".

بدأت هزيمة مرسيدس في التصفيات في الحقيقة، حيث قال أندرو شوفلين مدير الهندسة على المسار أنّ السهام الفضيّة "لم تتمكّن من وضع إطارات سوفت في المجال المناسب ببساطة".

وقال حيال ذلك: "نعلم أنّ إطارات سوفت صعبة المراس، ونتمكّن من وضعها في المجال المثالي أحيانًا، وأحيانًا أخرى لا ننجح في ذلك. لكنّنا عانينا طوال السباق. أعتقد بأنّنا قمنا بعملٍ جيّد عبر إيصال السيارتَين في المركزين الثاني والثالث وكنّا على مقربة من قطب الانطلاق الأوّل، كونه للفوز بهذا السباق فإنّه عليك التواجد في قطب الانطلاق الأوّل".

كان هناك عاملٌ آخر تدركه مرسيدس بالتوجّه إلى السباق، ففي حين أنّ الفريق أصرّ على أنّه لم يكن العامل الرئيسيّ وراء الهزيمة، فإنّ سيارة "دبليو11" لم تكن تعمل بكامل قوتها بالتأكيد.

تحدّث توتو وولف مدير الفريق عن مشاكل في وحدة الطاقة وتحديدًا في نظام "ام.جي.يو-كيه". فبعد أن كلّفت تلك المشاكل بيريز مركزًا ثالثًا في سباق البحرين الأوّل، وبدت أنّها السبب وراء انسحاب بيريز من سباقه الأخير مع ريسينغ بوينت، وكذلك وقوعها على سيارة جورج راسل يوم الجمعة، آثر الصانع الألمانيّ "خفض الأداء قليلًا على جميع المحرّكات".

لكنّ الفريق اعترف بأنّ ذلك الخفض في الأداء يُقدّر بأقلّ من عُشرٍ من الثانية في اللفّة، و"ليس الفارق بين الأوّل والثاني" وفق ما قاله شوفلين، وذلك يشرح سبب عدم انتباه سائقَي مرسيدس لانخفاض طاقة محرّكيهما في المؤتمر الصحفي.

فالتيري بوتاس، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

"لم أكن أعلم بأنّ طاقة المحرّك منخفضة بصدق" قال بوتاس إجابة لسؤال موقعنا "موتورسبورت.كوم" حول تعليقات وولف بشأن مشاكل وحدة الطاقة. بدوره قال هاميلتون أنّه "لم يكن على علم بذلك" لكنّه شعر بأنّ فعل ذلك منطقي بعد المشاكل التي واجهتها الفرق الزبونة.

بالنظر إلى التأثير الهامشيّ لذلك القرار "في محاولة لتفادي المشاكل" وفق شوفلين مجدّدًا، فإنّ السبب الرئيسي وراء الهزيمة يعود إلى جانب آخر.

أجبرت سيارة الأمان المبكّرة الجميع على الانتقال إلى ذات الاستراتيجيّة، وتوقّف الجميع للانتقال إلى إطارات "هارد" ما عدا دانيال ريكاردو وثنائيّ فيراري وأنطونيو جيوفينازي وكيفن ماغنوسن.

لهذا السبب تمحور كلّ شيء حول تشغيل الإطارات القاسية بأفضل شكل والإبقاء عليها حيّة حتّى النهاية. ونجحت ريد بُل في فعل ذلك أكثر من مرسيدس ببساطة.

"كنت أضغط دائمًا تاركًا هامشًا إضافيًا كوني كنت أعلم أنّ عليّ إكمال الكثير من اللفّات على تلك الإطارات" قال فيرشتابن، وأضاف: "كنت أتابع الشباب ورائي بالطبع وكنت أحاول بناء الفارق تدريجيًا".

وأكمل: "كنت أحاول بناء فارق آمن تحسّبًا لتراجع إطاراتي أو حدوث شيء ما. لكن لم يكن بوسعي الضغط بأقصى طاقة على هذه الحلبة لأنّها قاسية على الإطارات، والمقطع الأخير قاسٍ".

لا شكّ في أنّ ثنائيّ مرسيدس تأثّر بالتواجد خلف فيرشتابن كذلك، إذ كان انزلاقهما في الهواء المتّسخ عاملًا كذلك. لكنّ بوتاس قال أنّه "حاول بذل كلّ ما لديه طوال السباق، ولاحظ في مرحلة مبكّرة من الفترة الأولى أنّ فيرشتابن وريد بُل يملكان وتيرة أفضل".

تأثّرت فترة بوتاس الأولى ببعض سوء توازن التحكّم، وهو ما تسبّب في معاناته من بعض مشاكل ضعف الاستجابة للانعطاف. لكنّ مرسيدس كانت قادرة على تعديل ذلك خلال وقفة الصيانة وكان أسعد بتوازن السيارة عند استئناف السباق، بالرغم من أنّ فيرشتابن كان قادرًا على الابتعاد بوتيرة أسرع من السابق.

اتّبعت مرسيدس برنامجًا مختلفًا في التجارب الحرّة الثانية، وحاولت مجدّدًا التركيز على نماذج إطارات 2021 من أجل جمع المزيد من البيانات. كما تأثّرت محاكاة السباق بالعلم الأحمر الناجم عن احتراق محرّك سيارة كيمي رايكونن.

ماكس فيرشتابن، ريد بُل يعبر خطّ النهاية محقّقًا الفوز

ماكس فيرشتابن، ريد بُل يعبر خطّ النهاية محقّقًا الفوز

تصوير: صور موتورسبورت

لكن كان يُتوقّع أن يُنافس ثنائيّ مرسيدس فيرشتابن في السباق، وكان الصانع الألماني متفاجئًا من عدم قدرته على فعل ذلك في النهاية.

"ما صعّب الوضع هو أنّه كان بوسعي رؤية ماكس يوسّع الفارق ولم أرد أن يتّسع الفارق كثيرًا في النهاية" قال بوتاس حيال الفترة الثانية، وأضاف: "حاولت مجاراته، وكنت أحاول في ذات الوقت الإبقاء على الإطارات حيّة حتّى النهاية. تمحور كلّ شيء حول الموازنة وأدركنا في نقطة ما أنّه ليس بوسعنا مجاراتهم وأنّنا نحتاج فقط لبلوغ خطّ النهاية. لو توقّفنا مرّتين لكنّا أبطأ كثيرًا في المجمل، لذا لم تكن أمامنا الكثير من الخيارات".

أكملت مرسيدس موسم 2020 المتألّف من 17 جولة بأربعة هزائم. لكنّ السهام الفضيّة لم تُحاول تعزيز أداء مقاتلتها "دبليو11" منذ جائزة بلجيكا الكبرى. بالرغم من ذلك اعتبر وولف الهزيمة بمثابة "الصفعة".

"لم تكن عطلة نهاية أسبوع رائعة بالنسبة لنا. لقد كنا مع سيارة لم تخذلنا قط طوال العام، ربما بخلاف نهاية الأسبوع الختامية" قال وولف، وأضاف: "سواءً كانت هذه السيارة الأعظم أم لا فإنّني لا أعلم. آمل أن تكون سيارة العام المقبل أو التي تليها هي الأعظم في تاريخ مرسيدس".

كان من الواضح نسبيًا منذ بداية الفترة الثانية أنّ فيرشتابن يتمتّع بالأفضليّة أمام ثنائيّ مرسيدس. لهذا السبب انتقل التركيز صوب المعركة على المركز الثالث في بطولة الصانعين. لكن مع انسحاب بيريز، وموقع رينو الضعيف في التصفيات، وأداء مكلارين المميّز في عطلة نهاية الأسبوع، فإنّ تلك المعركة لم تكن على أشدّها بالكامل في النهاية.

خسر لاندو نوريس المركز الرابع الذي تأهّل فيه لصالح ألبون في اللفّة السادسة، لكن بالنظر إلى أنّ سيارة "آر.بي16" كانت الأسرع في المجمل في السباق فلا خطب في ذلك. بقي نوريس خلف ريكاردو خلال الفترة الثانية إلى أن أجرى سائق رينو توقّفه في اللفّة الـ 39 وعبر خطّ النهاية خامسًا.

تطلّبت الاستراتيجيّة المعاكسة من ريكاردو أن يُحافظ على وتيرة جيّدة طوال الفترة الأولى، وهو ما فعله ببراعة، لكنّ ذلك لم يكن كافيًا لضمان تقدّمه كثيرًا في النهاية ليعبر خطّ النهاية سابعًا خلف كارلوس ساينز.

كان مركز ساينز السادس مهدّدًا من خلال تحقيق إثر السباق حيال قيادته ببطء في خطّ الحظائر أثناء فترة نظام سيارة الأمان الافتراضيّة. دخل الإسباني خطّ الحظائر مباشرة أمام لانس سترول سائق ريسينغ بوينت وكان هناك اشتباهٌ في أنّه قاد ببطء مفرط أثناء تغيير إطارات زميله نوريس أمامه.

لكنّ المراقبين قبلوا تفسير ساينز بأنّ الثواني الخمس التي أمضاها بسرعة 70 كلم/س عوض 80 كلم/س  كانت بسبب "حذره بدرجة ما" نتيجة عدد الميكانيكيين الكبير في خطّ الحظائر مع توجّه الجميع لتغيير إطاراتهم دفعة واحدة.

"نقدّر أنّ ذلك أدّى إلى وصول السيارة 55 متأخّرة بحوالي 0.6 ثانية عن الموعد الأصليّ لو سارت بسرعة 80 كلم/س طوال الوقت" قال المراقبون، لذا لم يتمّ توجيه أيّ عقوبة إلى الإسباني.

"لا أعلم سبب وجود جدل حول ذلك أصلًا" قال ساينز لاحقًا، وأضاف: "كلّ ما فعلته هو الحذر في خطّ الحظائر وأعتقد بأنّنا قدّمنا سباقًا مثاليًا وتمكّنا من تحقيق المركز الثالث في البطولة، وذلك رائعٌ للفريق".

لم ينتهِ موسم 2020 بسباقٍ حابسٍ للأنفاس، لكن بالنظر إلى العام الذي مرّت به البطولة، ومرّ به جميعنا، فقد كان من الرائع أنّنا أكملنا موسمًا آخر.

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وفالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وفالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

المقال السابق شركة "إي.إيه" الأمريكية تتجه للاستحواذ على "كودماسترز" بمبلغ 1.2 مليار دولار أمريكي
المقال التالي ألونسو يقلل من أهمية مشاركته المثيرة للجدل في تجارب أبوظبي

أبرز التعليقات

أحدث الأخبار

فكرة ألونسو لإنقاذ الفورمولا 1 قبل عودة محركات "في 8".. وما مدى واقعية تطبيقها؟

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
من قبل رونالد فوردينغ
فكرة ألونسو لإنقاذ الفورمولا 1 قبل عودة محركات "في 8".. وما مدى واقعية تطبيقها؟

جدل كبير: أي حلبة يجب أن تستضيف ختام موسم 2026 في الفورمولا 1 إذا تم تغيير الروزنامة؟

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
من قبل كتاب أوتوسبورت
جدل كبير: أي حلبة يجب أن تستضيف ختام موسم 2026 في الفورمولا 1 إذا تم تغيير الروزنامة؟

بطل إيطاليا المقبل في الفورمولا 1؟

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
من قبل ستيوارت كودلينغ
بطل إيطاليا المقبل في الفورمولا 1؟

ألونسو محق في دقّ ناقوس الخطر حول الفورمولا 1.. لكن يبدو وكأن التاريخ يعيد نفسه

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
جائزة إسبانيا الكبرى
من قبل رونالد فوردينغ
ألونسو محق في دقّ ناقوس الخطر حول الفورمولا 1.. لكن يبدو وكأن التاريخ يعيد نفسه