تحليل السباق: لماذا استحقّ هاميلتون متوسّط الأداء الفوز في باكو
لم يبدُ لويس هاميلتون سعيدًا للغاية بفوزه بسباق جائزة أذربيجان الكبرى كونه لم يشعر بأنّه كسب ذلك وأنّ زميله فالتيري بوتاس في صفوف مرسيدس استحقّ المزيد. لكنّ هاميلتون لم يكن بحاجة ليكون بهذه القسوة على نفسه.
موتورسبورت.كوم "برايم"
أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.
عندما تشاهد أحد منافسيك يغلق مكابحه ويخرج عن المسار في إحدى اللفّات، والآخر يخرج خالي الوفاض نتيجة انفجار إطاره بعد ذلك بلفّة، فإنّك تعلم بأنّ الحظّ يقف إلى جانبك. ويُدرك هاميلتون جيّدًا ما يحتاجه السائق للفوز بجائزة كبرى – التي كانت الـ 63 في مسيرته هذه المرّة – حيث وصف السباق لاحقًا بـ "اليانصيب"، لكنّ سائق مرسيدس سارع لتحديد نقاط الضعف في تأديته التي شعر أنّها لم ترقَ لمقاييسه المرتفعة.
لم يكن هذا فوزًا غير مستحق، لكن كما قال بيت بونينغتون مهندس سباقه عبر اللاسلكي إثر عبور البريطاني لخطّ النهاية بأنّ الحظّ حالفهم في أذربيجان. لكن من أجل الخروج بأفضل نتيجة، تعيّن على هاميلتون إظهار المثابرة والعزيمة التي يُمكن توقّعها من بطل للعالم من أجل استغلال ما آلت إليه الأمور خلال جائزة أذربيجان الكبرى.
وقال هاميلتون بعد فوزه: "يغمرني شعورٌ متواضع. واصلت القول في نفسي بأنّ عليّ مواصلة الضغط وعدم الاستسلام وقد يحدث شيءٌ ما ووقع ذلك بالفعل. كان ذلك تذكيرًا لي بأنّني مررت بتجارب مماثلة طوال حياتي حيث تشعر بأنّك بصدد صعود هضبة وتواصل الانزلاق إلى الأسفل، لكنّك تخبر نفسك بأنّك ستصل إلى هناك، ستصل إلى هناك".
وواصل شرحه بالقول: "بالطبع تأثّر ذلك بعدّة عوامل أخرى، لكنّني لا أعتقد بأنّني لا أستحقّ الفوز بالكامل. قدت بشكلٍ جيد خلال السباق. لكن بالنسبة لي إن كان مستواي الطبيعي عاليًا، فاليوم كان متوسّطًا، إلى جانب بعض الفترات الضعيفة".
وبالنظر إلى ذلك التقييم، فقد كانت تجارب الجمعة ضعيفة بالفعل بالنسبة للبريطاني حيث عانى للحصول على وتيرة جيّدة. لكنّ تغييرات واسعة النطاق في الإعدادات تلك الليلة أعادته إلى دائرة المنافسة وتأهّل البريطاني ثانيًا خلف سيباستيان فيتيل، بالرغم من أنّه استفاد من إضاعة كيمي رايكونن لقطب الانطلاق الأوّل عبر خطأ منه عند المنعطف الـ 16 من لفّته الأخيرة في التجارب التأهيليّة.
وكانت الفترات الأولى من عمر السباق متوسّطة بالنسبة لهاميلتون. إذ حافظ على مركزه الثاني خلف فيتيل وبقي لفترة طويلة على إطارات "سوبر سوفت" التي بدأ عليها خماسي الصدارة سباقهم. ولم تدم الفترة الأولى من المعركة إلّا لثوانٍ قليلة بعد دخول سيارة الأمان نتيجة الحادث الذي جمع إستيبان أوكون برايكونن عند المنعطف الثالث أثناء معركتهما على المركز السادس في اللفّة الأولى.
بالتوجّه إلى استئناف السباق في اللفّة السادسة، قرّر فيتيل تأخير إعادة انطلاقه إلى آخر وقتٍ ممكنٍ مباشرة قبل خطّ سيارة الأمان (النقطة الأولى التي يُمكن للسائقين فيها التجاوز، حيث تقع قبل خطّ الانطلاقة). أزعج ذلك هاميلتون الذي أشار إلى أنّه يُمنع على المتصدّر التسارع والكبح بشكلٍ متكرّر، لكنّ فيتيل تمتّع بأفضليّة نصف ثانية عند بداية اللفّة ما كان يعني عدم اضطراره لبذل جهدٍ كبير لبناء فارقٍ مع هاميلتون والخروج من مجال نظام "دي آر اس".
وشرع سائق فيراري سريعًا في توسيع أفضليّته إلى 3.5 ثانية، قبل أن يصل الفارق في إلى 4.6 ثانية عند نهاية اللفّة الـ 15 من أصل 51. وعاد هاميلتون بعد ذلك لرفع وتيرته وبدأ بالاقتراب من فيتيل لتفصل بينهما أقلّ من 4 ثوانٍ قبل أن يُغلق سائق مرسيدس مكابحه ويخرج عن المسار في اللفّة الـ 22، ما كلّفه بضع ثوانٍ. تضرّرت إطاراته كثيرًا ولم يكن أمامه خيارٌ سوى التوجّه إلى خطّ الحظائر نهاية تلك اللفّة. وفي حين أنّ ذلك خطأ سائق، إلّا أنّ الفريق شرح ذلك بانتقال مفاجئٍ للرياح المعاكسة بسرعة 25 كلم/س لتُصبح رياحًا خلفيّة بسرعة 15 كلم/س ما أثّر على السيارة أثناء الكبح.
وقال هاميلتون حيال الفترة من السباق التي بدأ خلالها بمحاولة الاقتراب من فيتيل: "في حال بقيت على هذا المنحى فسألحق به. لكنّني أغلقت مكابحي وتفاجأت بالكامل. ضغطت على المكابح وكانت السيارة تعمل، لكنّ الإطارات انغلقت فجأة. أي أنّ الأحمال على السيارة قد انخفضت وذلك محبطٌ بعض الشيء بالتأكيد كوني أعتقد بأنّني قدت بشكلٍ جيّد حتّى تلك النقطة وكان الأمر عبارة عن معاناة بعد ذلك".
أمّا المعركة الثانية التي خاضها هاميلتون بعد ذلك فقد كانت مع زميله. إذ تواجد بوتاس في المركز الثالث منذ الانطلاقة وكان متأخّرًا بثماني ثوانٍ عن زميله عندما ارتكب البريطاني ذلك الخطأ. لكن بالنظر إلى بقاء فيتيل وبوتاس على الحلبة على إطارات "سوبر سوفت" التي كانت في حالة جيّدة ووجود مجالٍ كافٍ لتبديد خطر تقدّم هاميلتون على سائق فيراري، فلم يكن هناك ضغطٌ على أيٍ منهما لإجراء توقّفه. فضلًا عن ذلك فقد عانى هاميلتون لتحمية إطاراته الليّنة الجديدة ولم تكن وتيرته سريعة.
وعندما أجرى فيتيل توقّفه لاحقًا عند نهاية اللفّة الـ 30، كان الألماني متقدّما بـ 9.3 ثانية عن بوتاس، و28.2 ثانية عن هاميلتون، نتيجة لذلك عاد الألماني بينهما متأخّرًا بـ 12 ثانية عن بوتاس. بينما كان هاميلتون متأخّرًا بمعدّل 20 ثانية عن زميله. كانت وتيرة بوتاس سريعة بما فيه الكافية لدرجة أنّه بات يُشكّل تهديدًا على هاميلتون عبر إجراء توقّفه والعودة أمامه. لو تمكّن من فعل ذلك، سيحصل الفنلندي على إطارات "ألترا سوفت" في محاولة للتقدّم في المرحلة الأخيرة من السباق ورُبّما كان ليتمتّع بأفضليّة الوتيرة لمنافسة فيتيل في اللفّات الأخيرة. لكنّ ذلك لم يحدث مطلقًا نتيجة دخول سيارة الأمان مجدّدًا على إثر فوضى ريد بُل في اللفّة الـ 40 في الوقت الذي رفع فيه بوتاس أفضليّته أمام فيتيل إلى أكثر من 13 ثانية وقرابة 21 ثانية أمام هاميلتون.
لم يمثّل ثنائي ريد بُل ماكس فيرشتابن ودانيال ريكاردو تهديدًا حقيقيًا للفوز بالسباق على عكس ما أظهرته وتيرتهما خلال تجارب الجمعة، لكنّهما وفّرا قدرًا هائلًا من الإثارة نتيجة احتكاكاتهما المتكرّرة حتّى قبل التدمير الذاتي عند المنعطف الأوّل.
إذ تمكّن ثنائي رينو كارلوس ساينز الإبن ونيكو هلكنبرغ من التقدّم عليهما مبكّرًا أثناء تذمّر فيرشتابن وريكاردو حيال جمع الطاقة في البطاريّة. وتبيّن بأنّ الأمر يقتصر على بعض الإعدادات التي يجب تغييرها، بالرغم من أنّ السبب الرئيسي وراء تقدّم ثنائي رينو المبكّر يعود إلى استخدامهما لإطارات "ألترا سوفت". وحالما أطاح هلكنبرغ بنفسه خارج السباق نتيجة حادثه عند المنعطف الرابع وتوقّف ساينز لتغيير إطاراته، عاد ثنائي ريد بُل لاحتلال المركزين الرابع والخامس على التوالي أمام العائد رايكونن.
كان فيرشتابن عازمًا على الإبقاء على ريكاردو خلفه، وبعد أن تمكّن الأسترالي من تجاوزه على الخطّ المستقيم، تمكّن الهولندي من التوجّه إلى الجهة الداخليّة ليستعيد مركزه مجدّدًا، حيث احتكّ بريكاردو خلال تلك اللحظات. وخرج كلاهما سليمًا، لكنّ المتاعب بدأت تحوم حينها. إذ بعد أن تمكّن ريكاردو من تجاوز زميله أخيرًا في اللفّة الـ 35، بدا بأنّ المعركة المحتدمة قد انتهت. لكن بعد أن أجرى كلاهما توقّفه في الفّة الـ 37 والـ 38 على التوالي – حيث توقّف ريكاردو أوّلًا نتيجة تواجده في المركز الأفضل على المسار – استعاد فيرشتابن المركز الرابع نتيجة لفّة دخولٍ جيّدة واستفادته من نظام "دي آر اس" أثناء تجاوزه لبيير غاسلي بلفّة كاملة.
وما بدا أمرًا حتميًا منذ بداية معركتهما حدث بالفعل بعد ذلك بلفّتين. إذ بدأ ريكاردو بالاقتراب من فيرشتابن على الخطّ المستقيم – ويعود ذلك جزئيًا للخروج الضعيف للهولندي من المنعطف الـ 16. وفي الوقت الذي توجّه فيه فيرشتابن للجهة الداخليّة للدفاع بالتوجّه إلى المنعطف الأوّل، كان ريكاردو يتمتّع بأفضليّة السرعة العالية. وحالما تحرّك فيرشتابن قليلًا إلى اليمين من أجل اتّباع الخطّ التقليدي وعبور المنعطف، التزم ريكاردو بشكلٍ كاملٍ بالخطّ الداخلي، لكنّ فيرشتابن عاد لتسوية مقوده وتحرّك قليلًا إلى اليسار. لم يكن انحناءً كاملًا من فيرشتابن، لكنّه لم يكن قانونيًا كونه تحرّك مرّتين. أمّا بالنسبة لريكاردو فقد التزم بمساحة توقّع أن تُفتح أمامه، لكنّها لم تُفتح مطلقًا. وعندما بدا من الواضح بأنّهما سيتعرّضان لحادث، لم يكن أمام الأسترالي أيّ خيار سوى الاصطدام بالقسم الخلفي لسيارة زميله ويتوجّه كلاهما لمساحة الخروج الآمن قبل أن يغادرا السباق خاليَي الوفاض.
جادل البعض بأنّ التأنيب الذي حصل عليه كلاهما كان من أجل عدم وضع اللوم كاملًا على أحدهما، لكنّ كلاهما لعب دورًا في الحادثة والإضرار بنفسيهما أوّلًا وبالفريق ثانيًا. لكن يتعيّن على فيرشتابن في المقابل أن يكون حذرًا حيال التحرّك مرّتين في مناطق الكبح وخلق تلك الظروف التي تتسبّب في أغلب الأحيان في تلك الحوادث المماثلة. على الجانب الآخر عادة ما يكون ريكاردو جيّدًا على صعيد تقييم المخاطر في هكذا ظروف، لكنّه رُبّما سمح ليأسه بالتغلّب عليه أثناء عمله على تقييم موقع زميله وانتهى به المطاف بالالتزام بمساحة غير موجودة. لكلٍ منهما ذنبٌ في ما حدث.
توجّه جميع السائقين نحو خطّ الحظائر للحصول على إطارات جديدة خلال فترة سيارة الأمان. كان فيتيل بعيدًا للغاية ليتمكّن من التقدّم على بوتاس لو بقي على الحلبة خلال تلك الفترة، لذلك كان من المنطقي أن يتوقّف وينتقل إلى إطارات أجدد من أجل خوض معركة متكافئة بعد استئناف السباق. وضع ذلك أسس لفّات أخيرة مثيرة حتّى العلم الشطرنجي، لكنّ فترة المنافسة تقلّصت أكثر نتيجة حادث رومان غروجان أثناء محاولته تحمية إطاراته ما أدّى إلى إطالة فترة بقاء سيارة الأمان. ويبدو بأنّ خطأً في الإعدادات لعب دورًا في ذلك أيضاً، لكنّه كان خطأً كلّفه هو وفريقه هاس المركز السادس الذي كان ليتحوّل إلى الخامس في النهاية.
ولدى استئناف السباق مع بقاء 4 لفّات على العلم الشطرنجي، حافظ بوتاس على صدارته، قبل أن يستفيد فيتيل من عامل السحب خلفه ودخل في منافسة معه بالتوجّه إلى المنعطف الأوّل. ضغط الألماني على المكابح أثناء تواجده على الخطّ الداخلي، لكنّه أغلق إطاراته أثناء عبوره على المطبّ واضطرّ للخروج عن المسار سامحًا لهاميلتون ورايكونن بالعبور.
وقال فيتيل حيال ذلك: "لاحظت وجود مساحة في الجهة الداخليّة، لكنّني أغلقت مكابحي للأسف. بالكبح عند النقطة ذاتها ومن دون غلق مكابحي – كون هناك مطبّات هناك – فأعتقد بأنّني كنت لأعبر المنعطف الأوّل وكانت لتكون محاولة تجاوز جيّدة. من السهل القول بأنّها لم تنجح وأنّها كانت محاولة خاطئة، لكن تعيّن عليّ المحاولة. كانت بقيّة مراحل السباق إيجابيّة، حظينا بسباقٍ قويٍ ووتيرة جيّدة وتحكّمنا في السباق. هكذا تسير الأمور".
تمتّع بوتاس بالصدارة وكان السباق في جيبه إن صحّ التعبير، بينما كان هاميلتون جاهزًا لإكمال ثنائيّة مرسيدس. كان ذلك ليحدث لولا عبور بوتاس على قطعة أشلاء على الخطّ المستقيم قبل ثلاث لفّات على النهاية لينثقب إطاره الخلفي الأيمن ليمنح الصدارة لزميله. كما دفع ذلك رايكونن إلى المركز الثاني بعد أن تواجد في المرتبة الـ 12 إثر إعادة الانطلاقة الأولى.
كما كان فيتيل ليحتلّ المركز الثالث، لكنّ سيرجيو بيريز تمكّن من تجاوز سائق فيراري في الوقت ذاته الذي تعرّض فيه بوتاس للمتاعب. كان ذلك سائق فورس إنديا نفسه الذي اصطدم به سيرغي سيروتكين من الخلف واصطدامه هو نفسه بسيارة رايكونن في المنعطف الثاني من اللفّة الافتتاحيّة. توجّه المكسيكي إلى خطّ الحظائر وحصل على جناحٍ أمامي جديدٍ ومجموعة إطارات جديدة واستأنف سباقه حينها في المركز الـ 15.
وبدأ بيريز بالتقدّم مركزًا تلو الآخر منذ استئناف السباق في اللفّة السادسة، حيث تقدّم على برندون هارتلي، وستوفيل فاندورن، وغاسلي في غضون أربع لفّات. وبعد لفّتين من اصطدام هلكنبرغ بالجدار أثناء احتلاله المركز الخامس، تجاوز بيريز منافسه غروجان ليدخل إلى مراكز النقاط. كما تجاوز كلًا من ساينز وشارل لوكلير أثناء توقّفهما، قبل أن يتجاوز لانس سترول على المسار ليخطف المركز السابع قبل انسحاب سائقَي ريد بُل.
كانت خطّة المكسيكي الرئيسيّة تقضي بالبقاء على الحلبة حتّى النهاية، لكنّه توقّف مجدّدًا خلال فترة سيارة الأمان الثانية. توقّع الفريق خسارة مركزٍ لصالح غروجان نتيجة عقوبة الثواني الـ 5 التي حصل عليها لتجاوزه سترول بشكلٍ غير قانوني أثناء توجّهه إلى خطّ الحظائر خلال فترة سيارة الأمان الأولى، لكنّ خطأ سائق هاس أعاد إليه مركزه.
لذلك عندما انفجر الإطار الخلفي لسيارة بوتاس، تجاوز بيريز منافسة فيتيل - الذي كان يعاني من تسطّح إطاره – على الخطّ المستقيم، مكملًا بذلك عودة موفّقة.
"أعتقد بأنّني قدّمت أفضل لفّتين في مسيرتي بأكملها اليوم" قال المكسيكي، وأضاف: "واجهت صعوبة كبيرة في آخر لفّتين على الإطارات الباردة بوجود سيباستيان خلفي. كنت على إطارات «سوبر سوفت» وتعيّن عليّ الإبقاء على وتيرة قويّة لمحاولة البقاء على مقربة من رايكونن من أجل ضمان عدم اقتراب فيتيل منّي بشكلٍ كافٍ".
كانت قيادة رائعة من سائقٍ ضمن تواجده في المواقع المناسبة من أجل الاستفادة من أخطاء الفرق الثلاثة الكبرى. إذ أنّ ثلاث منصّات تتويجٍ من أصل الخمسة التي حقّقتها الفرق الأخرى خارج الثلاثة الكبرى منذ بداية موسم 2016 كانت من نصيب بيريز وفورس إنديا. إذ كما قال هو نفسه: "ليست مصادفة أن نتواجد دائمًا هناك لأخذ كلّ ما يتمّ تقديمه إلينا".
وذلك ما يُعيدنا إلى هاميلتون، الذي كان سعيدًا بتحقيق فوزه الأوّل هذا الموسم، لكنّه سعى أيضاً لمواساة زميله بوتاس قبل مراسم منصّة التتويج. يعلم هاميلتون صعوبة خسارة فوزٍ قريب المنال نتيجة مشكلة خارجة عن سيطرتك، إذ سبق له المرور بتلك التجربة.
وفي نهاية المطاف فإنّ بعض التأديات المتوسّطة أو حتّى الضعيفة في يومٍ يرتكب فيه الآخرون الأخطاء ويعانون من المتاعب تكون كافية لتحقيق الفوز.
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.



أبرز التعليقات