بينوتو يعترف بأن موثوقية وحدة الطاقة تشكّل مصدر قلق لفيراري
اعترف ماتيا بينوتو مدير فريق فيراري في الفورمولا واحد بأن موثوقية وحدة الطاقة تمثّل مصدر قلق دائم للصانع الإيطالي.
عانى شارل لوكلير نهاية الأسبوع الماضي من مشكلة على كل من الشاحن التوربيني ونظام استعادة الطاقة الحرارية "ام جي يو اتش" والتي كلّفته الفوز في برشلونة، وعالجتها فيراري كذلك بالفعل.
مع ذلك، عانى كل من ميك شوماخر سائق هاس وفالتيري بوتاس سائق ألفا روميو - الفريقان المعتمدان لوحدة طاقة فيراري - من عطلين على نظام "ام جي يو اتش" في التجارب الحرة الأولى بالأمس في موناكو، ليخسرا الوقت على المسار ويضطران لتغيير علبة التروس للحصة التالية.
كما واجه بوتاس كذلك عطلًا كبيرًا على وحدة الطاقة في التجارب الحرة في برشلونة، إلى جانب عدد من المشاكل الأخرى ضمن الفرق الثلاثة المعتمدة لمحرك فيراري.
وبينما لم يتطرق للتفاصيل، اعترف بينوتو بأن الموثوقية ما تزال تمثّل مشكلة، في حين أشار كذلك إلى أن غريمته ريد بُل قد واجهت كذلك مشاكل مكلفة في سباقات هذا الموسم.
فقال: "دومًا ما تمثّل الموثوقية مصدر قلق. عندما يحدث أمر ما، لا يكون الوضع رائعًا على الإطلاق. هذا يقلقنا، وننظر فيما حدث وفي بعض الأحيان تحصل على تفسيرات مباشرة".
وأضاف: "يمكن أن تكون هنالك عوامل خارجية تتسبب في هذه المشاكل، أو ظروف استثنائية. لكن الآخرين ربما يكون لديهم مصادر قلق وتخوّف كذلك".
وتابع: "لذلك كانت الموثوقية عامل حسم حتى الآن في البطولة، كوننا أخفقنا في إسبانيا، وأعتقد بأن ريد بُل واجهت ذات الأمر كذلك، فلديهم ثلاثة انسحابات هذا الموسم. لدينا واحد فقط، زبائننا كذلك لديهم بعض هذه المشاكل أيضاً".
وأكمل: "وعليه فإننا نواجه تحديًا، مثل الأداء، تمثل الموثوقية تحديًا كبيرًا كذلك، كما أن مشاكلها لا تكون واضحة أبدًا من أجل معالجتها بسهولة في وقت قصير. وكذلك الأداء".
واختتم: "لذلك نعم، إنها تمثل مصدر قلق، لكن ذلك لا يعني أننا قلقون أكثر من اللازم، آمُل أن يكون كريستيان (هورنر) قلقًا أكثر مني".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات