بيريللي: سيارات 2017 في طريقها لتكون الأسرع على الإطلاق

قال مزوّد إطارات بطولة العالم للفورمولا واحد بيريللي بأنّ السيارات الجديدة على طريقها لتصبح الأسرع على مرّ تاريخ الفئة الملكة، متوقّعًا إمكانيّة تسجيل أزمنة قياسيّة بحلول نهاية تجارب الأسبوع المقبل.

بيريللي: سيارات 2017 في طريقها لتكون الأسرع على الإطلاق

سجّل كيمي رايكونن الزمن الأسرع خلال التجارب الشتويّة حتّى الآن إذ بلغ توقيته 1:20.960 دقيقة، بالرغم من أنّ زمنه لا يزال أبطأ من أزمنة سيارات نهاية حقبة المحرّكات ذات الثماني أُسطوانات.

لكنّ بيريللي تتوقّع تحسّنًا كبيرًا في الأداء خلال أيّام التجارب الستّة المقبلة، إذ تتوقّع أن تتقلّص الأزمنة بقرابة ثانيتين إضافيّتين بحلول نهاية التجارب.

وعندما سُئل عن توقّعاته للأزمنة عند نهاية التجارب، قال ماريو إيزولا مدير التسابق في بيريللي: "برأيي سنكون عند قرابة الدقيقة و18 ثانية، لذلك عليكم العودة عند آخر يومٍ من التجارب ورؤية ما إذا كنت محقًا أم لا".

وفي حال تمّ تسجيل أزمنة مماثلة خلال التجارب الشتويّة، فمن الممكن أن تشهد جائزة إسبانيا الكبرى تحقيق أزمنة قياسيّة كون السيارات ستحصل على المزيد من التطويرات بحلول موعد السباق الإسباني.

ويتوقع إيزولا أن تدورالأزمنة في فلك 1:18 دقيقة أثناء السباق هذا العام.

وقال في هذا الصدد: "من الصعب توقّع السباق كون برشلونة هي الحلبة التي يجلب فيها كلّ فريق قطعًا جديدة وتحديثات، لذلك سيُحرز الجميع خطوة إلى الأمام. أي في حال كان لدينا زمن 1:18 دقيقة خلال محاكاة التجارب التأهيليّة بنهاية التجارب، فخلال السباق سنكون عند ذلك المستوى...".

وتتماشى توقّعات بيريللي بخصوص زمن 1:18 دقيقة مع ما أشارت إليه مصادر من بعض الفرق أنّ ذلك ممكنٌ مع نهاية التجارب.

مقارناتٌ تاريخيّة

يحمل مارك ويبر الزمن القياسي لقطب الانطلاق الأوّل على متن التصميم الحالي لحلبة برشلونة في موسم 2010، بعد أن سجّل حينها 1:19.995 دقيقة.

لكن قبل ذلك بعام سجّل روبنز باريكيللو توقيتًا وقدره دقيقة واحدة و19.954 ثانية خلال القسم الثاني من التجارب التأهيليّة.

لكنّ الزمن القياسي لأسرع لفّة على حلبة برشلونة يعود لعام 2008 خلال اختبارٍ وسط الموسم للإطارات الملساء التي تمّ تقديمها للموسم التالي حينها.

وسجّل فرناندو ألونسو، الذي كان يقود سيارة رينو حينها، توقيتًا وقدره 1:18.483 دقيقة.

زيادة 30 بالمئة في الارتكازيّة

قالت بيريللي أنّ المؤشّرات الأوّليّة من التجارب أكّدت اعتقادها بأنّ إطارات 2017 قدّمت ما هو مطلوبٌ منها من ناحية انخفاض التآكل وتوفير خصائص حراريّة تسمح للسائقين بالضغط أكثر خلال السباقات.

وقال إيزولا أنّ البيانات على المسار أظهرت أنّ مستويات التماسك أعلى بكثيرٍ ممّا كانت عليه قبل 12 شهرًا.

وقال بخصوص ذلك: "قلنا أنّ الارتكازيّة ستكون أعلى بحوالي 30 بالمئة بالمقارنة مع العام الماضي، وفي حال لم تكن كذلك فستبلغ قرابة 25 بالمئة. سمعت بعض التعليقات من السائقين بأنّهم قادرون على الكبح في وقتٍ متأخّرٍ وعبور المنعطفات بشكلٍ أسرع".

المشاركات
التعليقات
فاندورن شعر بالثقة والراحة داخل سيارة مكلارين

المقال السابق

فاندورن شعر بالثقة والراحة داخل سيارة مكلارين

المقال التالي

براون يرغب بإقامة سباق فورمولا واحد "من دون نقاط" لاختبار صيغة السباقات

براون يرغب بإقامة سباق فورمولا واحد "من دون نقاط" لاختبار صيغة السباقات
تحميل التعليقات