بوتاس ليس "قلقًا بعد" من تأخّره خلف هاميلتون
صرّح الوافد الجديد إلى صفوف مرسيدس فالتيري بوتاس بأنّه ليس قلقًا حيال تأخّره خلف زميله لويس هاميلتون اليوم الجمعة خلال التجارب الحرّة لجائزة أستراليا الكُبرى أولى جولات بطولة العالم للفورمولا واحد.
كان الفنلنديّ – الذي انتقل إلى السهام الفضيّة قادمًا من ويليامز ليحلّ بديلًا عن بطل العالم المعتزل نيكو روزبرغ – متأخّرًا بأكثر من نصف ثانية خلف هاميلتون خلال حصّتي التجارب الحرّة في ملبورن.
"نعم، إنّه فارقٌ كبير" قال بوتاس معترفًا عند نهاية التجارب الحرّة، وأضاف: "بيد أنّني لست قلقًا بعد. إنّها فقط مُجريات يوم الجمعة وأوّل تجارب حرّة لي مع الفريق".
ثمّ تابع: "أمنح نفسي الوقت للعمل على بعض الأمور، إذ أثق أنّ بإمكاني تحقيق خطوة إلى الأمام غدًا والمواصلة من تلك النقطة".
يُذكر أنّ برنامج الفنلنديّ على الإطارات فائقة اللّيونة "ألترا سوفت" خلال الحصّة الثانية من التجارب الحرّة تمّت عرقلته بسبب رفع الأعلام الصفراء، لكنّه اعترف بأنّه سيكون بحاجةٍ إلى العمل على وتيرته على مدار اللفّة الواحدة قُبيل التجارب التأهيليّة.
"المسافات الأقصر، وتيرة التجارب التأهيليّة هي جانبٌ يتعيّن عليّ العمل عليه الليلة" قال بوتاس، مُضيفًا: "كنت مسرورًا للغاية بأدائي على المسافات الطويلة، إذ بدت وتيرتي جيّدة بالنسبة لنا كفريق. سنعمل جاهدين الليلة إذ أثق في أنّنا سنتمكّن من تحسين أزمنتنا".
في المقابل شاطر بوتاس رأي هاميلتون بأنّ سيارة مرسيدس تحسّنت في الفترة بين التجارب الشتويّة وقدوم الفريق إلى ملبورن – لكن، وعلى غرار البريطانيّ، أصرّ بوتاس على أنّ الفريق لا يزال مُعرّضًا للتهديد الذي قد تُشكّله فيراري على العلامة الألمانيّة.
حيث قال: "أرى أنّ فيراري تبدو جيّدة، وهذه حقيقة. لا نعلم بعد كمّ الأداء الذي يُخفونه أو أيّ أمرٍ آخر، لكنّني أعتقد بأنّهم سيكونون أقرب الخصوم هنا".
واختتم بالقول: "نحن لا نستهين بهم. نشعر بأنّنا في موقعٍ قوي، بيد أنّنا لسنا متأكّدين بعد إذا كنّا الأسرع".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات