بوتاس تحت التحقيق لعدم تقديم أوراق ضبط السيارة
قد يخسر الفنلندي فالتيري بوتاس مركزه الـ 11 على شبكة انطلاق سباق جائزة أستراليا الكبرى غداً الأحد بعد أن فتح الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" تحقيقاً بسبب خرقٍ للقوانين من طرف فريقه ويليامز.
فشل بوتاس في العبور إلى القسم الثالث من التجارب التأهيلية، قبل أن يجد نفسه تحت التحقيق عقب فشل فريقه ويليامز في تقديم الأوراق الضرورية لضبط نظام التعليق في السيارة.
وتنص المادة 34.1 من اللوائح الرياضية للفورمولا واحد على ما يلي: "كل فريق ملزم بتقديم ورقة ضبط نظام التعليق إلى ممثل «فيا» وذلك قبل مغادرة السيارتين لخط الحظائر للمرة الأولى خلال حصة التجارب التأهيلية".
وقال بات سيموندز، المُدير التقني لفريق ويليامز، أنّ المشكلة طرأت بسبب تعديل قام به الفريق على ورقة الضبط لموسم 2016 – إذ أصبحت لا تحتوي على بعض المعلومات التي تحتاجها «فيا».
وتم إعلام الحظيرة البريطانيّة بنقص المعلومات قبل 11 دقيقة فقط من انطلاق حصة التجارب التأهيلية، ليجد الفريق نفسه في مأزق لم يسعفه فيه الوقت المتبقي لاستكمال كافة المعلومات المطلوبة.
وقال سيموندز: "قمنا بتحديث الأوراق التي نضع عليها ضبط السيارة هذا العام. ويجب تقديم هذه الأوراق إلى «فيا» قبل انطلاق التجارب التأهيلية. أجرينا بعض التعديلات على أنظمتنا حيث تتمثل في الاعتماد على الكثير من البرامج في قسم هندسة التسابق، وهذه البرامج تعمل بشكل آلي".
وتابع: "كانت بعض المعلومات ناقصة، وأعلمنا المندوب التقني لـ «فيا» جو باور بذلك قبيل لحظات فقط من انطلاق الحصة".
وأضاف: "تمكنا من استبدالها وإعادة القيام بورقة ضبط جديدة على سيارة واحدة فقط وليس كلاهما، لأن الوقت لم يسمح لنا بذلك. ولذا فإننا في حوار مع المراقبين بهذا الخصوص".
وعندما سُئل عن العقوبة المحتملة، قال سيموندز: "يمكن أن تكون الإقصاء. ولكن أتمنى ألّا نصل إلى ذلك".
في حال تم إقصاء نتيجة بوتاس في التجارب التأهيلية، فبإمكانه نظرياً بدءُ السباق غداً من خط الحظائر بعد تقديم طلب إلى المراقبين.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات