بريستلي: هاميلتون يعاني من نفس المشكلة التي أجبرت ريكاردو على الاعتزال
تكلم الصحفي المتخصص في الفورمولا 1، مارك بريستلي، حول الأسباب المحتملة لتراجع أداء لويس هاميلتون في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أن السائق البريطاني قد يواجه نفس المشكلة التي أجبرت دانييل ريكاردو على التراجع سابقاً.
في جائزة ساو باولو الكبرى، خاض هاميلتون، الذي يحمل الجنسية البرازيلية الفخرية، أحد السباقات الجولات في موسمه، حيث لم ينجح سوى بتسجيل نقطة واحدة.
كما لم يتأهل إلى القسم الثالث في كلتا حصتَي التصفيات، علاوة على فشله بتجاوز أليكس ألبون في سباق السبت القصير.
وفي السباق الرئيسي، أكمل هاميلتون بالمركز العاشر بعد منافسة مع سيرجيو بيريز، كما تجاوزه فرانكو كولابينتو سائق ويليامز كذلك.
لويس هاميلتون، مكلارين
الصورة من قبل: صور موتورسبورت
وضمن تحليله لأداء هاميلتون على قناته في يوتيوب، أشار بريستلي إلى أن هاميلتون قد يعاني من نفس المشكلة التي واجهها ريكاردو عندما استغنت عنه ريد بُل في بداية الموسم، موضحاً أن الانتقال إلى فيراري قد يكون خياراً واعداً له.
وقال بريستلي: "ماذا حدث لهاميلتون؟ سألني البعض عن سبب تراجع أداء هاميلتون. أعتقد أن الأمر مشابه لما حدث مع دانييل ريكاردو وسيرجيو بيريز مؤخراً".
وأضاف: "لا أعتقد أن ريكاردو أو بيريز أو هاميلتون أصبحوا فجأة سائقين سيئين. السيارات الحالية مصممة بشكل دقيق لتحقيق الأداء، لكنها قد لا تتناسب مع أسلوب القيادة الذي اعتاد عليه هؤلاء السائقون".
وأكد أن "هذه السيارات تتطلب إعدادات دقيقة للغاية، علاوة على تزايد الصعوبة في رفع حرارة الإطارات. بمجرد أن يفقد السائق هذا التوازن، يختفي الأداء".
أما هاميلتون فقد عبر عن عدم رضاه عن سيارته قائلاً: "كان سباقاً صعباً للغاية بالنسبة لنا اليوم، وربما أحد أصعب السباقات لهذا الموسم بصراحة".
وأضاف: "كانت السيارة صعبة القيادة طوال عطلة نهاية الأسبوع، ولم تتمكن من العمل بالشكل المطلوب أثناء السباق".
Fotoğraf: Zak Mauger / Motorsport Images
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات