براون يُؤكّد إتمام بيع حصّة من مكلارين ريسينغ بعد تقييم الشركة بـ 4.1 مليار دولار
أكّد زاك براون أنّ عمليّة بيع الحصّة التي تمّ تداولها مؤخّرًا "قد تمّت"، ما يعني أنّ مكلارين ريسينغ بلغت قيمة 4.1 مليار دولار وفق بلومبرغ.
أوسكار بياستري، مكلارين وزاك براون، الرئيس التنفيذى لفريق مكلارين
الصورة من قبل: مارك ساتون/ صور جيتي
تداولت وسائل الإعلام في بداية سبتمبر من هذا العام أنّ صندوق السيادة البحريني ممتلكات ومجموعة "سي واي في ان" القابضة، التي تملك تملك مجموعة مكلارين بالفعل، يدرسان الاستحواذ على حصّة 30 بالمئة من مكلارين ريسينغ.
وأكّد براون إتمام عمليّة البيع، ما يعني أنّ الشركتين باتتا تتمتّعان بملكيّة 100 بالمئة من ذراع التسابق في الشركة.
وقال الأمريكي: "الرياضة في أوجها، بجميع المقاييس، أعني الطلب على الفرق. لم يمض وقتٌ طويلٌ منذ استحواذ ليبرتي ميديا على الرياضة ووضعها سقف النفقات، وهو ما ضمن الاستقرار المالي للجميع، والاستقرار والتنافسيّة على المسار".
وأضاف: "ذلك أمرٌ رائع. يأتي المشجّعون بعشرات ومئات الملايين، والرعاة والشركاء في الرياضة، على عكس ما كان عليه الوضع في السابق، ولنأمل أن يتواصل هذا لفترة طويلة".
ووضع المدير التنفيذي لمكلارين ريسينغ حدًا للمزاعم التي تُشير إلى التقييمات داخل البطولة قد بلغت أقصى مستوياتها.
وقال حيال ذلك: "لا أعتقد ذلك. أعتقد بأنّكم لو نظرتم إلى الرياضة بشكلٍ عام، فلن أقول بأنّني خبيرٌ في جميع الرياضات، لكنّ كلّ شيء يسير في منحى تصاعدي. في كلّ مرّة هناك صفقة قياسيّة في أيّ رياضة كانت، والجميع يقول: "هذا جنوني".
وأضاف: "ومن ثمّ تنظر مجدّدًا بعد خمسة أعوام، ولا تزال الأرقام في ارتفاع. لذا أعتقد بأنّ رياضتنا على وجه الخصوص تملك مساحة كبيرة للنموّ أكثر. لدينا 24 سباقًا، ولدينا طلبات لربّما 30 جائزة كبرى، الطلب عالٍ".
وأكمل: "تحمل سيارتنا أفضل العلامات في العالم، ماستركارد، غوغل، إلخ. المنافسة مدهشة. فازت أربع فرق العام الماضي، وسبعة سائقين مختلفين فازوا بعدّة سباقات".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات