براون لا يستبعد عودة هاميلتون إلى صفوف مكلارين في المستقبل
لم يرد زاك براون المدير التنفيذي الجديد لفريق مكلارين استبعاد إمكانيّة عودة بطل العالم ثلاث مرّات لويس هاميلتون إلى صفوف فريق مكلارين الذي بدأ معه مسيرته في الفورمولا واحد موسم 2007.
انضمّ هاميلتون إلى الفئة الأولى في موسم 2007 رفقة فريق مكلارين ودافع عن ألوانه منذ ذلك الحين وحتّى موسم 2012 محقّقاً لقب البطولة في 2008، قبل أن يبدأ مسيرته الحاليّة مع فريق مرسيدس.
ويعتقد براون، الذي أمسك بدفّة قيادة الحظيرة البريطانيّة الأسبوع الماضي، أنّ فرصة عودة هاميلتون إلى فريقه الأم قد تكون قائمة في المستقبل.
وسيُعوّل الفريق في العام المقبل على خدمات فرناندو ألونسو وستوفيل فاندورن، لكنّ عقد الإسباني ينتهي مُوفّى 2017، كما أنّه لوّح بالانسحاب من عالم الفئة الأولى في حال لم توفّر سيارات العام المقبل الجديدة تحدياً كافياً لقيادتها.
وقال براون لقناة "سكاي سبورت" البريطانيّة: "لن أدّخر جهداً للحصول على أفضل السائقين لقيادة سيارتنا. الآن هما متوافران، سيكون فاندورن رائعاً."
وأضاف: "هاميلتون سائقٌ مدهش يملك تاريخاً رائعاً هنا ولن أستبعد أيّ شيء بكلّ تأكيد. لكن الآن أنا سعيدٌ بما لدينا".
وأردف: "لا يُمكنك أن تستبعد أيّ شيء لموسم 2019 و2020. سنرى ماذا يريد سائقونا الحاليون القيام به".
وبالحديث عن برنامجه للفترة المقبلة، لم يرد الأمريكي وضع خارطة زمنيّة للعودة إلى واجهة البطولة، لكنّه شدّد في الوقت ذاته على أنّ الفريق يملك جميع المقوّمات للعودة إلى الوجهة الصحيحة في القريب العاجل.
وقال بخصوص ذلك: "يجب أن نعود إلى سكّة الانتصارات قريباً، لكنّ الأخبار الجيّدة أنّك عندما تتجوّل في أرجاء المنشأة فإنّ هذا فريق بطولة".
وتابع: "لا أريد وضع جدولٍ زمني، لأنّ ذلك دائماً ما يكون محفوفاً بالمخاطر، لكنّ الجميع يحاول جاهداً تحقيق الفوز".
واختتم حديثه بالقول: "في حال نظرنا إلى الموارد التي بحوزتنا، والموظّفين والسائقين الذين لدينا، فنحن نتّجه لبلوغ ذلك عاجلاً وليس آجلاً".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات