بالمر يتعهد بتقديم المزيد بعد تأكيد تجديد عقده مع رينو لموسم 2017
أكّد فريق رينو رسميًا بأنه سيحتفظ بخدمات سائقه البريطاني جوليون بالمر للموسم المُقبل من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد لموسم 2017.
كما ذكر موقعنا "موتورسبورت.كوم" في وقتٍ سابق من اليوم، فإنّ بالمر صاحب الـ25 ربيعًا سيبقى مع فريقه الحالي ليُجاور الألماني نيكو هلكنبرغ في الموسم المُقبل.
وقال البريطاني "أنا بغاية السعادة للدفاع عن ألوان رينو لموسمٍ آخر إذ لا أستطيع الانتظار لمُكافأة الفريق على الثقة التي منحني إياها".
وأضاف "بعد عملي مع الفريق في إينستون منذ العام 2015، لا يُمكنني إلّا أن أقدّر التطوير في البنيّة الذي ظهر هذا العام. وبذلك، أتشارك مع الفريق الإثارة من خلال التطلع لعام 2017 مع سيارتنا الجديدة".
وتابع قائلاً "الأمر كان عبارة عن منحى تصاعدي في الفورمولا واحد إذ أعلم بأني أقدّم أداءً أفضل من أيّ وقتٍ مضي، إذ لا يزال هُناك المزيد لتقديمه. هُناك حماسٌ هائل في إينستون وفيري للعام المُقبل حيث يُشرفني أن أكون جزءًا من ذلك".
تجدر الإشارة إلى أنّ البريطاني الفائز بلقب سلسلة الـ"جي بي 2" في العام 2014 انتقل إلى الفورمولا واحد في العام التالي كسائق تجارب لصالح فريق لوتس قبل حصوله على مقعد أساسي معه عقب استحواذ رينو على الفريق.
من ناحيته قال رئيس قسم رينو للسباقات جيروم ستول "نحن سعداء للاحتفاظ بخدمات جوليون معنا لعام 2017".
وأكمل "لقد أظهر جوليون رغبته في التطوّر معنا خلال مرحلة نموّ الفريق حيث أُعجبنا كذلك بتأديته القويّة على نحوٍ مُتزايد على الحلبات مع تقدّم مراحل الموسم. نحن على ثقة بأنّ تشكيلة الفريق المُؤلفة من جوليون ونيكو هلكنبرغ توفر القوة الدافعة الواعدة التي ستُحقّق أهدافنا".
ومن المُتوقّع أن ينتقل ماغنوسن إلى فريق هاس للعام المُقبل مع توجّه إستيبان أوكون إلى الحصول على المقعد الثاني المتوفر في فورس إنديا.
واختتم ستول "نُريد تقديم الشكر لماغنوسن على الجهود التي بذلها في 2016 إذ نتمنى له التوفيق لموسم 2017 وما بعده".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات