المدير التنفيذي لمرسيدس يُفنّد شائعات خلافه مع وولف
فنّد أولا كالينيوس الرئيس التنفيذيّ لمرسيدس شائعات وجود خلاف داخليّ بينه وبين توتو وولف مدير فريق الفورمولا واحد، وكشف عن العوامل الرئيسيّة التي يعتقد بأنّها ستجعل شركته ملتزمة بالبقاء على المدى البعيد في البطولة.
في ظلّ محادثات الفرق ومدراء الفورمولا واحد بخصوص اتّفاقيّة الكونكورد الجديدة التي سيتمّ التوقيع عليها للعام المقبل وما بعده، تراكمت الشكوك حول التزام مرسيدس بالتسابق في الجائزة الكبرى في الفترة الماضية.
وأشارت بعض التقارير إلى أنّ الصانع الألمانيّ يتحضّر للانسحاب، وأنّ الوضع ازداد تعقيدًا نتيجة خلاف في الأراء بين كالينيوس ووولف.
لكنّ كالينيوس فنّد تلك التقارير التي اعتبرته ووولف أعداءً، وذلك على هامش جائزة النمسا الكبرى نهاية الأسبوع الماضي.
وقال السويديّ لقناة "سكاي": "حسنًا، ليس كلّ ما تقرؤونه في وسائل الإعلام صحيح. تجمعني علاقة مقرّبة جدًا بتوتو. نتحدّث كثيرًا. وأنا سعيدٌ للغاية بتواجدي هنا ودعمي للفريق بعد كلّ العمل الجاد الذي بذله في الشتاء الماضي".
ولم توقّع مرسيدس بعد على اتّفاقيّة الكونكورد الجديدة، لكنّ كالينيوس أوضح أنّ ضغط الفورمولا واحد لخفض النفقات وسعيها لأن تصبح خالية من انبعاثات الكربون في المستقبل عاملان أساسيان يدفعان مرسيدس للبقاء.
وقال: "أعتقد بأنّ هناك جانبان مهمّان للغاية لمستقبل الفورمولا واحد. الجانب الأوّل هو النفقات، وقد بُذلت الكثير من الجهود في ذلك".
وأضاف: "لعبنا دورًا مهمًا في تحديد ما يجب أن يكون عليه سقف النفقات الجديد، وهو ما سيجعل الرياضة أكثر صلابة من الناحية الماليّة".
وأردف: "أمّا الجانب الآخر فهو التكنولوجيا الهجينة في عالم الفورمولا واحد. يُمكننا دفع ذلك إلى الأمام نحو رياضة خالية من الكربون".
واختتم بالقول: "كنا قدّمنا خطّة لكيفيّة جعل الرياضة مستدامة أكثر خطوة بخطوة. الاستدامة الماليّة وعدم وجود انبعاثات يُمثّلان مستقبلًا جيّدًا للفورمولا واحد ولمرسيدس في الفورمولا واحد".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات