الكشف عن الصور الأولى للفحوصات الجديدة للأجنحة المرنة في الفورمولا 1
تُجري "فيا" تحليلات فيديو للأجنحة الأماميّة المرنة ضمن جائزة بلجيكا الكبرى نهاية الأسبوع الجاري.
تفاصيل سيارة مكلارين ام.سي.آل38
الصورة من قبل: جورجيو بيولا
ظهرت الصور الأولى الفحوصات الجديدة للأجنحة المرنة التي تعتمدها "فيا" ضمن جائزة بلجيكا الكبرى للفورمولا 1.
وكما كشف موقعنا "موتورسبورت.كوم"، بدأت "فيا" عمليّة تحليلٍ للمساعدة في الحصول على فهمٍ أفضل لما يجري وكيفيّة عمل الأجنحة الأماميّة لدى الفرق.
وطلبت "فيا" من فرقٍ مختارة نهاية هذا الأسبوع تثبيت كاميرا بجودة "4k" في موقعٍ معيّنٍ على الأنف لالتقاط صورٍ لحركة الجناح الأمامي أثناء حصص الجمعة.
وللمساعدة في تحليل ذلك، تعيّن على الفرق وضع عددٍ من النقاط المعياريّة على مكوّنات الجناح الأماميّ والصفيحة الجانبيّة.
وعند تنزيل مقاطع الفيديو بعد التجارب، ستُساعد تلك النقاط "فيا" على متابعة حركة الجناح بشكلٍ أفضل.
تفاصيل سيارة فيراري اس.اف-24
الصورة من قبل: جورجيو بيولا
ويُؤمل أن يسمح التحليل الذي سيجري على مدار الأسابيع المقبلة بالمساعدة في دفع معارف "فيا" لكيفيّة عمل أجنحة الفرق، وذلك بغرض إجراء أيّة تغييرات ممكنة في القوانين لموسم 2025.
وكما تُظهر الصورة أعلاه، فإنّ متطلّبات "فيا" شملت ثلاث نقاطٍ على الرفرفات وستًا على الصفيحة الجانبيّة.
وكانت مسألة الأجنحة المرنة قد عادت لتطفو على السطح هذا العام بسبب إدراك الفرق وجود مكاسب يُمكن تحقيقها على صعيد توازن السيارة عبر التمتّع بدرجة من المرونة.
ويُمكن أن يُساعد ذلك في خفض الخصائص المتجذّرة على صعيد ضعف الاستجابة للانعطاف في السرعات المنخفضة والانزلاق على السرعات العالية، وهي عوامل متجذّرة في قوانين التأثيرات الأرضيّة الحاليّة.
وكانت مرسيدس منفتحة حول تمتّعها بدرجة من المرونة مع جناحها الأماميّ الجديد الذي وصل في جائزة موناكو الكبرى والذي كان مفيدًا على صعيد توازن السيارة، لكنّها أصرّت على أنّه يمتثل إلى أطر القوانين الحاليّة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات