القضية أُغلقت: الموظفة السابقة في ريد بُل تسحب شكواها ضد هورنر
تم التأكيد أن قضية "السلوك غير اللائق" ضد المدير السابق لفريق ريد بُل، كريستيان هورنر، أُغلقت رسميًا.
كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: غابرييل بويس / وكالة فرانس برس / صور جيتي
ذكرت صحيفة "دي تيليجراف" الهولندية أن اتفاقًا ماليًا بملايين اليوروهات تم التوصل إليه بين الطرفين، وبعده سحبت الموظفة السابقة في فريق ريد بُل شكواها رسميًا.
وكان من المقرر أن تُنظر القضية أمام محكمة العمل البريطانية في مطلع عام 2026، إلا أن الإجراءات انتهت قبل أن تبدأ فعليًا نتيجة الاتفاق الذي تم بين الطرفين.
ووفقًا للمصادر، لو استمرت القضية، لكانت جميع المراسلات والاتصالات بين هورنر والموظفة السابقة قد ظهرت للعلن وتناقلتها وسائل الإعلام على نطاق واسع.
وبفضل هذا الاتفاق، تم تفادي ذلك الاحتمال تمامًا.
وغادر كريستيان هورنر فريقه السابق ريد بُل قبل نحو شهرين، وسلّم مهامه إلى لورون ميكيز.
وجاءت هذه المغادرة كحلقة أخيرة ضمن سلسلة طويلة من الأحداث بدأت بعد اتهامات بانتهاك السلوك المهني ظهرت في مطلع عام 2024.
وفي ذلك الوقت، أجرت ريد بُل تحقيقات داخلية، وتمت تبرئة هورنر مرتين، بينما تم إيقاف الموظفة التي قدمت الادعاء لاحقًا عن العمل ثم فصلها.
وبحسب "دي تليجراف"، تعمل الموظفة السابقة حاليًا في منصب جديد لدى شركة كاديلاك.
وأفادت التقارير أن السيدة كانت تواجه تكاليف قانونية مرتفعة قبل سحبها القضية، وأن المبلغ الذي تم دفعه مقابل ذلك بلغ "عدة ملايين من اليوروهات".
أما من جانب هورنر، فقد تم التوصل الشهر الماضي إلى اتفاق تعويض من قبل فريقه السابق ريد بُل بقيمة 85 مليون يورو، حسب آخر التقارير.
وبموجب هذا الاتفاق، يحتفظ هورنر بحقه في العودة إلى الفورمولا 1 بعد انتهاء فترة الانتظار في صيف عام 2026.
وظهرت في الأسابيع الأخيرة عدة فرق أبدت اهتمامها بالمدير البريطاني المخضرم، وكان أبرزها فريق أستون مارتن.
كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: Red Bull Content Pool
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات