الفوز المفاجئ في سنغافورة يترك مرسيدس تبحث عن أجوبة
تجد مرسيدس نفسها مرارًا في مهمّة البحث عن الأجوبة حيال تقلّب أدائها منذ انطلاق حقبة التأثيرات الأرضيّة في الفورمولا 1، وتكرّر ذلك بعد الفوز المفاجئ لجورج راسل في سنغافورة.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: أندي هون
قال توتو وولف مدير فريق مرسيدس أنّ الجيل الحالي من سيارات الفورمولا 1 بمثابة "صندوق مفاجآت"، ما يعني أنّ نتائج مثل فوز راسل المفاجئ في سنغافورة أصبح أمرًا متواترًا في الحقبة الحاليّة.
ومرّت مرسيدس بتقلّبات أكثر من أيّ فريقٍ آخر منذ انطلاق حقبة التأثيرات الأرضيّة، حيث مرّت بشكلٍ عام بنتائج ضعيفة تتخلّلها بعض الانتصارات النادرة والسيطرة المطلقة. لكنّ أيًا منها لم يكن مفاجئًا أكثر من فوز راسل الثاني في الموسم في سنغافورة، وهي حلبة عالية الحرارة عادة ما لا تتناسب مع متطلّبات سيارة مرسيدس "دبليو16".
وقال راسل بعد تفوّقه على ماكس فيرستابن والظفر بقطب الانطلاق الأوّل وتحكّمه في كامل السباق: "لو كنت أضع قائمة لكلّ السباقات التي اعتقدت بأنّ بوسعي الفوز عليها هذا العام، لربّما كان هذا في أسفلها. لذا أعتقد بأنّ علينا الجلوس ومحاولة فهم سبب أدائنا الجيّد".
وعند سؤاله عن مصدر وتيرة مرسيدس في سنغافورة، أجاب وولف مدير الفريق: "أخبروني أنتم. لم تكن هذه حلبة جيّدة لنا على الإطلاق على صعيد أداء السيارة. ولو أخبرتموني بأنّنا سنُسيطر بهذا الشكل، لما صدّقت ذلك".
وربّما ساهمت ظروف السباق والموقع على المسار في تضخيم سباق مرسيدس، حيث تشبّث راسل بالصدارة على إطارات "ميديوم" في مواجهة فيرستابن على "سوفت". ومع تراجع سائق ريد بُل لاحقًا فقد أبقى على لاندو نوريس خلفه بالرغم من أنّه بدا الأسرع على الحلبة.
وكانت هناك بعض المؤشرات المبكّرة التي قد تُساعد في شرح سبب قدرة مرسيدس على السيطرة تحت أضواء حلبة مارينا باي. ويتمثّل ذلك في أنّ حرارة المسار كانت عند فلك 33 درجة في الليل، وفي حين أنّها حارة، إلّا أنّها غير مفرطة.
وفي حين أنّ مستويات الارتكازيّة عالية جدًا، فإنّ افتقار المسار للمنعطفات الطويلة السريعة لا يسلّط الكثير من الأحمال الجانبيّة على الإطارات، وهو أمرٌ تتشارك فيه سنغافورة مع مونتريال التي فاز فيها راسل كذلك.
أمّا العامل الثالث فقد يكون ضعف أداء منافسات مرسيدس. كانت ريد بُل سريعة بالتأكيد، حيث تتّجه لنهاية موسمٍ قويّة بعد تحوّل أدائها منذ بضعة سباقات، لكنّها كانت متفاجئة بأدائها على حلبة ليست الأقوى لها ومن المؤكّد أنّها كانت سعيدة بتحقيق فيرستابن المركز الثاني. كما وجدت مكلارين نفسها على حلبة لا تتناسب مع نقاط قوّة سيارتها لموسم 2025. أمّا فيراري فيبدو أنّها خرجت من دائرة المنافسة على الانتصارات في كلّ مكان.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات