الفورمولا واحد تتخلى عن خطط خفض وزن سيارات 2023 بالرغم من اعتراض الفرق
قررت الفورمولا واحد التخلي عن خططها لخفض أوزان السيارات الأدنى المسموحة بمقدار 2 كيلوغرام لموسم 2023، وذلك بالرغم من اعتراض بعض الفرق.
تم نشر القوانين التقنية لموسم 2023 منذ بعض الوقت، حيث تمت الإشارة إلى خفض الوزن الأدنى المسموح للسيارة من 798 إلى 796 كيلوغراماً.
لكن تمت زيادة الوزن الأدنى للسيارات في 2022 من 795 إلى 798 كيلوغراماً في بداية الموسم وذلك ضمن محاولات الحد من ظاهرة الارتدادات التي تمت ملاحظتها خلال الاختبارات.
وضمن اجتماع مع اللجنة التقنية في الفورمولا واحد، تم الاتفاق على الالتزام بوزن 798 كيلوغراماً لهذا الموسم بدلاً من 796 كيلومتراً كما كان مقرراً.
واستعمل الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" عملية الاقتراع حيث وافقت 8 فرق على الإبقاء على الوزن كما هو.
ويبدو أنه وبالرغم من الأغلبية، لكن بعض الفرق كانت تعارض ذلك لأنها كانت تعتقد بإمكانية تعزيز قدرتها التنافسية عبر خفض الوزن.
لكن "فيا" امتلكت بعض الأوراق ضمن القوانين التي تسمح بإجراء تعديل على الوزن الأدنى المسموح في حال كانت الإطارات أثقل وزناً من الموسم السابق.
حيث تنص الفقرة 4.3 من قوانين الوزن الأدنى للسيارات "أنه سيتم التعديل وفقاً لأية اختلافات (تقريبية لأقرب كيلوغرام)" لقاء أية اختلافات بين وزن (الإطارات الجافة المستعملة في البطولة مقارنة بالموسم السابق".
وبالتالي استعملت "فيا" هذه الفقرة لتثبيت وزن السيارات الأدنى إلى 798 كيلوغراماً.
ويبدو أن الفرق ستواجه صعوبة كذلك بالوصول إلى هذا الوزن بسبب البنى الإضافية التي سيتم استعمالها في السيارات لتحمل الإطارات الأثقل وزناً إضافة إلى أن كل سيارة ستحمل علبة إلكترونية جديدة إلزامية من قبل "فيا"، ستضيف ما مقداره 0.4 كيلوغراماً إضافية مقارنة بموسم 2022.
بمعنى آخر، أي فريق وصل للحد الأدنى من الوزن العام الماضي، بات عليه الآن العمل على التلاؤم مع الإطارات الأثل وكذلك وجود تلك العلبة الإلكترونية الإلزامية الجديدة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات