الفورمولا واحد تتّجه للتخلّي عن موعد جائزة الصين في أبريل
يبدو بأنّ جائزة الصين الكبرى في الفورمولا واحد في 19 أبريل/نيسان في طريقها للإلغاء، مع احتمالية الإعلان عن تأجيل السباق اليوم.
كان من المقرّر أن يزور قطار الفورمولا واحد شنغهاي للجولة الرابعة في هذا الموسم، لكنّ تفشّي وباء كورونا خلال الأسابيع الأخيرة تسبّب في إلغاء أو تأجيل عدد من الأحداث الرياضية في الصين.
وفي ظلّ عدم تحسّن الوضع في الصين، أفادت مصادر بأنّ السلطات الملحية قد وافقت على عدم المُضي قُدمًا في إقامة الحدث كما كان مخططًا له.
وعلى الرُغم من أنّه لم يصدر بعد تأكيد رسمي بشأن ذلك، إلّا أنّه من المتوقّع أن يتمّ الإعلان قريبًا عن خطوة إلغاء الحدث من قِبَل الاتّحاد الدولي للسيارات "فيا" وإدارة الفورمولا واحد "فوم".
مع ذلك، وكما كشفنا لكم مؤخّرًا، فإنّ الفورمولا واحد تحاول إيجاد طريقة لإعادة جدولة السباق على الروزنامة في وقت لاحق من العام.
ومن المعلوم أنّ تلك المسألة ستتمّ مناقشتها خلال اجتماع مديري الفورمولا واحد اليوم الأربعاء، حيث يتمثّل أحد المقترحات في تقديم موعد جائزة أبوظبي الكبرى الختامية لتوفير مكان لجائزة الصين في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المُقبل.
وهنالك الآن فترة خالية تمتدّ لأربعة أسابيع بين جائزتي فيتنام الكبرى في 5 أبريل/نيسان وهولندا في 3 مايو/أيار.
جديرٌ بالذكر أنّ ذلك هو السباق الأوّل الذي يتمّ تأجيله في البطولة منذ جائزة البحرين الكبرى في 2011، والتي تمّ إلغاؤها في نهاية المطاف بسبب الاضطرابات المدنية.
ويأتي ذلك التأجيل من الفورمولا واحد عقب خطوة مشابهة من الفورمولا إي، والتي أجّلت سباق سانيا الذي كان من المقرر إقامته في 21 مارس/أذار.
يُشار إلى أنّه قد تمّ تأكيد أكثر من 44 ألف إصابة بفايروس كورونا في الصين، والتي خلّفت أكثر 1100 حالة وفاة وفقًا لآخر الأرقام الرسمية.
هذا وتواصل وزارة الخارجية البريطانية تحذيراتها من السفر غير الضروري إلى الصين، في حين ألغت الخطوط الجوية البريطانية كلّ الرحلات إلى بكين وشنغهاي حتّى 11 أبريل/نيسان.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات