العادات القديمة التي تعتقد أستون مارتن أنها ستحقق النجاح بكسرها
عانى فريق أستون مارتن من موسم صعب آخر في 2024، لكنه تعلم العديد من الدروس حول ما يحتاج إلى تغييره.
فرناندو ألونسو، أستون مارتن
الصورة من قبل: زاك موجر/ صور لات
موتورسبورت.كوم "برايم"
أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.
لا تعتبر سيارات الفورمولا 1 الحالية التي تعتمد على التأثيرات الأرضية المفضلة لدى المهندسين والمصممين.
إذ ومع انخفاضها الكبير على المسار ونظام التعليق الصلب للغاية، من الصعب إبقاء هذه السيارات ضمن نطاق التوازن المثالي، وقد دفعت العديد من الفرق ثمن ذلك.
مع ذلك، ظهرت حقيقة أخرى منذ دخول هذه اللوائح الجديدة حيز التنفيذ في موسم 2022: تطوير وتحسين هذه السيارات ليس بالأمر السهل أيضًا.
حيث تقوم الفرق بطرح تحديثات تشير محاكاتها في نفق الهواء وضمن ديناميكا الموائع الحسابية إلى أنها ستُحسن الأداء، ولكن التحسين قد لا يحقق النتائج المتوقعة على الحلبة.
وفي بعض الأحيان، قد يتسبب التحسين في عودة الاهتزازات أو تغيير خصائص توازن السيارة، مما يفقد السائقين الثقة ويؤثر بشكل كبير على أزمنة اللفات.
كما أن حقيقة أن ثلاثة فرق كبرى متمثلة في ريد بُل وفيراري ومرسيدس قد واجهت مشاكل مع التحديثات في مراحل مختلفة خلال موسم 2024، تظهر مدى صعوبة تطوير هذه السيارات.
ليظل المفتاح للتغلب على هذه التحديات هو قبول أن تحسين أزمنة اللفات على هذه السيارات ليس كما كان في السابق.
علاوة على ذلك، فإن إضافة المزيد من الارتكازية لم يعد يُترجم تلقائيًا إلى أزمنة لَفّات أسرع. بل يتعلق الأمر بجعل السيارة قابلة للقيادة قدر الإمكان للسائقين وتمكينهم من بلوغ حدودهم القصوى. وبالتالي أصبح تداخل الإعدادات الانسيابية والميكانيكية أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وقد اضطر فريق أستون مارتن إلى الاعتراف بذلك هذا الموسم، حيث شهد الفريق أن تحديثاته لم تحقق التوقعات، مع تراجع أداء كل من فرناندو ألونسو ولانس سترول للعام الثاني على التوالي.
ومع تعمق الفريق في أسباب معاناته، أصبح واضحًا بسرعة أن التركيز على الحد الأقصى من الارتكازية لم يعد يجدي نفعًا.
وقد تغير هذا التفكير خاصة مع وصول آندي كاول، الذي حل مكان مارتن ويتمارش كمدير تنفيذي.
على الرغم من أن كاول يمتلك خبرة في هندسة المحركات، إلا أنه يعرف جيدًا من وقته مع مرسيدس أهمية تجهيز "الحزمة" المثالية.
وهذا يفسر سبب تحليل الفريق لمفاهيم أرضية سوزوكا وبودابست بالتفصيل في نهاية العام بعد فشل التحديث في أوستن.
وقد أوضح مايك كراك مدير الفريق إن أستون مارتن بدأت الآن في التركيز على نطاق أوسع لما يجب أن تفعله التحديثات، لكنه أضاف أن ذلك ليس بالأمر السهل.
مايك كراك، مدير فريق أستون مارتن
الصورة من قبل: صور موتورسبورت
ومع ذلك، يعتقد كراك أن الفريق يدرك الآن أنه يمكنه التحرك في الاتجاه الصحيح من خلال تحليل إخفاقات الموسمين الماضيين.
حيث قال: "في بعض الأحيان عليك أن تتراجع خطوة لتتقدم للأمام. نحن نعمل على فهم ما تفعله هذه السيارة. نعرف ما يحدث عندما تقترب كثيرًا من حدودها، لذا من المهم أن نفهم مدى القرب الذي يمكنك الوصول إليه وما هو التوازن عند ذلك الحد".
والتحدي الآن، كما يقول كراك، هو فهم ما قام به الفريق بشكل خاطئ والتأكد من أنهم يستجيبون بأفضل طريقة ممكنة، مُضيفًا: "لم نتمكن من تقديم الأداء كما يجب للعامين الماضيين. لذلك علينا أن نتخذ نهجًا متواضعًا ونحاول حل المشكلات التي واجهناها هذا العام، واحدة تلو الأخرى".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات