الأرقام تكشف حجم مشاكل حجار وريد بُل في 2026
تكشف الأرقام عن حجم المشكلة التي يعاني منها إسحاق حجار وريد بُل في انطلاقات سباقات الفورمولا 1 هذا الموسم، إذ خسر السائق الفرنسي مراكز في الانطلاقة الأولى في جميع السباقات تقريباً، قبل أن يتعرض لانطلاقة كارثية جديدة في برشلونة.
فرانكو كولابينتو، ألبين وبيير غاسلي، ألبين وإسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: سيمون غالاوي
إذا كان لدى سائق ريد بُل إسحاق حجار أولوية واحدة قبل جائزة النمسا الكبرى هذا الأسبوع، فهي أن يتمكن هو وفريقه من وضع حد لسلسلة خسارة المراكز عند انطلاق السباقات.
وأصبحت الانطلاقات تمثل نقطة الضعف الرئيسية لدى ريد بُل وفريق ريسينغ بولز الشقيق، في الوقت الذي يواصلان فيه التأقلم مع وحدة الطاقة الجديدة كلياً من تطوير ريد بُل فورد باورترينز، والتي حققت بداية قوية على صعيد الأداء، بل اعتُبرت حتى الآن أقوى محرك "في6" على شبكة الانطلاق.
ويعد حجار أكثر المتضررين من مشاكل إجراءات الانطلاق، إذ خسر خلال اللفة الأولى من السباقات السبعة الأولى هذا الموسم ما مجموعه 21 مركزاً، وهو رقم لافت للغاية.
ووصلت معاناته إلى ذروتها في برشلونة، عندما تعرض لعطل في نظام منع توقف المحرك "أنتي-ستول"، ما تسبب في تراجعه من المركز السادس إلى المركز الثالث عشر.
وأكد حجار أنه لم يكن بإمكانه فعل أي شيء من داخل قمرة القيادة، مطالباً فريقه بإيجاد حل لهذه المشكلة.
وقال: "أعتقد أننا حققنا حتى الآن هذا الموسم انطلاقة جيدة واحدة فقط، وكانت في السباق القصير في كندا".
وأضاف: "وكذلك الانطلاقة الأولى في موناكو، وهذا كل شيء. أعتقد أنني خسرت مراكز في جميع الانطلاقات الأخرى".
وتابع: "هذا ما نحاول فهمه، والأمر معقد. وللتوضيح، الخطأ ليس بشرياً من جانبي، هذا مؤكد. أعتقد أن الإجراءات بسيطة وأنا أعرف كيف أنفذها. لكن المشكلة أعمق من ذلك".
وأكمل: "قلت للمهندسين إن هذا هو الجانب الرئيسي الذي يجب التركيز عليه خلال الأسبوع الذي أعقب برشلونة. لقد ركزوا عليه بشكل كبير، وسنرى اعتباراً من التجارب الحرة الأولى كيف سيكون شعوري. لكن في برشلونة، طوال عطلة نهاية الأسبوع، في كل مرة كنت أرفع فيها القابض، لم تكن السيارة تنطلق، وكان الأمر كذلك طوال الوقت".
كما عانى فيرستابن هو الآخر من انطلاقات ضعيفة، لكنه تمكن في معظم الأحيان من الحد من خسارة المراكز، باستثناء ما حدث في موناكو، حين توقفت سيارته على شبكة الانطلاق من الصف الأول واضطر إلى الانسحاب.
وقال فيرستابن: "انظروا فقط إلى انطلاقاتي بشكل عام. لم تكن جيدة بشكل خاص طوال الموسم".
وأضاف: "بالتأكيد هذا جانب نحتاج إلى تحسينه. لدينا حالياً بعض القيود المتعلقة بالمحرك والقابض وأمور أخرى، وعلينا تحسينها".
ولم تقتصر المشكلة على الفريق الأول، إذ عانى أيضاً كل من ليام لاوسون وأرفيد ليندبلاد في ريسينغ بولز من انطلاقات سيئة في إسبانيا، حيث خسرا معاً عشرة مراكز خلال اللفة الأولى.
واعترف لوران ميكيز مدير فريق ريد بُل بعد ذلك السباق بأن أول وحدة طاقة تطورها الشركة في تاريخها للفورمولا 1 تمتلك "نافذة تشغيل ضيقة جداً" عند الانطلاق، وهو ما يحاول الفريق معالجته.
وقال ميكيز: "عانينا من انطلاقات ضعيفة حتى الآن هذا الموسم. وهذا جزء طبيعي من عامنا الأول كمصنع لوحدات الطاقة".
وأضاف: "تعلمنا أن هناك الكثير من الأمور التي نحتاج إلى تحسينها والعمل عليها بين جانب الهيكل ووحدة الطاقة".
وأكمل: "لدينا وحدة طاقة جيدة جداً، لكنها أيضاً وحدة طاقة تمتلك نافذة تشغيل ضيقة للغاية. وهناك العديد من الجوانب التي تجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لك. لذلك فإن هذا جزء من عملية التعلم في عامنا الأول".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات