استدعاء هاميلتون للمثول أمام المراقبين بخصوص حادثة مدخل خطّ الحظائر
باتت الشكوك تحوم حول فوز لويس هاميلتون بسباق جائزة ألمانيا الكبرى بعد استدعائه للمثول أمام المراقبين بخصوص إمكانيّة خرقه لقوانين عبور خطّ مدخل خطّ الحظائر.
عبر متصدّر البطولة مدخل خطّ الحظائر ليعود إلى الحلبة خلال فترة سيارة الأمان الأخيرة في اللفّة الـ 52 في ظلّ حالة ارتباكٍ واضحة حيال توقّفه من عدمه.
وتمّ نقل ما قام به البريطاني إلى المراقبين، وفي حال اعتُبر مذنبًا فسيُواجه عقوبة زمنيّة قد تؤدّي إلى تراجعه في الترتيب.
وبالرغم من أنّ مذكّرات السباق الخاصة بـ "فيا" قبل انطلاق عطلة نهاية أسبوع هوكنهايم لم تذكر بشكل خاص قطع السائقين تلك المساحة للعودة إلى المسار، إلّا أنّ القوانين التي يُعتقد بأنّ هاميلتون خرقها واضحةٌ للغاية.
إذ أنّ اللوائح الرياضيّة الدوليّة لـ "فيا" في ملحقها "ال"، الفصل الرابع، المادة الرابع الفقرة "د" تنصّ على الآتي: "ما عدا حالات القوّة القاهرة (التي يقبلها المراقبون)، فإنّ عبور، نحو أيّ وجهة، الخطّ الذي يفصل مدخل خطّ الحظائر والحلبة عبر أيّ سيارة بصدد دخول خطّ الحظائر ممنوع".
حالة ارتباك
بحديثه حول ما وقع قبيل استدعائه لاحقًا، قال هاميلتون بأنّ القرار المتأخّر بالعودة إلى الحلبة جاء نتيجة حقيقة محاولته القيام بعكس ما يقوم به المتصدّر كيمي رايكونن حينها.
وقال البريطاني: "كان الوضع مربكًا. وصلنا إلى المنعطف الـ 16 وبدأ كيمي بالانعطاف، طلبوا منّي التوقّف وقلت بأنّ كيمي يتوجّه نحو خطّ الحظائر".
وأضاف: "ومن ثم قالوا لي «ابق على الحلبة»، كنت في المدخل حينها وبدأت بالانعطاف خارجًا للعبور على العشب. ومن ثمّ قالوا لي «واصل التوجّه إلى خطّ الحظائر»، لكنّي كنت قد عدت إلى المسار حينها".
وأكمل: "ذكرت ذلك كونك تحتاج في بعض الأحيان للقيام بعكس ما تقوم به السيارة التي أمامك، وشعرت بأنّ تلك كانت فرصة للقيام بعكس ما يقوم به كيمي وكسب بعض الوقت على الحلبة. لهذا السبب شكّكت في القرار وتبيّن في النهاية بأنّ ذلك كان صائبًا".
واختتم حديثه بالقول: "لكنّ الوضع كان محتدمًا للغاية ومربكًا – إذ كان الجميع مذعورًا في منطقة الفريق وكنت ربّما الشخص الوحيد الهادئ".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات