"اختبارات" هاميلتون للإعدادات تزيد من صعوبة التعامل مع سيارته
كشف بطل العالم لويس هاميلتون بأنّ تجاربه واختباراته نحو اعتماد إعداداتٍ مختلفة لسيارته مرسيدس ساهمت في زيادة صعوبة التعامل معها.
تمكّن السائق البريطاني من تحقيق بطولته السادسة في سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى على حلبة أوستن، بينما حقّق فريقه مرسيدس بطولة الصانعين خلال جائزة اليابان الكبرى.
وبعد حسمه للقب، قال هاميلتون بأنه سيستغلّ الجولتَين الأخيرتَين من الموسم في سبيل اختبار طرق جديدة حيال التعامل مع سيارته لموسم 2020، إلّا أنه اعترف مع نهاية التجارب الحرّة في أبوظبي بأنه لم يصل إلى النتائج التي يصبو إليها بعد.
وقال هاميلتون الذي حلّ بالمركز الثاني بفارق ثلاثة أعشار من الثانية عن بوتاس "أعتقد بأنه كان هناك فارق كبير بين إطارات الهارد والسوفت، لذلك كان هناك اختلاف كبير في خصائص إعدادات السيارة".
وأضاف "أنا أدفع السيارة إلى مكانٍ مختلف خلال السباقَين الأخيرين في سبيل الاستكشاف. من السهل الذهاب بعيدًا في هذا الأمر، ولكني أواصل هذا النمط على أمل العثور على النتائج".
وتابع قائلاً "أنا أعلم حاليًا ما الذي يعمل ولكني لا أريد القيام به فقط، ما أحاول فعله هو إيجاد بعض الثغرات التي أستطيع استغلالها حيال السيارة والإطارات".
واستطرد قائلاً "هذا الأمر يزيد من صعوبة التعامل مع السيارة وتوقّع أدائها وجعلها غير سلسلة لناحية طريقة قيادتي. على الرغم من أنّ سيارة العام المقبل ستكون مختلفة، ولكن هناك بعض الأشياء التي بإمكاني تحسينها".
تجدر الإشارة إلى أنّ بوتاس سينطلق من المراكز الأخيرة على شبكة الانطلاق نتيجة تغيير محرك سيارته بعد العطل الذي أصاب سيارته في الجولة الماضية في البرازيل.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات