اتّهام إكليستون بقضيّة فسادٍ حول ممتلكات بقيمة 470 مليون دولار
تمّ توجيه اتّهام لبرني إكليستون عرّاب الفورمولا واحد السابق بقضيّة فساد حول تمثيلٍ خاطئ لممتلكات بقيمة تفوق 470 مليون دولار في دولٍ خارج المملكة المتّحدة.
قاد إكليستون البطولة على مدار أكثر من أربعة عقودٍ قبل مغادرته على إثر بيع البطولة إلى ليبرتي ميديا في 2017.
وتُشير قائمة الأثرياء لصحيفة "سانداي تايمز" إلى أنّ ثروة صاحب الـ 91 تُقدّر بحوالي 2.9 مليار دولار، لكنّه اتُّهم الآن بقضيّة فساد على إثر تحقيق من قبل وكالة الضرائب في المملكة المتّحدة.
وأصدر الهيكل القضائي بيانًا أكّد فيه "الإذن باتّهام بيرنارد شارل إكليستون بالفساد عبر تمثيلٍ خاطئ، وذلك بعد تحقيق من وكالة الضرائب".
وقال سايمون يورك، مدير خدمة التحقيق في الفساد في الوكالة أنّ التهمة الموجّهة إلى إكليستون "تتّبع تحقيقًا جنائيًا دوليًا معقّدًا".
وأضاف: "تتعلّق التهمة الجنائيّة بالتزامات ضريبيّة متوقّعة مبنيّة على أكثر من 470 مليون دولار من الممتلكات خارج المملكة والتي تمّ إخفاؤها عن الوكالة".
وكان إكليستون طرفًا في محاكمة رشوة في ألمانيا بين 2012 و2014، وانتهت بتسوية دفع بموجبها 71 مليون دولار لإنهاء المحاكمة من دون الاعتراف بأنّه مذنب.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات