إلغاء لقاءات السائقين مع وسائل الإعلام التلفزيونية في ملبورن تخوّفًا من كورونا
وافقت فرق الفورمولا واحد اليوم الخميس على التخلّي عن لقاءات السائقين مع وسائل الإعلام التلفزيونية كإجراء وقائي وسط تفشّي فيروس كورونا.
مع تأهّب بادوك الفورمولا واحد لمواجهة الوباء العالمي كوفيد-19، والذي تسبّب بإلغاء عدد من الأحداث الرياضية الأخرى، يتمّ اتّخاذ إجراءات وقائية إضافية في جائزة أستراليا الكبرى، حيث أعلن منظمو السباق بالفعل يوم أمس الأربعاء إلغاء حصص توقيعات السائقين، ومنع المشجّعين من أخذ الصور الشخصية أو الاقتراب من السائقين.
وعقب نقاشات بين الفرق ومدراء الفورمولا واحد صباح اليوم حيال ما يجب القيام به لتقليل فرص نشر الفيروس، فقد تمّ اتّخاذ قرار بإلغاء لقاءات السائقين مع وسائل الإعلام التلفزيونية في الوقت الحالي.
وبينما عمد المنظمون إلى تبنّي فكرة منطقة عزل لمسافة مترين حول السائقين أثناء حديثهم مع وسائل الإعلام، لكن بدا من الأفضل تغيير وصول وسائل الإعلام تمامًا.
حيث تمّ التخلّي الآن عن اللقاءات التلفزيونية عبر كاميرات القنوات الناقلة وتعويضها بكاميرا تلفزيونية واحدة من المستضيف لتجري اللقاء مع السائق ومن ثمّ يكون متاحًا لكلّ من أطراف البث في البطولة.
وقد عبر يوم أمس أليكس ألبون سائق ريد بُل عن اعتقاده بأن الجولة الافتتاحية لموسم 2020 في الفورمولا واحد ستكون "غريبة" بعض الشيء وسط تطبيق الإجراءات الطبية والوقائية من قبل المنظمين للتعامل مع مسألة فيروس "كورونا".
حيث قال: "حتى الآن، السير في ملبورن بات مختلفاً بالتأكيد مع جوّ عام مختلف عما اعتدنا عليه في الماضي".
وأكمل: "ما أعنيه بالماضي، الموسم السابق إذ شاركتُ لموسم واحد. لكن الجو العام مختلف".
وتابع: "لست مطلعاً على الإجراءات المتبعة بكاملها بصراحة فيما يتعلق بكم (الصحفيون)".
واسترسل: "لكن نأمل أن نتمكن من إيجاد التوازن الصحيح ما بين السائقين والفرق لناحية السلامة، ومن الواضح أنها مشكلة جدية، بينما نتمكن من التفاعل مع المتابعين والجمهور بطريقة مناسبة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات