أول منصة في الفورمولا 1 في كندا تمحو أخيرًا آثار حادث مونزا بالنسبة لأنتونيللي
تمكّن أندريا كيمي أنتونيللي من إنهاء سباق جائزة كندا الكبرى في المركز الثالث، محققًا أول منصة تتويج له في الفورمولا 1، ويأمل سائق مرسيدس الآن أن يتخلص من "المبالغة في الحذر" التي رافقته منذ حادثه في الحصة الحرة الأولى في إيطاليا العام الماضي.
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: غلين دنبار / صور لات
كان توتو وولف دائمًا ما يتحمّل اللوم في حادث أنتونيللي العنيف خلال ظهوره الأول في الفورمولا 1 العام الماضي، إذ اعترف مدير مرسيدس بأن قرار إشراك السائق الشاب على أرض وطنه ربما لم يكن أفضل خيار.
فقد استمر ظهور أنتونيللي الأول في حلبة مونزا لعشر دقائق فقط قبل أن يصطدم بشدة عند منعطف "بارابوليكا"، ما أنهى حصته مبكرًا وفتح باب التشكيك الخارجي حول مدى جاهزيته ليكون بديل لويس هاميلتون المنتقل إلى فيراري في 2025.
لكن مرسيدس بقيادة وولف تمسّكا به، وكان المقابل أداءً مقنعًا في بداية مشواره في الفورمولا 1 هذا الموسم – إلى جانب بعض الأخطاء الطبيعية لسائق مبتدئ.
وكان تحقيقه لقطب الانطلاق الأوّل في سباق ميامي القصير أبرز إنجازاته حتى مجيء سباق كندا، حيث صعد إلى منصة التتويج للمرة الأولى في مسيرته، ويأمل الآن أن يواصل التقدم بدءًا من سباق النمسا هذا الأسبوع.
وقال أنتونيللي: "أعتقد أن كندا كانت مهمة جدًا لي. كانت بمثابة مصدر ارتياح كبير، لكنها أيضًا كانت مهمة لأنني اقتربت عدة مرات من منصّة التتويج هذا الموسم".
وأضاف: "كنت قريبًا جدًا في أستراليا في السباق الافتتاحيّ، وكذلك في ميامي بعد قطب الانطلاق الأوّل في السباق القصير والمركز الثالث في التصفيات. أتذكر حينها أن هدفي كان المنصة، وها أنا حققته أخيرًا في كندا، وهذا مهم جدًا".
وتابع: "أعتقد أن هذا سيساعدني أيضًا على القيادة براحة أكثر، لأنني كنت متوترًا في بعض الجولات، وربما كنت محافظًا أكثر من اللازم، خاصة في حصص التجارب الحرة".
وأكمل: "أعتقد أن الوقت حان الآن لأتقدّم خطوة إضافية بعد هذه النتيجة، وأطوّر نفسي، خصوصًا في مقاربتي للتجارب الحرة – أعني استكشاف التماسك أكثر، لأنني دائمًا ما أصل إلى التصفيات ولدي الكثير من علامات الاستفهام، وأحتاج لتعلّم واستكشاف الكثير".
وواصل شرحه بالقول: "لكنّك لا تملك الوقت لذلك في التجارب التأهيليّة – لفة واحدة فقط بالإطارات وينتهي الأمر. لهذا أعتقد أن الوقت قد حان لأتحسن على هذا الصعيد، وأنا متحمس جدًا لهذا الأسبوع وآمل أن يكون جيدًا".
وعلى الرغم من رغبة وولف في تجاوز ما حصل في مونزا سريعًا، إلا أن أنتونيللي كشف أنّ الحادث لا يزال حاضرًا في ذهنه حتى اليوم، وأثّر على نهجه في التجارب الحرة.
وقال: "كنت محافظًا أكثر من اللازم حتى في كندا، خصوصًا في التجارب الحرة، إذا نظرتم للاتجاه العام لي في الحصص، تجدون أنني دائمًا ما أسجّل الزمن متأخرًا جدًا في الحصة، فقط لأن الأمر كان يتطلب مني الكثير من اللفات للوصول إلى ذلك".
وأكمل: "أشعر بأنني بالغت في التصحيح بعد ما حصل في مونزا، وأصبحت آمنًا أكثر من اللازم، لكن لهذا السبب فإنّ تحقيق نتيجة كهذه يساعدك على التقدّم، وأعتقد أن الوقت قد حان الآن".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات