أوكون يثني على جهود ألبين مع عودة الوتيرة لسيارته في سيلفرستون
قال إستيبان أوكون أن "الوتيرة عادت" إلى سيارته ألبين في جائزة بريطانيا الكبرى، حيث شكر فريقه على التغييرات التي أدخلها قبيل انطلاقة الجولة.
عانى الفرنسي من مجموعة سباقات صعبة قبل جولة سيلفرستون، حيث لم يصل إلى مراكز النقاط في أربعة سباقات، وخرج من قسم التصفيات الأول في كلا سباقي النمسا، بينما نجح زميله فرناندو ألونسو بتسجيل النقاط.
بعد انسحاب في اللفة الأولى من جائزة النمسا، كشف أوكون أنه طلب من فريقه ألبين تغيير أكبر قدر ممكن من القطع في سيارته لمحاولة حلّ هذه الصعوبات التي تواجهه.
وقام فريق ألبين بتقديم هيكل جديد لأوكون في سيلفرستون "لإزالة أية شكوك" حيال تسبب المشاكل التقنية بمصاعب له على صعيد الأداء، خاصة بعد أن نجح في بداية الموسم بتسجيل النقاط خلال أربعة سباقات متتالية بين إيمولا وموناكو.
ويحتل أوكون حالياً المركز 13 لانطلاقة السباق القصير في سيلفرستون بعد تصفيات يوم الجمعة، وبالرغم من عدم قدرته على التأهل إلى القسم الثالث وتفوق زميله ألونسو عليه، لكن صاحب الـ 24 عاماً أكد تحقيق "خطوة هائلة" إلى الأمام بعد تغيير هيكل سيارته والعمل الذي قام به الفريق استعداداً للجولة.
فقال: "أنا مسرور. كنا متأخرين بفارق ثانية في سباق النمسا الأخير، أما الآن فإن السيارة تبدو وفق المفروض أن تكون عليه، لذا أشعر أننا حققنا خطوة هائلة إلى الأمام".
وأكمل: "لا بد من توجيه الشكر لطاقم الفريق على العمل الذي قاموا به طوال الأسبوع، وبحثهم لمحاولة التخلص من أية شكوك، لقد كسبنا بالتأكيد المزيد الوتيرة".
ويشعر أوكون أن آماله بالتقدم إلى القسم الثالث في التصفيات قد تأثرت بالزحام خلال محاولته الأخيرة.
فقال: "ذلك مؤسف لأن طلعتنا الأخيرة تزامنت مع زحام كبير على المسار. كان هناك الكثير من السيارات وتجاوزات دور الخروج، وهذا ما جعلنا نعاني لناحية تحضير الإطارات".
وتابع: "خسرنا عشر ثانية لبداية اللفة وهذا ما كان كافياً ليضعني في القسم الثالث".
واختتم: "لكن الوتيرة قد عادت إلى السيارة وهذا أمر جيد".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات