أوكون عن حادث موناكو 2024 المثير للجدل: "لم يكلّف الفريق أي شيء"
تحدث إستيبان أوكون، الذي ترك صفوف ألبين في نهاية موسم 2024 للفورمولا 1 كي ينضم إلى هاس، عن الحادث المثير للجدل الذي جمعه بزميله السابق بيير غاسلي في سباق جائزة موناكو الكبرى.
إستيبان أوكون، هاس
الصورة من قبل: فريق هاس اف1
في اللفة الأولى من السباق، حاول أوكون تجاوز زميله غاسلي بهجوم عدائي، مما أدى إلى اصطدامهما وطيران سيارة أوكون في الهواء.
ورغم تعرض السيارتين لأضرار، تمكن غاسلي من إنهاء السباق في المركز العاشر مسجلاً أول نقطة له في الموسم، بينما اضطر أوكون للانسحاب.
بعد السباق، ألقى غاسلي اللوم بالكامل على أوكون، قائلاً: "أنا سعيد ومطمئن من أجل الفريق".
وأضاف غاسلي: "كنا نعلم أن موناكو قد تمنحنا فرصة، رغم معاناتنا مع السيارة منذ بداية الموسم".
وأكمل: "تمكنا من التأهل إلى القسم الثالث من التصفيات يوم السبت، وكان من المهم استغلال ذلك لصالحنا، وقد فعلنا ذلك. لكن للأسف، لم يكن السباق هادئاً كما توقعنا".
وأردف: "لا أريد الخوض في الكثير من التفاصيل، لكن مثل هذه الأمور لا يجب أن تحدث. كانت لدى الفريق تعليمات واضحة حول ما يجب علينا القيام به، لكنها لم تُتبع".
وأضاف: "لحسن الحظ، واجهنا فقط بعض الأضرار في الجناح الأمامي وبعض المشاكل الطفيفة، وتمكنا من إصلاحها بفضل فترة العلم الأحمر".
أوكون يقلل من أهمية الحادث
بعد السباق، تحمّل أوكون مسؤولية الحادث عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
حيث قال: "ما حدث اليوم كان خطئي، أعتذر للفريق عن ذلك. آمل أن يحصل الفريق على النقاط التي يستحقها".
ومع ذلك، قبل بداية موسم 2025، تحدث أوكون مجدداً عن الحادث لموقعنا "موتورسبورت.كوم"، معتبراً أن الأمر كان مبالغاً فيه.
فقال: "حادث موناكو 2024 لم يكلف الفريق أي شيء".
وأضاف الفرنسي: "بعد الحادث، اعترفت بخطئي".
وأضاف: "بالطبع كنت أتمنى لو سارت الأمور بشكل مختلف، لكننا فعلنا ما بوسعنا".
واختتم: "أعتقد أننا استخدمنا إمكانيات السيارة إلى أقصى حد خلال الموسمين".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات