أنتونيلي بعد إيمولا: "تعلمت الدرس" وسأعود أقوى في موناكو
أبدى أندريا كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس خيبة أمله بعد أول سباق له في الفورمولا 1 على أرضه في إيمولا، حيث اضطر إلى الانسحاب من السباق بعد مشاكل تقنية حرمته من إكماله رغم الأداء القوي الذي أظهره في مراحله الأولى.
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: بيتر فوكس
انطلق السائق الإيطالي الشاب، البالغ من العمر 18 عامًا، من المركز الـ13 وتمكن من التقدم حتى المركز الثامن، قبل أن يُجبر على التوقف في اللفة 46 بسبب مشكلة في دواسة الوقود.
وقال أنتونيلي: "بعد سيارة الأمان الافتراضية، بدأت أعاني من مشاكل في دواسة الوقود بعد لفتين أو ثلاث... ثم للأسف توقفت تمامًا".
وأضاف: "كنت أفقد الطاقة، وأحيانًا كان الحساس يتصرف بجنون".
وأردف: "بالطبع، ذلك أمر مؤسف، لكن هذه أمور تحدث في السباقات. لولا هذه المشكلة، كانت وتيرتنا ستكون أفضل بكثير".
ورغم ذلك، أقر الشاب الإيطالي بأنه لا يزال بحاجة إلى تحسين بعض الجوانب في قيادته.
فقال: "لا زلت بحاجة لتحسين قيادتي، خصوصًا في الأجواء الحارة. أدائي يكون أفضل عندما تكون الأجواء باردة لأن إدارة الإطارات أسهل بالنسبة لي. يجب أن أعمل أكثر في الظروف الحار".
أنتونيلي، الذي حظي بتشجيع كبير من الجماهير الإيطالية طوال عطلة نهاية الأسبوع، أشار إلى أن الضغط العاطفي لعب دورًا في أدائه.
فقال: "كانت هذه أسوأ عطلة أسبوع من حيث الأداء، على الأرجح. أريد أن أتعافى في موناكو وأعود أقوى".
وتابع: "أحب دعم الجماهير، لكنني لم أُحسن إدارة طاقتي، وهذا أثر على أدائي في الحلبة".
واسترسل: "من هذه الناحية، كانت تجربة جيدة وتعلمت الكثير، لأنني شعرت بتأثير ذلك الضغط".
وأضاف: "لم أشعر بالراحة في الحلبة، كنت أكثر توترًا. لذلك كانت تجربة تعليمية مفيدة للغاية قبل سباق موطني التالي".
وختم قائلاً: "بالطبع لم تكن وتيرتنا العامة بالمستوى الذي نريده، لكن دعم الجماهير كان بالتأكيد الشيء الإيجابي الأهم. من الرائع أن أشعر بهذا الحب رغم اللحظات الصعب".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات