أنتونيللي يتجه لتحطيم رقم قياسي عمره 71 عاماً لفريق مرسيدس
سيحطم سائق الفورمولا 1 الجديد لفريق مرسيدس، أندريا كيمي أنتونيللي، رقماً قياسياً عمره 71 عاماً عند انطلاقه في السباقات مع السهام الفضية.
أندريا كيمي انتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: أندي هون/ صور لات
كان كيمي أنتونيللي جزءاً من برنامج السائقين الشباب لدى مرسيدس لفترة طويلة، وتم استدعاؤه ليحل مكان لويس هاميلتون بعد قرار الأخير بالانتقال إلى فريق فيراري.
وسيكون عمر أنتونيللي 18 عاماً عندما يشارك في أول سباق له في جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحية في شهر مارس.
معه، سيكون هناك إجمالي ستة سائقين ناشئين على شبكة الانطلاق: غابرييل بورتوليتو وإسحق حجار وأوليفر بيرمان وليام لوسون.
وبذلك، سيصبح أنتونيللي أول سائق ناشئ يشارك مع فريق مرسيدس منذ ظهورهم الأول في بطولة العالم خلال سباق ألمانيا لموسم 1954.
ودخلت مرسيدس متأخرة في موسم 1954 بسيارتها الشهيرة W196، لكنها دفعت بثلاث سيارات بقيادة خوان مانويل فانجيو وهانز هيرمان وكارل كلينغ في سباق ألمانيا.
وكان فانجيو معروفاً بالفعل كبطل عالمي، حيث فاز بالبطولة مع فريق ألفا روميو في موسم 1951.
بينما شارك هانز هيرمان مرة واحدة في سباق ألمانيا الكبير لعام 1953 كسائق خاص.
أما كارل كلينغ، في أول ظهور له كناشئ، فقد أنهى السباق بالمركز الثاني، بفارق 0.1 ثانية فقط خلف الأسطورة الأرجنتينية فانجيو، مما مكّن مرسيدس من تحقيق فوز مزدوج في ذلك السباق.
واستمر كلينغ مع مرسيدس في موسم 1955 وحقق المركز الثالث على منصة تتويج جائزة بريطانيا الكبرى في "أينتري"، وهو السباق الذي فاز به ستيرلينغ موس محققاً أول انتصار في مسيرته.
ومع ذلك، وبعد كارثة لو مان عام 1955، انسحبت مرسيدس من رياضة السيارات. في هذا الحادث، الذي تضمن سيارة بيير لوفغ من مرسيدس، فقد 84 شخصاً، بمن فيهم السائق، حياتهم.
وعادت مرسيدس إلى رياضة السيارات في عام 2010 بفريقها الحالي، بعد استحواذها على فريق براون جي بي، الذي تعود جذوره إلى فرق تايريل وبار وهوندا.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات