ألونسو يحذّر أستون مارتن بعد تصفيات المجر: المهمة لن تكون سهلة
رغم كونها أبطأ السيارات على الحلبة في سبا فرانكورشان الأسبوع الماضي، تأهلت أستون مارتن ضمن العشرة الأوائل في المجر – بفارق عُشر من الثانية فقط خلف مركز الانطلاق الأول.
فرناندو ألونسو، أستون مارتن
الصورة من قبل: زاك ماوجر
نادراً ما تظهر سيارات أستون مارتن في القسم الثالث من التصفيات هذا الموسم.
حتى هذا الأسبوع، لم يتأهل فرناندو ألونسو إلى القسم الثالث من التصفيات سوى أربع مرات، بينما وصل زميله لانس سترول مرة واحدة فقط.
وحدها حلبة إيمولا في مايو الماضي شهدت انطلاق السيارتين من المراكز العشرة الأولى.
في سبا، كانت أستون مارتن الأبطأ على الإطلاق في التصفيات، وتم إقصاء السيارتين من القسم الأول.
وانطلق سترول من المركز السادس عشر فقط لأن أربعة سائقين أمامه (من بينهم ألونسو) غيّروا إعدادات سياراتهم ضمن خط الحظائر المغلق، مما أجبرهم على الانطلاق من ممر الصيانة.
لذا كان من اللافت أن نرى، بعد أسبوع واحد فقط، عبور السيارتين بثقة إلى القسم الثالث، وليس ذلك فقط، بل احتلتا المركزين الخامس والسادس على شبكة الانطلاق، بفارق يزيد قليلاً عن عُشر الثانية عن المتصدر شارل لوكلير سائق فيراري.
كالعادة، سارع الكثيرون عبر قنوات التواصل الاجتماعي إلى اقتراح أن "الشريك الفني المُشرف" أدريان نيوي قد تدخل بطريقة سحرية في تطوير السيارة.
لكن فرناندو ألونسو أوضح أن السبب يعود إلى خصائص الحلبة والظروف التي صبّت في مصلحة السيارة اليوم.
حيث قال ألونسو للصحفيين بعد التصفيات في حلبة هنغارورينغ: "أود أن أقول أن السبب يعود إلى خصائص الحلبة، بصراحة".
وأكمل: "لم نُجرِ تغييرات كبيرة على السيارة منذ سبا قبل سبعة أيام. لم يجلب أحد أجزاء جديدة لهذا السباق".
وأضاف: "إنه فقط شكل الحلبة وخصائصها التي تناسب سيارتنا على ما يبدو، وسيكون من المفيد أن نفهم لماذا تعمل السيارة بشكل مثالي هنا، لأننا إذا فهمنا ذلك، يمكننا استغلاله في السباقات المقبلة".
في سبا، اختبرت أستون مارتن جناحاً أمامياً جديداً على سيارة ألونسو خلال التجارب بهدف استخدامه في الحلبات التي تتطلب ارتكازية متوسطة إلى عالية.
وكان الهدف، كما أوضح مدير الفريق والرئيس التنفيذي آندي كاول، تحسين جودة تدفق الهواء إلى الأرضية السفلية والناشر والعنصر السفلي للجناح الخلفي، مما يعزز الكفاءة العامة.
منذ بداية الموسم، عانت السيارة من أداء ضعيف على المقاطع المستقيمة، كما أنها لم تكن جيدة في إدارة حرارة الإطارات الخلفية، رغم ضعف الجهة الأمامية وميل السيارة للانزلاق.
وقد استهدفت العديد من التحديثات، بما في ذلك أرضية جديدة تم تقديمها في إيمولا ثم تعديلها مجدداً في جائزة بريطانيا، معالجة هذا الخلل الجوهري.
وتُعد حلبة هنغارورينغ، حيث تقضي السيارات وقتاً قليلاً نسبياً على السرعات القصوى في المقاطع المستقيمة، أقل قسوة على السيارات غير الفعّالة مقارنة بالحلبات السريعة مثل سبا، ولهذا كان ألونسو حذراً في تقييمه لهذا الأداء.
وهناك مصدر قلق آخر وهو تراجع أداء أستون مارتن في أيام الأحد، ففي إسبانيا، تحدث ألونسو عن ضرورة إعادة توازن الجهود بين أداء التصفيات وأداء السباقات.
وما تزال هذه التحفظات قائمة.
حيث قال ألونسو: "أعتقد أن سباق الأحد سيكون صعباً، بصراحة".
وأكمل: "أتمنى أن نتمكن من إنهائه في نفس المركزين اللذين سننطلق منهما. سيكون المركزان الخامس والسادس رائعين من حيث النقاط للفريق قبل عطلة الصيف، وهذا هو الهدف الأول".
واختتم: "علينا أن نفهم أيضاً أن هناك تهديدات من الخلف، هناك سيارات سريعة. ماكس سينطلق من الخلف، ولويس كذلك، لذا لن تكون المهمة سهلة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات