ألونسو: أدعم قرار نيوي بالتركيز على 2026 بشكلٍ كامل
أكّد فرناندو ألونسو أنّه لا يشعر بأيّ انزعاج من قرار أدريان نيوي بالتركيز الكامل على سيارة أستون مارتن لموسم 2026 بدلًا من محاولة إيجاد حلول لمشاكل السيارة الحالية.
أدريان نيوي، أستون مارتن
الصورة من قبل: أستون مارتن
يُعاني الفريق الذي يتخذ من سيلفرستون مقرًا له من بداية صعبة لموسم 2025، إذ تراجعت مكانته في ترتيب البطولة بشكل واضح مقارنةً بفترة النصف الأول من موسم 2023، حين كان ألونسو يصعد إلى منصات التتويج بانتظام.
وسعيًا لاستعادة موقعه بين الكبار، نجح الفريق في ضمّ أدريان نيوي، الذي يُعتبر من أفضل مصممي السيارات في تاريخ الفورمولا واحد، إلى طاقمه التقني.
مع ذلك لا يُساهم نيوي حاليًا في تطوير سيارة هذا الموسم، إذ يُكرّس كل جهوده لتصميم سيارة 2026 وفق القوانين التقنية الجديدة المرتقبة.
وعند سؤاله عن رأيه بخصوص هذا الخيار، قال ألونسو للصحافة: "هذا قراره بالكامل".
وأضاف: "لديه الخبرة والمعرفة والخلفية الكافية. هو يعرف جيدًا ما يجب القيام به".
وتابع: "حسب معرفتي، هو يعمل فقط على مشروع 2026 في الوقت الحالي. وإذا اتخذ هذا القرار، فأنا أدعمه بالكامل".
وشدّد ألونسو على أنّ تطوير سيارة هذا الموسم ليس بالأهمية القصوى مقارنةً بالتحضير لموسم 2026، حيث قال: "التطوير هذا الموسم أقل أهمية مقارنةً بالعام الماضي، لأن سيارات هذا العام هي مجرد استمرار لسيارات الموسم الماضي".
وأكمل: "ليست هناك فوارق كبيرة بين سباق أبوظبي الختامي في 2024 وما نراه الآن".
وأردف: "لكن في 2026 ستدخل قوانين تقنية جديدة كليًا، ومعظم ما نتعلمه هذا الموسم قد يفقد قيمته، لأن البيانات الهوائية التي نجمعها الآن قد لا تكون ذات فائدة كبيرة لاحقًا".
وأضاف: "مع ذلك، فإنّ إنهاء الموسم بقوة يظل مهمًا من أجل الحفاظ على حماس الجميع مرتفعًا".
واختتم قائلًا: "حماسنا مرتفع جدًا حاليًا في الواقع. نملك نفق رياح جديد يعمل منذ عدة أسابيع، أصبح أدريان معنا، ستنضم هوندا إلينا، وهناك قواعد جديدة قادمة... نحن نعيش بالفعل فترة مثيرة للغاية".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات