ألبين تعلن عن توصّلها لصفقة للتزوّد بمحرّكات مرسيدس بدءًا من موسم 2026
سيتوقّف الصانع الفرنسي عن إنتاج وحدات طاقته الخاصة في الفورمولا 1.
إستيبان أوكون، ألبين
الصورة من قبل: أندي هون/ صور لات
أعلن فريق ألبين في الفورمولا 1 رسميًا عن انتقاله لاستخدام وحدات طاقة مرسيدس بدءًا من موسم 2026.
وكانت شركة رينو الأمّ قد قرّرت رسميًا في نهاية سبتمبر الماضي وضع حدٍ لبرنامج محرّكاتها في الفورمولا 1 في منشأة فيري-شاتيون، والتي كانت تعمل على تطوير وحدة طاقة جديدةٍ بالكامل لدورة القوانين التقنيّة الجديدة بدءًا من 2026.
ويُتفهّم أنّ لوكا دي ميو المدير التنفيذي لمجموعة رينو ومستشاره فلافيو برياتوري عملا على صفقة ليتزوّد الفريق بمحرّكات مرسيدس عوضًا عن ذلك، حيث تمّ تأكيد ذلك رسميًا اليوم الثلاثاء.
وجاء في بيان الفريق كذلك أنّ ألبين ستتزوّد بعلبة تروس مرسيدس كذلك، وهو ما سيُساعد على زيادة سلاسة تضمين وحدة طاقة الصانع الألماني في القسم الخلفي من هيكل سيارة ألبين في 2026.
وجاء في البيان: "ألبين، ومرسيدس للمحرّكات عالية الأداء، ومرسيدس للجائزة الكبرى دخلوا في اتّفاقٍ لوحدة الطاقة وعلبة التروس بدءًا من موسم 2026".
وأضاف: "هذا الاتّفاق متعدّد الأعوام سيشهد تزويد مرسيدس لألبين بوحدات الطاقة طوال فترة حقبة القوانين الجديدة، بدءًا من 2026 وحتى 2030. وفضلًا عن وحدة الطاقة، ستتزوّد ألبين كذلك بعلب تروس مرسيدس بدءًا من موسم 2026".
وأكمل: "سيُواصل الفريق تركيزه على تقديم أقصى مستويات الأداء الممكنة في موسمي 2024 و2025".
ويتفهّم موقعنا "موتورسبورت.كوم" أنّ ألبين تنوي العودة إلى إنتاج علب تروسها الخاصة بدءًا من موسم 2027، عوضًا عن التخلي عن برنامج نقل الحركة بشكلٍ كامل.
وستستحوذ ألبين عمليًا على خطّ التزويد المتاح حاليًا لأستون مارتن، والتي ستنتقل من وحدات طاقة مرسيدس إلى هوندا في 2026.
كما ستُواصل مكلارين وويليامز شراكتهما مع مرسيدس في حقبة القوانين الجديدة، ليبقى عدد زبائن الصانع الألماني ثابتًا بأربعة فرق بما فيها فريقه الخاص مرسيدس.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات