ألبين تسعى لحلٍ "يناسب للجميع" بخصوص رحيل أوكون
أكد أوليفر أوكس، مدير فريق ألبين، أن المحادثات جارية لاستبدال إستيبان أوكون بجاك دوهان في سباق جائزة أبوظبي الكبرى، كجزء من استعدادات الفريق لموسم 2025.
من المتوقع أن يغادر أوكون الفريق الفرنسي في الجولة الختامية، ليتمكن من قيادة سيارة فريق هاس في اختبار ما بعد الموسم.
ويمنح هذا التبديل دوهان فرصة للظهور لأول مرة كسائق فورمولا 1 خلال عطلة نهاية أسبوع كاملة، استعداداً لافتتاح الموسم المقبل في ملبورن.
وكشف أوكس أن النقاشات معقدة بعض الشيء، حيث تتداخل مصالح ألبين ومرسيدس (التي تدير وضع أوكون)، لكنه أعرب عن أمله في التوصل إلى حل يناسب الجميع.
فقال: "لقد أُثير النقاش، ولم يُتخذ قرار نهائي بعد، لكنه قيد المباحثات".
وأكمل: "الأمر معقد قليلاً لأن أوكون رغم أنه معنا، إلا أنه مرتبط بعقد مع مرسيدس. من الواضح أنه يرغب في بدء مشواره مع فريقه الجديد مبكراً".
وأضاف: "ربما من الجيد إشراك جاك مبكراً. كما أن أوكون قد يرى أن الانتقال المبكر يناسبه. يبدو أن النقاش طبيعي وملائم للطرفين".
بالمقابل، اعترف أوكس بأن الخلافات بين أوكون وفريق ألبين، التي ظهرت بوضوح بعد الاحتكاك مع زميله بيير غاسلي في موناكو، لعبت دوراً في إمكانية إنهاء العلاقة مبكراً.
لكنه وصف ذلك بأنه تطور طبيعي لرغبة أوكون في بدء العمل مع فريقه الجديد.
فقال: "الخلافات السابقة لها تأثير بالطبع، لكنها ليست السبب الرئيسي. يبدو أنه تطور طبيعي".
وأشار إلى أنه من المتوقع أن يكون التنسيق سلساً بين توتو وولف، الرئيس التنفيذي لدى مرسيدس، وفلافيو برياتوري، مستشار ألبين.
فقال: "أعتقد أن توتو وفلافيو لديهما علاقة جيدة وسيصلان إلى ما يناسب الطرفين".
من جهته، أكد وولف أن هناك علاقة تعاقدية بين مرسيدس وألبين بخصوص خدمات أوكون، وتنتهي بنهاية العام.
فقال: "إذا رأى الطرفان أن الأفضل لأوكون أن يبدأ مع هاس مبكراً، سواء كان ذلك يتطلب قيادته في أبوظبي أم لا، فسنناقش ذلك".
كما كشف أن هناك محادثات أخرى ستُجرى اليوم الاثنين لاتخاذ القرار النهائي.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات