ألبين تدرس التعاقد مع غاسلي في ظلّ سعي ماركو للاستعانة بهيرتا في ألفا تاوري
برز بيير غاسلي سائق ألفا تاوري الحالي كأحد المرشّحين المفاجئين لمقعد ألبين في موسم 2023 من بطولة العالم للفورمولا واحد بحسب ما علمه موقعنا "موتورسبورت.كوم".
في حين أنّ أوتمار زافناور مدير فريق ألبين أصرّ بشكلٍ علني على أنّ الصانع الفرنسيّ لا يفكّر في أيّة سائقين آخرين إلى أن يتناول مجلس الاعتراف بالعقود ملفّ أوسكار بياستري الأسبوع المقبل، فإنّ مصادر أشارت إلى أنّ فريق ألبين عبّر بالفعل عن اهتمامها بخدمات بيير غاسلي لريد بُل.
وفي تطوّر معقّد آخر فإنّ كولتون هيرتا سائق الإندي كار برز كأحد المرشّحين للانضمام إلى ألفا تاوري.
وكانت ألفا تاوري قد أكّدت تسابق الفرنسي لصالحها في 2023 وذلك في 24 يونيو الماضي، وبالتالي فإنّ انتقاله يجب أن يشمل صفقة تُناسب ريد بُل، وبالتالي مبلغًا ماليًا هامًا.
وفي حين أنّه يُعتبر عضوًا قيّمًا بالنسبة لألفا تاوري، فإنّ الصورة الأشمل للحظيرة الفرنسيّة تتمحور حول توفير سائقين مستقبليين لريد بُل.
وكان غاسلي قد حصل على فرصته في 2019 قبل إرجاعه إلى ألفا تاوري، ويُتفهّم بشكلٍ واسعٍ في البادوك أنّ كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل لا يرى وجود مستقبلٍ للفرنسي في صفوف الفريق الأساسي.
وبالنظر إلى ذلك السيناريو فقد تكون ريد بُل منفتحة على فكرة تسريح غاسلي في حال التوصّل إلى صفقة جيّدة، كما أنّ هناك زخمًا وراء مرشّحٍ آخر لمقعد ألفا تاوري.
إذ أشارت بعض المصادر إلى أنّ هيلموت ماركو مستشار رياضة السيارات في ريد بُل يدرس التعاقد مع ميك شوماخر، الذي من المرجّح أن تتخلى عنه هاس.
كما أنّ انتقاله إلى معسكر ريد بُل سيكون جيّدًا بالنظر إلى جنسيّته الألمانيّة قبيل قدوم بورشه إلى البطولة في 2026.
لكنّ مؤشّرات أخرى في ذات الوقت تفيد بأنّ ماركو مهتمٌ بهيرتا سائق أندريتي في الإندي كار، والذي يرتبط بعقدٍ مع مكلارين. وبشكلٍ مثيرٍ فقد شُوهد ماركو وزاك براون المدير التنفيذي لمكلارين وهما يتناقشان بعد ظهر السبت في سبا.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات