ألبون يحصل على خدمات مهندس ريكاردو السابق ضمن إعادة هيكلة تقنية في ريد بُل
أجرت ريد بُل بعض التغييرات على هيكلها التقني في الفورمولا واحد، حيث يعود المهندس المتمرس سيمون ريني إلى مهامه في جانب الحلبة خلال جائزة بريطانيا الكبرى نهاية هذا الأسبوع ليكون مهندس السباق الجديد لسائق الفريق أليكسندر ألبون.
من المعلوم أنّ ريني قد عمل مع مارك ويبر ضمن آخر موسم له في 2013 ومع دانيال ريكاردو بين 2014 و2018 ضمن فترة تطوّر خلالها السائق الأسترالي ليكون فائزًا بالسباقات.
ولكن آثر ريني لاحقًا العمل في المصنع، حيث لعبت خطوته هذه دورًا في قرار ريكاردو بمغادرة الفريق نهاية 2018 والانضمام إلى رينو.
وبعد البداية الصعبة التي واجهها ألبون هذا الموسم، والتي تضمّنت إخفاقه في التأهّل إلى القسم الثالث للتصفيات في جائزة المجر الكبرى، فقد قررت ريد بُل إعادة ريني إلى مجموعة مهندسي جانب الحلبة للمساعدة في تطوير السائق التيلندي ضمن عامه الثاني في الفورمولا واحد.
في المقابل، سيبقى مهندس ألبون السابق مايك لاغ مع ريد بُل ولكن ضمن دور في المصنع من الآن وصاعدًا.
هذا وتحاول ريد بُل الوصول إلى إجابات بشأن عدم قدرة سيارتها "آر بي16" على تقديم الأداء المأمول، لا سيّما في ظل بروز "شذوذات" انسيابية خلال السباقات الثلاثة الأولى لهذا الموسم.
لكنّ ألبون يملك الثقة بأنّ بمقدور الفريق تجاوز تلك الفترة، كما أبدى تفاؤله حيال جائزة بريطانيا الكبرى، الأولى من سباقين متتاليين سيُقامان على حلبة سيلفرستون يتبعها جائزة الذكرى الـ 70 الكبرى ضمن نهاية الأسبوع في 8 و9 أغسطس/آب المُقبل.
"بالطبّع لم تكن بداية هذا الموسم مثالية لنا كفريق، لكن وبخلاف الانسحاب، فقد تمكّنا من تسجيل بعض النقاط الجيّدة" قال ألبون مُشيرًا إلى انسحابه المبكر من سباق جائزة النمسا الكبرى الافتتاحي بسبب مشكلة في وحدة الطاقة.
وأضاف: "أعتقد بأنّ السيارة في طريقها نحو التحسّن فقط، ولذلك أشعر بالتفاؤل، حيث نعلم الجوانب التي نحتاج للعمل عليها، كما من الجيّد أنّ سباق سيلفرستون سيكون سباق الموطن القريب من المصنع، إذ آمُل أن نحقق نتيجة جيّدة هناك".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات