ألبون يتفادى قراءة التكهنات الإعلامية حيال مستقبله مع ريد بُل
قال أليكسندر ألبون سائق ريد بُل أنه يتفادى قراءة ما تتكهن به وسائل الإعلام حيال مستقبله مع الفريق، لأنه لا يرغب بتشتيت تركيزه.
دخل ألبون دائرة الضوء في هذا الموسم نتيجة معاناته في تقديم وتيرة قوية بالمقارنة مع زميله ماكس فيرشتابن، وبالرغم من أن أداءه كان مثيراً للإعجاب عادة خلال السباقات، لكنه لم ينجح بالوصول إلى منصة التتويج إلا في موجيللو مع المركز الثالث.
بالمقابل، تمكن بيير غاسلي - السائق الذي بدّلته به ريد بُل ونقلته إلى صفوف ألفا تاوري منتصف موسم 2019 - من بناء ثقته بنفسه من جديد ونجح بالفوز بسباق جائزة إيطاليا الجنوني.
وكشف ألبون أنه غير قلق حيال التوقعات السلبية لمستقبله، مؤكداً ثقته بدعم ريد بُل ممثلاً بمدير الفريق كريستيان هورنر والدكتور هيلموت ماركو مستشار العلامة النمساوية لرياضة السيارات.
فقال: "أنا لا أتابع ما يُكتب في وسائل الإعلام. أعلم أن هناك الكثير من التكهنات عني. إنها مسألة تثير الكثير من الضجة بالنسبة لكم (الصحفيون)".
وأكمل: "ثقتي نابعة من كلامي مع كريستيان أو الدكتور ماركو شخصياً. أشعر بالكثير من الدعم من قبلهما، ومن كامل الفريق كذلك".
وأردف: "بالتأكيد، أنا مرتاح. أعلم أنه علي التحسن، أود التحسن وأنا متحفز للغاية".
وتابع: "لذا، مع جميع الدعم حولي، أنا مسرور من موقعي في الفريق، ويمكن القول أن أغلب التشويش والضجة قادمان من وسائل الإعلام".
وحين سُئِل حيال توقفه عن قراءة ما يُكتب في وسائل الإعلام، أجاب: "ما الفائدة من النظر في هاتفك للأمور السلبية؟".
وأكمل: "ليست هناك في الحقيقة أية فائدة من ذلك. أفضل استثمار الوقت في عشاء لطيف، أو مشاهدة ’نتفليكس’ أو أي شيء آخر".
واسترسل: "من الواضح أن تلقي تعليقات إيجابية، لهو أمر جيد، لكن في الوقت نفسه تدرك أنه لا فائدة حقيقية منها. سيكون هناك الكثير من الكلام على أية حال، والكثير من التعليقات".
واختتم: "في نهاية المطاف، أعلم أن الأمر الأهم هو مستوى أدائي. هذا ما أركز عليه. ولا أركز على أي شيء آخر".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات