آودي تعترف بأنّها لن تملك أفضل محرّك في 2026
اعترف ماتيا بينوتو، رئيس مشروع الفورمولا 1 في آودي، بأنّ الشركة الألمانية لن تمتلك "أفضل وحدة طاقة" في موسم 2026، رغم ثقته في التوجّه الذي تسلكه استعدادًا للدخول الرسمي إلى البطولة.
نيكو هلكنبرغ، كيك ساوبر
الصورة من قبل: غلين دنبار / صور لات
من المتوقّع أن تكون الأشهر الـ12 المقبلة حاسمة لفريق ساوبر، الذي يستعدّ للتحوّل إلى الفريق المصنعي لأودي تزامنًا مع دخول القوانين التقنية الجديدة حيّز التنفيذ، والتي تشمل تغييرات واسعة على تصميم السيارات ووحدات الطاقة، في مسعى من الفورمولا 1 لزيادة التنافسية وتعزيز الاستدامة.
وقال بينوتو، الذي سبق له تولّي منصب المدير التقني لفريق فيراري خلال آخر تغيير كبير على صعيد المحرّكات عام 2014، في مقابلة حصرية مع موقعنا "موتورسبورت.كوم": "صناعة وحدات الطاقة – وأقول هذا بصفتي مهندس محرّكات – أكثر تعقيدًا بكثير مما قد يتخيّله المشاهد العادي. والآن نحن مقبلون على مرحلة جديدة كليًا لم يسبق أن شهدنا مثلها من قبل. لذلك فإنّ مستوى الصعوبة سيكون أعلى، وسيتوجّب علينا تغيير ثقافة تصميم المحرّك، وهذا لن يكون سهلًا".
وبموجب القوانين الجديدة، ستأتي الطاقة بشكل متوازن بين وحدة الاحتراق الداخلي والمكوّنات الكهربائية، بنسبة 50-50. كما سيتمّ الاستغناء عن نظام استعادة الطاقة الحرارية "ام.جي.يو-اتش"، وسيُستخدم الوقود المستدام 100%.
واعترف بينوتو بالتحدّي الكبير الذي يواجه آودي، قائلًا: "نركّز على أنفسنا. نعلم أن 2026 لن تكون السنة التي نكون فيها في القمة. لن نملك أفضل وحدة طاقة، لكنني واثق بأن الطريق الذي نسلكه هو الطريق الصحيح".
وستشهد البطولة في 2026 دخول مصنعين جدد على صعيد المحرّكات، من ضمنهم آودي، إلى جانب فورد (من خلال شراكة مع ريد بُل)، وكاديلاك لاحقًا في 2029، ما قد يفتح باب التنافس من زوايا جديدة – لاسيما وأن لكل فريق حريّة اختيار نوع الوقود المستخدم في وحدته، سواء كان وقودًا إلكترونيًا أو حيويًا.
ماتيا بينوتو
الصورة من قبل: صور غيتي
وقد يكون لدى آودي أفضلية في هذا المجال، بما أن مجموعة فولكسفاغن الأم، من خلال علامة بورشه، تستثمر بقوة في تطوير وقود مستدام وتدعم منشأة إنتاج في تشيلي انطلقت أعمالها منذ عام 2023. ورغم ذلك، حذّر بينوتو من تقارير تشير إلى أن فريقًا واحدًا ربما سبق البقية بخطوة.
وأضاف: "سمعت شائعات بأنّ فريقًا واحدًا قد يفرض سيطرته من جديد مع دخول القوانين الجديدة. في 2014، عندما تمّ تقديم أنظمة هجينة أكثر تقدمًا، كانت البطولة تُحسم عبر المحرّكات، لأن مرسيدس كانت قد صنعت الفارق. وهذا سيناريو قد يتكرّر، وسيسعى من يتأخّر إلى سدّ الفجوة".
ورغم هذا التحذير، شدّد بينوتو على أنّه لا يمكن لأحد أن يجزم بشيء قبل بداية الموسم، مشيرًا إلى أنّ الصورة الحقيقية للفروقات بين المصنّعين ستتّضح فقط عندما تُطفأ الأضواء في السباق الافتتاحي لعام 2026.
لكن من المؤكّد أنّ هذا الموسم سيمثّل نقطة تحوّل كبيرٍ في تاريخ فريق ساوبر، الذي لم يذق طعم الفوز منذ عام 2008 حين كان يتسابق تحت راية ألمانية أخرى: بي.إم.دبليو.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات