موتورسبورت.كوم
مقالات

موتورسبورت.كوم "برايم"

10 أشياء تعلمناها من جائزة أذربيجان الكبرى

حقّق سيرجيو بيريز انتصاره الأوّل بألوان فريق ريد بُل ضمن جائزة أذربيجان الكبرى المليئة بالأحداث في الوقت الذي فشل فيه المتنافسان على لقب الفورمولا واحد في تحقيق أيّة نقاط.

10 أشياء تعلمناها من جائزة أذربيجان الكبرى

بعد عامٍ من الغياب، عاد سباق باكو الحافل والمليء بالأحداث مثل المعتاد إلى الفورمولا واحد هذا الموسم.

حصل ماكس فيرشتابن ولويس هاميلتون على فرصٍ للفوز بالسباق لكنّها تبخّرت لتسمح لبيريز باقتناص انتصاره الثاني في مسيرته وتصدّر منصّة تتويج لم يكن أحدٌ ليقدر على توقّع ملامحها في بداية عطلة نهاية الأسبوع.

غادرت الفورمولا واحد مدينة باكو بعد أثبت بعض السائقين نقاطًا معيّنة، بينما واجه آخرون نقاط استفهام وتساؤلات إضافيّة، في حين تصدّر انفجاران للإطارات الواجهة.

وإليكم في ما يلي أبرز 10 نقاطٍ تعلمّناها من سباق الأحد في أذربيجان.

سيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ

سيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

1 – بيريز هو الخيار المناسب لريد بُل

كان التعطّش واضحًا بالنسبة لبيريز مع بداية مسيرته مع ريد بُل في ظلّ سعيه المتواصل لرفع سرعته وأثبت ذلك بالفعل على متن إحدى أكثر السيارات العاتية في الفورمولا واحد.

كانت دلائل سرعته في باكو واضحة منذ بداية عطلة نهاية الأسبوع. تصدّر التجارب الثانية وتواجد في المركز الثاني في الثالثة، وكان ضمن دائرة المنافسة في القسمين الأوّل والثاني في التصفيات وقادرًا على مجاراة وتيرة زميله فيرشتابن. لكنّ الزحام في القسم الثالث تسبّب في اقتصاره على لفّته الوحيدة السيّئة خلال عطلة نهاية الأسبوع ما أدّى إلى انطلاقه سادسًا وأثّر على فرصه في المنافسة في الأمام.

لكنّ الحظّ حالفه وورث الفوز عندما انفجر إطار فيرشتابن، لكنّه فعل ذلك عن جدارة. إذ أنّ وتيرته في نهاية فترته الأولى على إطارات "سوفت" كانت مدهشة، وسمحت له بالتقدّم على هاميلتون. لو لم يتوقّف في موقعٍ متقدّمٍ بعض الشيء أثناء وقفة صيانته لربّما انتزع الصدارة من فيرشتابن كذلك.

ومع انسحاب فيرشتابن أو من دونه، فإنّ بيريز أثبت في باكو أنّ ريد بُل اتّخذت القرار الصائب بالتعاقد معه لموسم 2021. يبدو الآن أنّه يتمتّع بفهمٍ أفضل لسيارة "آر.بي16بي"، وسيُعزّز فوزه من ثقته وراحته.

سيارة ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ بعد الحادث

سيارة ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ بعد الحادث

تصوير: صور موتورسبورت

2 – بيريللي تُواجه تدقيقًا حيال إطاراتها مجدّدًا

حصل الجميع على شعور بالراحة عند رؤية فيرشتابن ولانس سترول يُغادرَان حادثيهما من دون إصابات على تلك السرعة العالية على الخطّ المستقيم.

واجه سترول انفجارًا في الإطار الخلفي الأيسر بعد 30 لفّة على إطارات "هارد" التي انطلق عليها، في حين واجه فيرشتابن مصيرًا مشابهًا في المراحل الأخيرة من عمر السباق بعد أن بلغت إطاراته عمر 34 لفّة، وحرمه انفجار إطاره الخلفيّ الأيسر من الانتصار مع بقاء 4 لفّات على النهاية.

سارعت ريد بُل إلى إعلام "فيا" بأنّ الانفجار حدث بشكلٍ مفاجئ، وأنّ البيانات لم تُظهر أيّة علامات على وجود اهتراء مفرط أو أيّة مشاكل، وهو ما يضع بيريللي تحت المجهر مجدّدًا.

بدوره سارع فيرشتابن لانتقاد ما سيكون شرح بيريللي، متوقّعًا أن تضع اللوم على الأشلاء، وتبيّن أنّ توقعاته في محلّها بعد ذلك ببضع ساعات. قال ماريو إيزولا المسؤول عن برنامج الفورمولا واحد في بيريللي أنّ طاقمه "لا يُمكنه استثناء حدوث الضرر بسبب عامل خارجي" مثل الأشلاء، كاشفًا العثور على قطعٍ عميق في أحد إطارات لويس هاميلتون.

بالرغم من ذلك فإنّ الواقعتين زادتا من حجم التدقيق المسلّط على بيريللي. بالنظر إلى تغيّر بنية الإطارات لهذا العام من أجل جعلها أكثر متانة وقدرة على التعامل مع القوى المتزايدة المسلّطة عليها من قبل هذه السيارات – وذلك لمنع تكرار ما شهده سباق سيلفرستون العام الماضي – فإنّ البطولة بحاجة لتفادي هكذا مشاكل.

سيُفتح تحقيق مفصّل في الواقعتين، لكنّ ردود الفعل الأخيرة بما فيها ردّ فعل يوش فيرشتابن والد ماكس تُظهر وجود افتقارٍ للثقة.

حادث ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

حادث ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

3 – فيرشتابن حُرم من فرصة ضخمة

من الصعب إيجاد أيّ خطأ في تأدية فيرشتابن في باكو منذ انطفاء الأضواء بعد ظهر الأحد. لو لم ينفجر إطاره مع بقاء 4 لفّات لكسب على الأرجح 14 نقطة إضافيّة في صدارة بطولة السائقين مُحقّقا انتصاره الثاني على التوالي للمرّة الأولى في الفورمولا واحد.

لكنّ سباقه عرف منعرجًا تركه أمام خطر خسارة صدارة البطولة لولا أنّ هاميلتون ضيّع فرصته عند إعادة الانطلاقة.

كان إحباط فيرشتابن واضحًا بعد أن قفز من سيارته، لكنّه واجه خيبة أمله وتواجد أسفل منصّة التتويج لتهنئة زميله بيريز بعد فوزه.

ومع توجّه الفورمولا واحد للعودة إلى الحلبات "الطبيعيّة"، وإمكانيّة ترجيح كفّة مرسيدس، قد تعتبر ريد بُل هذه الخسارة فرصة أُهدرت بعد بقاء الفارق مستقرًا بين فيرشتابن وهاميلتون.

وقال الهولندي: "أردت توسيع الفارق قليلًا قبل العودة إلى الحلبات الأخرى".

بالرغم من ذلك على الفريق الشعور ببعض الراحة من خلال حقيقة فشل مرسيدس في استغلال ما حدث.

لويس هاميلتون، مرسيدس وسيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ

لويس هاميلتون، مرسيدس وسيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

4 – الحدّ من الضرر بالرغم من خطأ هاميلتون

جاء تفعيل هاميلتون العرضي للزر "السحري" ليُكلّفه فرصة الفوز بسباق باكو، لكنّه يجب أن يكون مسرورًا بعطلة نهاية أسبوعه بالرغم من ذلك.

كانت مرسيدس متأخّرة بخطوة عن ريد بُل على صعيد الوتيرة. لو لم يُحقّق البريطاني قفزة نوعيّة على صعيد الإعدادات في التجارب الحرّة الثالثة لحلّ مشكلة تحمية الإطارات، لواجه سباقًا مماثلًا لموناكو.

عوضًا عن ذلك تواجد هاميلتون في مركزٍ ثالث مريح، وكانت تلك لتكون نتيجة جيّدة في جميع الأحوال، قبل انسحاب فيرشتابن وبدا متّجهًا لتحقيق الفوز بالاقتراب من المنعطف الأوّل إثر إعادة الانطلاقة، وكان ليُغادر باكو بأفضليّة 21 نقطة حينها.

بالنظر إلى جميع الجوانب فإنّ بقاء الفارق بينهما على حاله عند عتبة الأربع نقاطٍ بعد جولتَين مخيّبتين في موناكو وباكو يُعدّ أمرًا جيّدًا وحتّى نجاحًا بالنسبة لهاميلتون ومرسيدس، فمثلما قال البريطاني عبر اللاسلكي في فترة العلم الأحمر: "هذا بمثابة ماراثون وليس سباقًا قصيرًا سريعًا".

فالتيري بوتاس، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

5 – بوتاس اختار موعدًا خاطئًا لأسوأ تأدياته هذا العام

جاءت أسوأ تأديات فالتيري بوتاس هذا الموسم في موعدٍ غير مناسب في الحقيقة، ليترك مرسيدس خالية الوفاض بعد خطأ هاميلتون الأخير.

عانت مرسيدس طوال التجارب الحرّة، لكن في حين حقق هاميلتون تقدّمًا في نهاية التجارب الحرّة الثالثة، فإنّ متاعب بوتاس تواصلت ليتأهّلًا عاشرًا.

لم يُحقّق الفنلندي تقدّمًا كبيرًا في السباق، ولخّص مهندسه ذلك عندما قال له: "إذا تجاوزت نوريس فقد يكون بوسعك الحلول خامسًا، وإن لم تتجاوزه فستحلّ عاشرًا".

وازداد الوضع سوءًا عند استئناف السباق في المناسبتين. خسر أربعة مراكز في غضون ستّة منعطفات بعد سيارة الأمان الأولى ما تركه في المركز الـ 13 خلال العلم الأحمر وكسب مركزًا نتيجة خطأ هاميلتون في ما تبقّى من السباق.

وقال الفنلندي لاحقًا: "شعرت كما لو أنّني عالقٌ بصدق. كانت هناك سيارات قادمة يمينًا وشمالًا ولم يكن بوسعي فعل أيّ شيء".

ومثلما أثبت بيريز فقد كان الأحد الماضي يوم "السائقين الثانوين"، واحتاجت مرسيدس بشدّة لتواجد بوتاس هناك لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه عندما ارتكب هاميلتون خطأه.

ربّما قد يُؤثّر هذا السباق على حظوظ الفنلندي في الحفاظ على مقعده لموسم 2022...

سيباستيان فيتيل، أستون مارتن

سيباستيان فيتيل، أستون مارتن

تصوير: صور موتورسبورت

6 – فيتيل يُثبت سبب تعاقد أستون مارتن معه

قدّم سيباستيان فيتيل يومًا مثاليًا في باكو. بدأت معركته من المركز الـ 11 على شبكة الانطلاق وصولًا إلى الثاني عند خطّ النهاية. قدّم صاحب قطب الانطلاق الأوّل في نسخة 2018 من السباق فترة افتتاحيّة مدهشة سمحت له بالحصول على فرصة تصدّر سباقٍ للمرّة الأولى منذ جائزة المكسيك الكبرى 2019 وتقدّم على سيارتَين في الأثناء.

كان فيتيل في طريقه لتحقيق المركز الخامس قبل تجاوزه لزميله السابق في فيراري شارل لوكلير ومن ثمّ بيير غاسلي سائق ألفا تاوري عند إعادة الانطلاقة، وكسب المركز الثاني عندما ارتكب هاميلتون خطأه. بالنسبة لسائقٍ واجه الكثير من الانتقادات في الفترة الماضية فقد كان من الرائع مشاهدة تجاوزاته العدائيّة في النهاية.

أثبت ذلك جودة فيتيل وسبب حرص لورنس سترول مالك الفريق على التعاقد معه لموسم 2021.

شارل لوكلير، فيراري

شارل لوكلير، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

7 – فيراري لم تعد بعد لتُمثّل قوّة في الفورمولا واحد

بعد أن شدّدت فيراري مرارًا على أنّ قطب الانطلاق الأوّل في موناكو لن يتكرّر، بدا كما لو أنّ قطب الانطلاق الأوّل الذي أحرزه شارل لوكلير في تصفيات باكو مثّل إشارة على عودة فيراري أخيرًا.

لكنّ السباق لم يكن رائعًا بالنسبة لفيراري حيث لم يكن لوكلير قادرًا على مجاراة وتيرة مرسيدس وريد بُل، وازداد الطين بلّة بسبب وجود غصن شجرة على المسار في طريقه، كما تقدّم عليه بيير غاسلي في وقفات الصيانة وخسر مركزًا إضافيًا لصالح فيتيل عند إعادة الانطلاقة بعد سيارة الأمان.

اعترف ماتيا بينوتو مدير فريق فيراري لاحقًا أنّه "توقّع أداء أفضل" بعد التصفيات" وأنّ فيراري "لم تكن مثاليّة في العديد من الجوانب". أمّا كارلوس ساينز الإبن فقد كان يتحسّر على إثر الخطأ الذي ارتكبه في بداية فترته الثانية على إطارات "هارد" عندما أغلق مكابحه وعبر إلى منطقة الخروج الآمن عند المنعطف الثامن ما كلّفه قرابة نصف دقيقة تقريبًا. كان من المفترض أن يتواجد ضمن المعركة على نقاطٍ جيّدة، لكنّه عبر خطّ النهاية ثامنًا.

لكنّ بينوتو كان سعيدًا بعض الشيء بحقيقة تقدّم فيراري إلى المركز الثالث في بطولة الصانعين. لكنّ الحصان الجامح يتقدّم بنُقطتين فقط على مكلارين، وبالنظر إلى وتيرة فيراري في آخر جولتَين، فإنّ هذا الفارق يُعدّ مخيّبًا بعض الشيء. قد تكون هذه بمثابة فرصة ضائعة مع احتدام المعركة بين الفريقَين مع تقدّم الموسم.

بيير غاسلي، ألفا تاوري

بيير غاسلي، ألفا تاوري

تصوير: صور موتورسبورت

8 – غاسلي من بين أفضل السائقين في الفورمولا واحد حاليًا

لو لم يفز بيريز بالسباق لصالح ريد بُل، لربّما كنّا نتحدّث الآن حول استحقاق غاسلي للعودة إلى الفريق الأساسيّ بعد عرضٍ مثيرٍ آخر من قبله في باكو.

قدّم سائق ألفا تاوري وتيرة سريعة طوال عطلة نهاية الأسبوع، وتصدّر التجارب الحرّة الثالثة، بل بدا ضمن دائرة المعركة على قطب الانطلاق الأوّل. تقدّم الفرنسي الشاب على لوكلير، لكنّ مشكلة في محرّكه تسبّبت في معاناته في النصف الثاني من السباق، وهو ما سمح لفيتيل بتجاوزه، لكنّه كان قادرًا على الدفاع أمام لوكلير في النهاية. وبعد أن تجاوزه سائق فيراري على الخطّ المستقيم بالتوجّه للفّة الختاميّة، عاد غاسلي لتجاوز لوكلير في المنعطف الأوّل ليخطف منصّة تتويجه الثالثة في الفورمولا واحد.

يُعتبر غاسلي من بين أفضل السائقين حاليًا في الفورمولا واحد. كانت بداية ألفا تاوري للموسم متقلّبة خاصة بعد أدائها اللافت في التجارب الشتويّة، لكنّ أداء الفرنسي في آخر سباقَين كان مثيرًا.

لويس هاميلتون، مرسيدس وسيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ

لويس هاميلتون، مرسيدس وسيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

9 – إعادة الانطلاق بعد العلم الأحمر كانت الخيار الصائب

كان مايكل ماسي مدير السباق بطيئًا بعض الشيء على صعيد استدعاء سيارة الأمان بعد حادث فيرشتابن، وسيتمّ طرح المسألة في اجتماع السائقين المقبل، لكنّ السباق بدا كما لو أنّه سينتهي خلف سيارة الأمان لولا رفع العلم الأحمر.

سمح ذلك للسائقين بالانتقال إلى إطارات "سوفت" وتوفير نهاية "حماسيّة". فإلى جانب خطأ هاميلتون، فقد حصلنا على معارك حماسيّة بين غاسلي ولوكلير، وكذلك تقدّم فرناندو ألونسو أربعة مراكز من العاشر إلى السادس.

رحّب السائقون بالنهاية السريعة، حيث قال غاسلي: "أنا سعيدٌ، دائمًا ما كان ذلك ليُوفّر المزيد من الإثارة. يخلق ذلك المزيد من الأدرينالين. علمت أنّه ستكون هناك بعض الفرص لأنّك تنطلق مع بقاء لفّتين ويكون الجميع متعطّشًا مثل أسدٍ يُغادر قفصه ويسعى وراء كلّ شيء".

توتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس

توتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

10 – الحرب الكلاميّة الحقيقيّة بين وولف وهورنر

بالرغم من حديث البعض عن ألعاب العقل أو الحرب الكلاميّة "الطفوليّة" بين هاميلتون وفيرشتابن ضمن معركتهما على اللقب، فإنّ مديرَيهما منغمسان في معركة حاليًا في الحقيقة.

قال فيرشتابن يوم الخميس أنّه لا يكترث للتعليقات خارج المسار وبدّد أيّ سوء تفاهم مع هاميلتون.

لكن كانت لهورنر أفكار أخرى. ففي ظلّ التهديدات حيال إمكانيّة التقدّم باحتجاجات رسميّة حيال الأجنحة المرنة – الأماميّة والخلفيّة – فإنّ هورنر قال بأنّه كان "ليصمت" لو كان في مكان وولف. ودفع ذلك وولف للردّ عبر وصف هورنر بـ "الثرثار الذي يرغب بالظهور في الكاميرا".

من المسلي رؤية هورنر ووولف يُهاجمان بعضهما بهذا الشكل، لكن يُمكن للمرء أن يستنتج أنّهما يستمتعان بذلك في الحقيقة. وفي ما يتعلّق بجدل الأجنحة المرنة فقد هدأ ذلك سريعًا. ستدخل اختبارات الصلابة الجديدة حيّز التطبيق في الجولة المقبلة في فرنسا وستُثبت حجم الأفضليّة التي كان يتمتّع بها أيّ فريق.

المشاركات
التعليقات
الكشف عن أولى الصور لبناء الحظائر في حلبة السعودية للفورمولا واحد
المقال السابق

الكشف عن أولى الصور لبناء الحظائر في حلبة السعودية للفورمولا واحد

المقال التالي

بوتاس "محتار" حيال التراجع "الغريب" في أدائه خلال جولة باكو

بوتاس "محتار" حيال التراجع "الغريب" في أدائه خلال جولة باكو
تحميل التعليقات