موتورسبورت.كوم
مقالات

موتورسبورت.كوم "برايم"

10 أمور تعلّمناها من جائزة النمسا الكبرى 2021

شهد السباق الثاني على حلبة ريد بُل رينغ مواجهة مرسيدس لنتيجة محبطة مجدّدًا بعد نجاح ماكس فيرشتابن في الظفر بانتصارٍ جديد ضمن جائزة النمسا الكبرى. نتحدّث في هذا التقرير عن أبرز النقاط المستخلصة من عطلة نهاية الأسبوع في ظلّ التزام نجم الفورمولا واحد الحالي لويس هاميلتون بعقدٍ جديد مع السهام الفضيّة.

10 أمور تعلّمناها من جائزة النمسا الكبرى 2021

كان السباق الثاني ضمن جولة النمسا المزدوجة مليئًا بالأحداث والإثارة بالمقارنة مع الأوّل، حتّى بالرغم من تشابه النتيجة النهائيّة مع الجولة الأولى.

قدّم فيرشتابن أداء مُسيطرًا في المقدّمة في طريقه لانتصاره الثالث على التوالي وتعزيز أفضليّته في صدارة ترتيب بطولة السائقين، كما واصل الضغط على مرسيدس ولويس هاميلتون أكثر فأكثر.

بقيت مرسيدس عاجزة عن الردّ على وتيرة فيرشتابن للأسبوع الثاني على التوالي، بل وجدت نفسها أمام تحدٍ مفاجئ من قبل لاندو نوريس سائق مكلارين.

ربّما بزغ نجم نوريس، لكنّ سباقه لم يكن خاليًا من الجدل بعد تلقيه لعقوبة مبكّرة، وهي الأولى من سلسلة من العقوبات المتتالية لاحقًا ضمن يومٍ محمومٍ بالنسبة للمراقبين.

وإليكم أبرز 10 نقاطٍ خرجنا بها من جائزة النمسا الكبرى 2021.

1 – فيرشتابن وريد بُل كانا في مستوى مختلف عن مرسيدس

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

تصوير: أليسيو مورغيزي

ربّما أملت مرسيدس أن يسمح لها الأسبوع الفاصل بين سباقَي ريد بُل رينغ بالحصول على فرصة تقليص الفجوة مع ريد بُل، لكنّ ذلك الفارق اتّسع في الحقيقة.

كان فيرشتابن يُغرّد وحيدًا مرّة أخرًا وتصدّر جميع اللفّات مجدّدًا في طريقه نحو الفوز، لكنّه سجّل أسرع لفّة هذه المرّة ليحصد بذلك أوّل "غراند سلام" في مسيرته.

قدّمت ريد بُل أداءً مطابقًا للأسبوع الماضي، وتمتّعت بالأفضليّة أمام مرسيدس على صعيدَي اللفّة الواحدة والمسافات الطويلة. وما عدا تحرّكه لتغطية انطلاقة نوريس الجيّدة فإنّ فيرشتابن لم يُواجه أيّ ضغطٍ يُذكر منذ ذلك الحين.

بل سمحت له الفجوة الكبيرة التي تمتّع بها بإجراء وقفة صيانة ثانية مجانيّة استغلّها لتحسين أسرع لفّة بـ 1.6 ثانية كاملة.

بات الهولندي يتمتّع بخمسة انتصارات مقابل ثلاث في مواجهة هاميلتون هذا الموسم، ويتقدّم عليه بـ 32 نقطة في صدارة بطولة السائقين، يبدو أنّه يقترب أكثر فأكثر ليكون الأوفر حظًا للظفر بلقب هذا الموسم. ربّما لا يزال الوقت مبكّرًا لكنّ ريد بُل تمرّ بزخمٍ جيّد يبدو من الصعب كسره.

2 – تعثّر عطلة نهاية أسبوع مرسيدس منذ التصفيات

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

بعد اتّباعها لإعدادات "سخيفة" في جولة النمسا الأولى، أمضت مرسيدس الأيّام التالية قبل السباق الثاني في محاولة تحسين حزمتها. بل أجرى هاميلتون طلعة نادرة على جهاز المحاكاة من أجل محاولة تقليص الفجوة مع ريد بُل.

بدت الأمور واعدة يوم الجمعة بعد تقدّم بطل العالم سبع مرّات ثنائيّة مرسيدس في التجارب الثانية، وفي حين بقي واثقًا من تمتّع ريد بُل بالمزيد في جعبتها، فإنّه شعر بأنّ سيارته "دبليو12" كانت أفضل حالًا.

لكنّ عطلة نهاية أسبوع مرسيدس انهارت في التصفيات. إذ أنّ الأجواء الحارة أكثر بالمقارنة مع تجارب الجمعة أضعفت مرسيدس وعانى الفريق لاستخراج الأداء من تركيبة "سي5"، ما ترك هاميلتون وفالتيري بوتاس خلف ثنائيّ ريد بُل ونوريس.

وعلق الفريق مجدّدًا خلف سيارة أخرى في المراحل الأولى وهو ما وضع حدًا لفرصها في منافسة فيرشتابن. وفي حين أنّ الفريق شعر بأنّه افتقر للوتيرة لفعل ذلك في جميع الأحوال، فإنّها كان ليحظى على الأقل بفرصة البقاء على مقربة منه أكثر.

3 – سيلفرستون ستُمثّل اختبارًا مهمًا للمعركة على اللقب

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

بالرغم من صعوبة الأسبوعين الماضيين على مرسيدس، فإنّ النمسا لا تميل لأن تكون أفضل حلبات الصانع الألماني على مرّ الأعوام، ما يعني أنّه يُمكن اعتبارها فريدة قليلًا.

كان الأداء متقارب أكثر في بول ريكار، لكنّ الجولة المقبلة في سيلفرستون ستكون الاختبار الحقيقيّ للمعركة على اللقب. مثّلت الحلبة البريطانيّة معقلًا لمرسيدس وهاميلتون على مرّ الأعوام.

وحقيقة جلب مرسيدس لآخر تحديثاتها لهذا العام في سيلفرستون ستزيد من أهميّة ذلك السباق بالنسبة للقب، لكن مع خلط صيغة عطلة نهاية الأسبوع من خلال التصفيات السريعة، فلن يكون هناك مجالٌ واسعٌ للفريق لتحديد قدر المكاسب التي قد توفّرها تحديثاته.

وفي حال تمكّنت ريد بُل من مواصلة ذات مستوى السيطرة الذي أظهرته في النمسا على حلبة سيلفرستون نهاية الأسبوع المقبل فستكون صورة البطولة أوضح بكثير حينها. ستكون عطلة نهاية أسبوع مهمّة جدًا بالنسبة لمرسيدس – لكنّ هاميلتون سيكون قادرًا على الأقلّ على التعويل على دعم جماهيره.

4 – نوريس منحنا لمحة عن مستقبل الفورمولا واحد

لاندو نوريس، مكلارين

لاندو نوريس، مكلارين

تصوير: صور موتورسبورت

مثّلت الإشادة بنوريس من بين النقاط الحاضرة في سلسلة "أبرز 10 نقاط" من كلّ سباق هذا العام نتيجة لتأدياته القويّة المتواصلة، إذ حلّ خارج الخمسة الأوائل في مناسبة وحيدة.

لكنّ مسرح منصّة تتويجه الأولى في الفورمولا واحد في 2020 شهد تحقيقه لمستوى آخر هذا العام. إذ نافس فيرشتابن بشدّة على قطب الانطلاق الأوّل في التصفيات، ولم تفصل بينهما سوى 0.048 ثانية. ونجح في السباق في الإبقاء على ثنائيّ مرسيدس خلفه لـ 20 لفّة قبل أن يتجاوزه هاميلتون.

ولم يتراجع نوريس إلى الخلف. إذ أبقى بوتاس تحت الضغط بعد خسارته المركز الثالث لصالحه عند تطبيقه لعقوبته في خطّ الحظائر، وهو ما ساعده على استغلال متاعب هاميلتون وانتزاع المركز الثالث. أثبت فارق الثانيتين بينه وبين بوتاس في النهاية مدى جودة مكلارين في النمسا.,

قدّم لنا مذاقًا مبكرًا لما سيكون عليه مستقبل الفورمولا واحد كذلك. أشاد هاميلتون بفريقه السابق مكلارين بعد السباق، مرحّبًا بانضمام الحظيرة البريطانيّة إلى معركة الصدارة. ومع توفير قوانين 2022 الجديدة فرصة لمستوى أداء متقارب أكثر بين الفرق، فقد يُصبح ذلك المعيار في الأعوام المقبلة، خاصة في ظلّ تأديات نوريس الرائعة هذه.

5 – العقوبات تسلّط الضوء على مقاربة "دعهم يتسابقون"

سيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ وشارل لوكلير، فيراري

سيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ وشارل لوكلير، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

ربّما تُسيطر منافسات "يورو 2020" على أغلب العناوين في الصحافة العالميّة في الفترة الأخيرة، لكنّ العقوبات الأخيرة في سباق النمسا أسالت الكثير من الحبر.

جاءت محاولة سيرجيو بيريز لتجاوز نوريس من الجهة الخارجيّة عند إعادة الانطلاقة – وهي حركة أقدم نوريس على فعلها على سائق ريد بُل قبل ذلك بأسبوع – لتتسبّب في الكثير من الدراما بعد عدم تخفيف أيٍ منهما لسرعته. حشر نوريس بيريز ولم يترك أمامه أيّ خيارٍ سوى العبور على المنطقة الحصويّة والتراجع إلى المركز الـ 11.

تطلّب الأمر 20 لفّة من المراقبين لتوجيه عقوبة 5 ثوانٍ لنوريس لتسبّبه في دفع سائق ريد بُل خارج المسار.

لكنّ الوضع انقلب على بيريز لاحقًا، حيث تلقّى عقوبتَين منفصلتين بخمس ثوانٍ لكلٍ منهما لذات الخرق، حيث ارتكبهما تجاه شارل لوكلير أثناء دفاعه عن المركز الخامس. بالنظر إلى مدى غضبه وانزعاجه من حركة نوريس، فإنّ بيريز لم يحتجّ مطلقًا على قرارات المراقبين بعد السباق.

إلّا أنّ ذلك سلّط الضوء مجدّدًا على مسألة العقوبات ومقاربة التسابق. شعر كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل أنّ العقوبة التي تلقاها نوريس كانت قاسية، حيث قال: "تتعارض قليلًا مع مقاربة دعهم يتسابقون التي كنّا ندعمها في الأعوام الأخيرة".

ذلك صحيح، إذ أنّه في حال أقدم سائقٌ على محاولة التجاوز من الخارج فهو يعلم عواقب ذلك. ولو كانت هناك منطقة خروجٍ آمن أسفلتيّة هناك لكان من المستبعد أن ينظر المراقبون في الواقعة. تنصّ القوانين على أنّ على كلّ سائقٍ ترك مساحة بعرض سيارة، لكن يبقى الأمر ضبابيّا حيال ما يُمكن اعتباره بجانب السيارة.

كان نوريس ليحلّ ثانيًا على الأرجح من دون العقوبة، وهو ما يزيد شعوره بالظلم. لكن من المؤكّد أنّ هذه المسألة ستُطرح في الاجتماع المقبل للسائقين في سيلفرستون.

6- كان على "فيا" التدخل بعد فوضى التصفيات

سيباستيان فيتيل، أستون مارتن

سيباستيان فيتيل، أستون مارتن

تصوير: صور موتورسبورت

ثبُتَ بالفعل أن "اتفاق النُبلاء" بين سائقي الفورمولا واحد لم يكن حاضرًا خلال حصة التصفيات الفوضوية والتي أشعلت غضب فرناندو ألونسو في نهاية قسمها الثاني.

حيث تدخل مايكل ماسي مدير السباقات في البطولة لمحاولة منع حصول أية عواقب في المنعطفين التاسع والعاشر عبر محاولة السائقين الإبطاء لخلق فارق هواء نظيف أمامهم قبل تسجيل لفاتهم السريعة، حيث كتبَ محذرًا حصول ذلك (تحت طائلة التحقيق من قبل الحكام) في المذكرة الموجهة للفرق. حتى سمعنا رون ميدوز عبر اللاسلكي في بداية القسم الأول للتصفيات يؤكد على احترام ذلك الطلب.

لكن وكما قال فيتيل فقد وصلت فوضى "الدمار الشامل" إلى ذروتها خلال القسم الثاني. حيث أبطأ السائقون استعدادًا للفاتهم السريعة، بينما تجاهل البعض دورهم وتقدموا أمام غيرهم ومن ثم أبطؤوا في المنعطفين الأخيرين. وكان ألونسو هو الخاسر الأكبر، حيث كان ضمن لفة سريعة قبل أن يضطر للتخلي عنها في المنعطف الأخير بسبب فيتيل الذي كان يقود ببطء، حيث تلقى الألماني عقوبة التراجع ثلاثة مراكز بسبب ذلك.

ولم يكن فيتيل المُلام حقًا. حيث قال ألونسو أنه وفي حال تعرض للعقوبة، فإن بقية السيارات التي كانت خلف بعضها البعض يجب أن تُعاقب كذلك، إذ تسبب ذلك بتأهله بالمركز 14، بينما يعتقد الإسباني أن التأهل ضمن المراكز الخمسة الأولى كان ممكنًا.

وأوضح ماسي بعد السباق أن "اتفاق النُبلاء" أمرٌ يعود إلى السائقين ليتناقشوه. لكن ألونسو حثّ "فيا" على التدخل بشكل أكبر. مشيرًا إلى ما حصل في باكو، إذ ولتفادي وضع مماثل ضمن المنعطف الأخير هناك، تمّ فرض فاصل زمني يجب على السائقين عدم خرقه أثناء استعدادهم للفاتهم السريعة.

وربما كان ذلك أمرًا يستحق التطبيق في النمسا، خاصة مع اللفات القصيرة. بينما من غير المحتمل أن يُطبق في سيلفرستون، لكن ستتم مناقشة المسألة مجددًا وقد تتدخل "فيا" حينها بالفعل.

7- راسل برهن صلابة معدنه في مواجهة أفضل السائقين

جورج راسل، ويليامز وكارلوس ساينز الإبن، فيراري وكيمي رايكونن ، ألفا روميو

جورج راسل، ويليامز وكارلوس ساينز الإبن، فيراري وكيمي رايكونن ، ألفا روميو

تصوير: صور موتورسبورت

قد يبدو أنه أسبوع مُحزن آخر لفريق ويليامز، حيث كان جورج راسل على مشارف تسجيل نقطة لصالح الفريق. لكنه ومجددًا، أثبت صلابة معدنه ونُدرة موهبته في مواجهة أفضل السائقين على الحلبة.

مُتسلحًا بقوته خلال التصفيات، نجح راسل أخيرًا بالتقدم إلى القسم الثالث لصالح ويليامز وذلك بعد جهدٍ رائع خلال القسم الثاني. لقد كان سريعًا جدًا مع أول مجموعة من إطارات "سوفت"، كما نجح بتحسين زمنه مع إطارات "ميديوم" متفوقًا على سيارتَي فيراري ومع نفس نوعية الإطارات.

وخسر راسل مركزه خلال الانطلاقة بعد أن تفادى يوكي تسونودا، لكنه نجح بمواصلة المنافسة والضغط حتى المراحل الختامية، حيث انتهى به المطاف بمعركةٍ مع ألونسو.

أفضليةُ السرعة لسيارة ألبين كانت تعني أن ألونسو سيتجاوزه لا محالة، لكن راسل لم يسهّل المهمة على الإطلاق. فقد دافع ببسالة في المنعطف الرابع خلال عدة مناسبات، وكان يضع سيارته بموقع ممتاز. واضطر ألونسو إلى المنافسة بشدة للتقدم الأمر الذي حصل قبل خمس لفات من النهاية.

والابتسامة على وجه ألونسو حين سُئِل من قبل موقعنا "موتورسبورت.كوم" حيال تلك المعركة، تفسّر كل شيء. لقد أحبّ تلك المنافسة بشكل خاص.

من جهته، قال راسل: "أنا في الفورمولا واحد منذ 3 مواسم، لكنها المرة الأولى لي التي أخوض فيها منافسة حقيقية".

وبينما لم يفلح البريطاني بتسجيل النقاط، لكنه أثبت تحسنهُ المتواصل الأمر الذي يثير إعجاب كبار مسؤولي مرسيدس، بكل تأكيد.

8- حادثة رايكونن وفتيل "خطأ هواة"

كيمي رايكونن ، ألفا روميو

كيمي رايكونن ، ألفا روميو

تصوير: صور موتورسبورت

بعد خروجٍ آخر من القسم الأول للتصفيات، بدا أنّ كيمي رايكونن يشقّ طريقه إلى الأمام بشكل مماثل للسباق الماضي، حيث بدأ على إطارات "هارد" مع وقفة صيانة واحدة.

ونجح عبر هذه الاستراتيجية بالتقدم حتى المركز 11 في ستيريا، وكان يتجه لتكرار ذلك في النمسا، حين وصل إلى راسل خلال المراحل الختامية.

لكن سباقه انتهى بحادثة غريبة من نوعها مع زميله السابق في فيراري وسائق أستون مارتن الحالي، فيتيل، الذي كان بدوره يحاول اقتناص المركز الـ 12 ضمن المنعطف الرابع قبل أن تقترب السيارتان من بعضهما البعض في مخرج المنعطف الخامس. ووصف فيتيل ما حصل "بسوء التفاهم"، بينما قال رايكونن أنه "لم يكن وضعًا مثاليًا".

وألقى الحكام عقوبة 20 ثانية على رايكونن لقاء الحادثة التي لم تكن تليق ببطل عالم سابق وسائق مخضرم مثل رايكونن. من الواضح أن فيتيل كان أمامه وترك مساحة كبيرة، لكن رايكونن حاول الاقتراب وإغلاق الباب، لكن بوقت متأخر جدًا.

مثل هذه الحادثة لم تكلف فريق ألفا روميو أية نقاط، لكنها كانت "خطأ هواة" من قبل الفنلندي.

9- العمل يسير على قدم وساق حيال الجيل المقبل من محركات الفورمولا واحد

لانس سترول، أستون مارتن وفالتيري بوتاس، مرسيدس وشارل لوكلير، فيراري

لانس سترول، أستون مارتن وفالتيري بوتاس، مرسيدس وشارل لوكلير، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

أقيم اجتماع هام يوم السبت في النمسا حضره أهم الأشخاص في الفورمولا واحد - إضافة إلى بضعة مراقبين مهتمين - من أجل مناقشة الجيل المقبل من وحدات الطاقة التي ستدخل حيز التطبيق بدءًا من موسم 2025.

حيث انضمت فيراري، مرسيدس، رينو وريد بُل التي ستصبح مزود محركات بدءًا من الموسم المقبل، إلى اجتماع مع أودي وبورشه، اللتين أبديتا اهتمامًا بالمستقبل الذي تنوي الفورمولا واحد التوجه صوبه، وسط زخمٍ حالي حيال إمكانية انضمام مجموعة "فولكسفاغن".

أصداء الاجتماع كانت إيجابية. حيث صرّح توتو وولف مدير فريق مرسيدس أنه كان هناك "توافق جيد" بين المصنّعين، بينما أكد ستيفانو دومينيكالي المدير التنفيذي للفورمولا واحد أن نوعًا من النظام الهجين يتجه للبقاء، لكن مع تركيز كامل وجديد على الوقود الحيوي.

ريد بُل من جهتها، صرحت قبل الاجتماع لتصفه "بالصفحة الجديدة" فيما يتعلق بجذب اهتمام عدة أطراف.

ولعل خروج هوندا من الفورمولا واحد كان بمثابة "نداء صحوة" للبطولة، حيث أثبت ضرورة جعلها أكثر جاذبية بعيون المصنّعين. ما زال الطريق طويلًا، لكن أولى الخطوات قد حصلت بالفعل مع اجتماع يوم السبت.

10- موسمان إضافيان في عقد لويس هاميلتون "أنباءٌ سارة" للفورمولا واحد

توتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس

توتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: دايملر

أعلنت مرسيدس يوم السبت أن بطل العالم سبع مرات قد وقع عقدًا جديدًا يضمن بقاءه مع السهام الفضية حتى نهاية موسم 2023.

وجاء هذا الإعلان بشكل مفاجئ بعض الشيء نظرًا للضجة التي أحاطت بكل من مرسيدس وهاميلتون هذا الموسم. فقد كشف هاميلتون قبل أسبوع واحد فقط أن المحادثات تسير بشكل جيد، بينما أوضح وولف أن العقد "نسخ/لصق" من عقد الموسم الحالي.

وتكلم البريطانيّ يوم السبت كيف أن المعركة في مواجهة فيرشتابن، قد حفزّته بالفعل هذا الموسم، وأنه يفكر في السباقات بمجرد استيقاظه كل صباح، ما يُثبت أنه ما زال يحبّ عمله، وليس هناك أيّ سبب يدعوه للتوقف. 

لكن هذا القرار يعني الكثير بالنسبة للفورمولا واحد ككلّ، حيث ستضمن بقاء أقوى سفرائها وأعلاهم صوتًا على شبكة الانطلاق لموسمين إضافيين. يتزامن هذا مع ازدياد الوعي ضمن البطولة للمشاكل التي تواجه العالم، حيث برز ذلك عبر الالتزام بقضايا مجتمعية هامة مثل تعزيز التنوّع العرقي، إضافة إلى القضايا البيئية، وذلك يضمن بقاء هاميلتون كرأس حربة لهذا الزخم.

"أود أن أكون جزءًا من المساعدة على تطوير الرياضة، كي تصل إلى أروع حالاتها" قال هاميلتون معبرًا عن رأيه، وبغض النظر عن نجاحاته على الحلبة خلال الموسمين المقبلين والتي ستكون كثيرة بالتأكيد.

إنه التزام هام له بالفورمولا واحد ضمن المستقبل المنظور.

اقرأ أيضاً:

المشاركات
التعليقات
برون: لا قرار بعد بشأن مكان إقامة السباق القصير الثالث لهذا الموسم

المقال السابق

برون: لا قرار بعد بشأن مكان إقامة السباق القصير الثالث لهذا الموسم

المقال التالي

ريد بُل: يجب على محركات 2025 أن تكون صاخبة وممتعة

ريد بُل: يجب على محركات 2025 أن تكون صاخبة وممتعة
تحميل التعليقات