ويل باكستون يكشف لماذا ينتقد هاميلتون وألونسو سيارات 2026
يرى ويل باكستون مقدم إف1 تي في السابق أن سائقين مثل لويس هاميلتون وفرناندو ألونسو كانوا ينتظرون القوانين الجديدة على أمل أن تناسبهم مجددًا، متسائلًا عمّا إذا كان عدم تأقلمهم مع سيارات 2026 قد يعني اقتراب نهاية مسيرتهم.
ويل بوكستون ولورانس باريتو وأريانا برافو
الصورة من قبل: سيمون غالوي/ صور لات
يرحّب موسم 2026 بمجموعة جديدة من القوانين، تتضمن توزيعًا شبه متساوٍ بين محرك الاحتراق الداخلي والطاقة الكهربائية بنسبة تقارب 50-50، إضافة إلى سيارات أصغر وأخف وزنًا واعتماد الانسيابية النشطة، إلى جانب تغييرات أخرى عديدة.
وقد أُتيحت للسائقين فرصة إبداء آرائهم حول السيارات الجديدة خلال تجارب ما قبل الموسم في البحرين، حيث وصف بطل العالم أربع مرات ماكس فيرستابن الأمر بأنه "فورمولا إي مع المنشطات".
من جهته، تحدث باكستون خلال بودكاست "أب تو سبيد" عن ذلك قائلًا: "القوانين السابقة لم تناسب سائقين من جيل معين".
وأضاف: "انظر إلى لويس هاميلتون، فرناندو ألونسو. أنظر أيضًا إلى دانيال ريكاردو أو فالتيري بوتاس أو سيرجيو بيريز، وهم من جيل مشابه تقريبًا لجيل لويس وفرناندو، والذين لم يتأقلموا مع تلك القوانين".
وتابع: "وفي النهاية، أنهت تلك القوانين مسيرة دانيال وألحقت ضررًا لا يمكن إصلاحه بمسيرة تشيكو. لكنهم جميعًا كانوا ينتظرون هذه القوانين الجديدة، آملين أن يؤدي التحول نحو سيارة أخف وأكثر مرونة إلى إبراز نقاط قوتهم، أليس كذلك؟".
وأكمل: "لذلك ليس من المستغرب أنهم يتحدثون بصراحة شديدة عن مشاعرهم تجاهها، لأن هذه كانت فرصتهم، أليس كذلك؟ كانت فرصتهم للعودة إلى أسلوب السيارة وأسلوب السباق الذي أحبوه، والذي يُظهر لويس هاميلتون الفائز بسبعة ألقاب".
واختتم: "لويس لم ينسَ كيف يقود بين 2021 و2022. ما تغيّر هو السيارة. لا أعتقد أن السائق هو من تغيّر. لكن إذا لم يحصلوا هذا العام على سيارات تناسب نقاط قوتهم، فهل ستكون هذه بداية النهاية، أم أن البداية كانت في 2022؟ سيكون من المثير جدًا رؤية ذلك".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات