ويليامز "متفاجئة" بتسجيل النقاط في النمسا بعد أسوأ تصفيات لها هذا الموسم

اعترف كلٌّ من بادي لوي وكلير ويليامز بأنّهما لم يتوقّعا أن يسجّل سائقا الفريق النقاط المزدوجة الأولى في موسم 2017 من بطولة العالم للفورمولا واحد في النمسا بعد أسوأ تصفياتٍ خاضتها ويليامز على مدار ثلاث سنوات.

لم تملك ويليامز تفسيرًا لخروج كلا سائقيها من القسم الأوّل من التجارب التأهيليّة للمرّة الأولى منذ حصّة التصفيات الممطرة لجائزة بريطانيا الكبرى موسم 2014، حيث تأهّل فيليبي ماسا ولانس سترول في المركزين الـ17 والـ18 تواليًا على شبكة انطلاق سباق جائزة النمسا الكبرى.

بيد أنّ حادثة التصادم التي شهدتها اللفّة الأولى والتي جمعت كلًّا من دانييل كفيات، فرناندو ألونسو وماكس فيرشتابن، ساعدت ماسا وسترول على تعويض كلٍّ منهما لسبعة مراكز قبل نهاية اللفّة الافتتاحيّة للسباق.

وقد أظهر ثنائي الحظيرة البريطانيّة وتيرة سباقٍ قوية، حيث أكمل ماسا السباق تاسعًا بين حجز سترول آخر مراكز النقاط، ليُسجّل الكندي بذلك النقاط للسباق الثالث على التوالي.

"إنّها نتيجة مُفاجئة" قالت نائبة مدير الفريق كلير ويليامز لموقعنا «موتورسبورت.كوم».

وأضافت: "أنا مسرورةٌ للغاية لا سيّما في ظلّ عطلة نهاية الأسبوع الصعبة للغاية التي خاضها الفريق منذ الحصّة الأولى للتجارب الحرّة".

وتابعت: "لم نتوقّع تلك النتيجة، أن نخرج من السباق بأوّل نقاطٍ مزدوجة من قِبَل سائقّينا".

وأردفت: "ساهمت حادثة المنعطف الأوّل مع ألونسو، كفيات وفيرشتابن في تقدّم سائقَينا لكنّ كليهما حظي بانطلاقة نظيفة، الأمر الذي لم يكن سهلًا على تلك الحلبة وأنت تنطلق من تلك المراكز. بعد ذلك، خاض كلاهما سباقًا نظيفًا بالفعل، إذ أدار المهندسون سباقهما بشكلٍ جيّد للغاية".

من جهته قال بادي لوي المدير التقني لدى ويليامز أنّ الوتيرة التي أظهرتها كلتا السيارتين خلال مسافة السباق أثبتت أن المشاكل التي يواجهها الفريق تتركّز في الوتيرة على مدار اللفّة الواحدة حيث يتّجه الفريق لمواصلة الاستقصاءات بخصوص ذلك خلال هذا الأسبوع.

"نعم، كان الأمر مفاجئًا، فقد خضنا سباقًا رائعًا" قال لوي لموقعنا، مُضيفًا: "نحن سعداء للغاية بذلك، بالنظر إلى انطلاقنا من مراكز متأخّرة للغاية، الـ17 والـ18".

وأكمل: "لكن يتعيّن علينا تخطّي ذلك وتحليل أدائنا في التجارب التأهيليّة. إذ أنّ وتيرة السيارة خلال السباق تدعم ما كنّا نشكّ به منذ يوم الجمعة، وهو أنّنا بدونا جيّدين على المسافات الطويلة في التجارب الحرّة، إذ واجهنا فقط مشكلة انخفاض الوقود. نحن بحاجةٍ إلى تمضية بعض الأيام في النظر إلى البيانات ومحاولة اكتشاف المشكلة".

واستدرك: "إنّها المرة الأولى هذا الموسم التي نواجه فيها مشكلة عدم قدرتنا على جعل السيارة تعمل بشكلٍ جيّد خلال التجارب التأهيليّة".

من جانبه كان ماسا – الذي عاد من انسحابين متتاليين ليُسجل النقاط للمرّة الخامسة هذا الموسم على حلبة ريد بُل رينغ – مسرورًا بعودته لكنّه أصرّ على أنّ مشاكل الفريق في التجارب التأهيليّة "لم تكن مقبولة".

حيث قال: "كان أداء السيارة جيّدًا بالفعل، إذ تمكّنت من القيام بانطلاقة رائعة وخضت لفّة أولى مذهلة".

واسترسل: "أدّت السيارة كما كان متوقّعًا في السباق ولكن ليس في التجارب التأهيليّة، ما يُعدّ أمرًا مؤسفًا".

واختتم بالقول: "نحن بحاجةٍ فقط إلى فهم السيارة كونه ليس من المقبول أن تؤدّي السيارة بشكلٍ جيّد في السباق وليس في التجارب التأهيليّة، لذا فإنّ ذلك أمرٌ نحتاج بالفعل لإصلاحه والتحسين منه".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة النمسا الكبرى
حلبة ريد بُل رينغ
قائمة الفرق ويليامز
نوع المقالة أخبار عاجلة