ويليامز: سيارة "إف دبليو38" ستعالج مشكلتنا عند المنعطفات البطيئة

يأمل فريق ويليامز أن تكون السيارة الجديدة "إف دبليو38" قد تمكّنت من حلّ جميع نقاط ضعف سابقتها على السرعات المنخفضة.

كان فريق ويليامز، الذي يتخذّ من غروف مقرًّا له، قوياً على المنعطفات السريعة خلال موسم 2015، إلا أنه عانى بشكلٍ كبيرٍ في المنعطفات البطيئة وفي الظروف الجويّة الماطرة.

وقال المُدير التقني لويليامز بات سيموندز بأن الفريق قام بالتركيز على هذه الخاصية في مقاتلته الجديدة، إذ يتوقع أنّ تكون قادرةً على المنافسة بشكلٍ ثابتٍ.

وقال: "إنّ سيارتنا السابقة «إف دبليو37» كانت سيارةً فعّالةً، لذلك ركّزنا جهودنا على فهم المجالات التي يتعيّن علينا تحسينها من دون خسارة الصفات الفعّالة".

وأضاف: "ليس سرًّا بأنّ الأداء على السُرعات المُنخفضة للسيارة لم يكن شبيهاً للأداء الذي كان يظهر على السُرعات العالية، لذلك قضينا الكثير من الوقت لمعرفة سبب ذلك وإجراء التغييرات اللازمة، إذ نأمل أن يُساعدنا ذلك على تحسين الوضع".

وتابع: "بالإضافة إلى كُل ذلك، قمنا بمراجعة العقبات المادية العادية التي نواجهها خلال مراحل تطوير السيارة على مدار الموسم وحاولنا دفع هذه الحواجز أكثر".

تغييراتٌ ملحوظةٌ

سيارة ويليامز الجديدة شبيهةٌ بشكلٍ كبيرٍ بسابقتها «أف دبليو37» مع وجود اختلافاتٍ طفيفةٍ.

مداخل المبردات الهوائية الجانبية أصبحت أكبر حجماً – ودائرية الشكل بالمقارنة مع التصميم المثلثيٍّ في سيارة 2015، وتصميم الأنف أصبح مختلفاً أيضاً، كما يبدو القسم الخلفيّ أكثر عدوانيّة لكن الصور الأوّليّة لا تظهر ذلك بوضوحٍ.

قبول الأخطاء

قال سيموندز أنّ الفريق عمل بجدٍ من أجل تقبل أخطائه من المواسم السابقة – ونتيجة ذلك تجلت في تعديلات على السيارة وتغييرات عمليّة.

وأضاف: " نحن صادقون مع أنفسنا بخصوص أخطائنا في فريق ويليامز، إذ نحاول التعلم منها، الأمر مشابه لما نقوم به في تصميم السيارة من خلال تحليل نقاط القوة والضعف، وهذا ما يحدث في الفريق أيضاً".

وتابع: "أدّى ذلك إلى تعديلاتٍ عمليّة خلال موسم 2016، حتى وإن لم تكن التعديلات واضحةً من الخارج، إلا أن نتائجها ستظهر في قدرة الفريق على التعامل مع السيناريوهات المختلفة خلال السباقات بشكلٍ أفضل".

وأكمل: "واحدٌ من نقاط قوتنا في 2016 هو الاستقرار. فمن السهل التقليل من أهمية هذه النقطة ولكن مع تواجد نفس تشكيلة السائقين واستمرارية الفريق الهندسي نأمل أن نكون جاهزين بشكلٍ سريعٍ – شيءٌ مهمٌ لا سيما مع حصولنا على ثمانية أيّامٍ فقط من التجارب الشتويّة".

سيارةٌ أكثر صخباً

يعتقد سيموندز أن المشجعين سيلاحظون شيئاً إضافياً آخر وهو صوت السيارات المرتفع بفضل قوانين العوادم الجديدة في موسم 2016.

وقال: "نتوقّع أن تكون المحرّكات أكثر قوّة أيضاً بفضل تحسين عمليّة الاحتراق وهذا وحدهُ كفيلٌ برفع صوت المحرك، ولكن ربما التعديل الأساسي الذي مسّ الشاحن التوربيني بعزل صمام تصريفه عن العادم الأساسي هو الأهم".

واختتم قائلاً: "سيَنتج عن ذلك صوت محركٍ أعلى بحوالي 12 بالمئة من ذي قبل، بالإضافة إلى إخراج أصواتٍ دراماتيكية إضافية من حينٍ لأخر، والتي دائماً ما نربطها بأصوات المحركات التوربينية القويّة".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
نوع المقالة أخبار عاجلة