ويليامز: إنجاز مرسيدس لمحاكاة سباق مبكّرة في الفورمولا 1 بمثابة "ضحكٍ في وجه الجميع"
أثارت خطة التشغيل المتقدّمة التي اعتمدتها مرسيدس خلال فترة ما قبل الموسم في الفورمولا 1 لعام 2026 أثارت إعجاب منافسيها.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: أليستير ستالي
يرى جيمس فاولز مدير فريق ويليامز أنّ قدرة مرسيدس على إكمال محاكاة سباق كاملة في اليوم الثاني من تجارب برشلونة الأوليّة في يناير كانت بمثابة "ضحك في وجه الجميع".
وانطلقت مرسيدس بقوّة لافتة في بداية فترة التحضيرات لموسم 2026، بعدما أكمل أندريا كيمي أنتونيللي محاكاة سباق كاملة في اليوم الثاني من تجارب برشلونة التي أُقيمت في نهاية يناير.
وعملت سيارة مرسيدس "دبليو 17" ووحدة طاقتها من قسم مرسيدس "إتش.بي.بي"، التي تقاسم أنتونيللي استخدامها مع زميله جورج راسل، بموثوقية تامّة طوال الاختبارات، كما كان الحال بالنسبة لمحركات الزبائن نفسها المثبّتة في سيارتي مكلارين وألبين.
ونتيجةً لذلك تمكّن أنتونيللي من إكمال محاكاة سباق كاملة في وقتٍ مبكّر للغاية، تحديدًا في اليوم الثاني، في حين كانت الفرق الأخرى لا تزال بعيدة عن الوصول إلى هذه المرحلة، وهو ما لفت أنظار الفرق المنافسة بشكلٍ خاص.
وقال فاولز: "لقد أُعجبتُ بما قدّموه. وربّما لا ينبغي لي ذلك لأنّي كنتُ جزءًا من هذا المشروع سابقًا، لكن أن تنطلق مرسيدس بهذا الشكل ثم تُنجز مسافة سباق كاملة في اليوم الثاني، فهذا أشبه بضحكٍ كبير في وجه الجميع، ويُظهر بالضبط مدى التقدّم الذي وصلوا إليه من حيث ما يقومون به حاليًا".
وبعد اختبار إيجابي، لم يُخفِ راسل سعادته بما أظهرته سيارة "دبليو 17" فور خروجها إلى الحلبة، لكنه في الوقت نفسه حذّر من أنّ بقية الفرق الأربعة الكبرى في موسم 2025 تبدو في وضعٍ جيّد.
وقال راسل: "غادرنا برشلونة بشعورٍ إيجابي لأنّ السيارة تفاعلت كما توقّعنا. الأرقام التي نراها من الناحية الانسيابيّة على السيارة تتطابق مع ما نراه على جهاز المحاكاة، وطريقة تعامل السيارة تتماشى مع الإحساس الذي نحصل عليه في المحاكاة. هذا أمر لم نختبره حقًا كفريق منذ عام 2021".
وأضاف: "لكن لا يمكننا استبعاد منافسينا، لأنّه كان هناك الكثير من الحديث عن أنّ وحدة طاقة ريد بُل قد لا تكون بالمستوى المطلوب في عامها الأوّل. ومن خلال ما رأيناه حتى الآن، فقد قدّموا أداءً قويًا بالفعل. وحدة طاقة فيراري تبدو موثوقة، وقد قطعوا عددًا كبيرًا من اللفات، ولم يكونوا بعيدين عنّا كثيرًا على مدار الاختبار. لذلك، الحقيقة هي أنّنا قد نكون أمام منافسة قويّة، لكنّنا راضون عمّا اختبرناه حتى الآن".
كما رفع فاولز القبّعة للعمل الذي أنجزه مشروع ريد بُل فورد باورترينز في تطوير أوّل وحدة طاقة في تاريخه، والتي بدت بحالةٍ جيّدة، مع ظهور محرّك الاحتراق الداخلي بمستوى لافت بشكلٍ خاص في برشلونة.
وأضاف فاولز: "لقد فوجئتُ، وبطريقة إيجابية لصالح هذه الرياضة، بوحدة طاقة ريد بُل من حيث مدى قدرتها التنافسية. لكن أيضًا، أن تبني وحدة طاقة من الصفر في عامك الأوّل، وتُقدّمها على الحلبة، وتجعل كلا الفريقين يقطعان مسافاتٍ كبيرة، فهذا إنجازٌ ضخم".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات