وولف يشرح تفوّق مرسيدس المذهل في الصين
تفوّق جورج راسل سائق مرسيدس بفارق يزيد على نصف ثانية عن أقرب فريق في الفورمولا 1 – سيارة مكلارين الخاصة بلاندو نوريس – خلال تصفيات السباق القصير ضمن جائزة الصين الكبرى.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: جيمس ساتون
يواصل ذلك البداية القوية لفريق السهام الفضية في موسم 2026، وذلك بعد تحقيقه المركزين الأول والثاني في السباق الافتتاحي للموسم في ملبورن. ورغم أنه كان متوقعًا قبل بداية الموسم أن ينافس فريق مرسيدس في مقدمة شبكة الانطلاق، فإن تفوقه حتى الآن وُصف بأنه "مثير للإعجاب" من قبل أوسكار بياستري.
وحجز راسل وزميله كيمي أنتونيللي المركزين الأول والثاني على شبكة انطلاق السباق القصير، بعدما انتهى التحقيق في حادثة إعاقة محتملة كان الإيطالي طرفًا فيها دون اتخاذ أي إجراء إضافي، إذ أبلغ نوريس المراقبين بأنه لم يكن في لفة سريعة، ما أنقذ أنتونيللي من عقوبة.
وأشار المدير التنفيذي ومدير فريق مرسيدس توتو وولف إلى مصدر أفضلية فريقه الحالية أثناء حديثه مع شبكة سكاي ألمانيا بعد تصفيات السباق القصير.
وقال: "أنا راضٍ جدًا، أو يمكننا أن نكون راضين عما حدث. هناك فارق صحي مع الآخرين. لكن بالنسبة لي تبدو تصفيات السباق القصير وكذلك السباق القصير أشبه بالسباق الصغير في عطلة نهاية الأسبوع".
وأضاف: "غدًا هي التصفيات الحقيقية ويوم الأحد هو السباق. وإذا تمكنا من نقل هذا الأداء إلى هناك فسيكون ذلك رائعًا بالطبع".
وتابع: "أعتقد أن أفضلية فريقنا هنا تأتي أساسًا في المنعطفات. يمكنك أن ترى ذلك في بعض الحالات: بيار غاسلي مثلًا كان الأسرع على الخطوط المستقيمة، لكن أفضلية فريقنا تأتي في المنعطفات".
وأظهرت الفرق الثلاثة التي بلغت القسم الثالث من التصفيات – مرسيدس ومكلارين وألبين – نقاط قوة مختلفة في أجزاء الحلبة. وتشير بيانات نظام تحديد المواقع إلى أن سيارة مرسيدس كانت تتخلى قليلًا عن السرعة في نهاية الخطوط المستقيمة لتبدأ عملية استعادة الطاقة في وقت أبكر قليلًا، لكنها كانت تحمل سرعة دنيا أعلى في المنعطفات لتعويض الزمن.
وأدى ذلك إلى خروج مبكر من المنعطفات وتسارع أكبر بعدها، وهو ما ظهر بوضوح عند الاقتراب من المنعطف السادس وكذلك المنعطف الحادي عشر وعبرهما. وكان هذا يمنح أفضلية ثابتة تبلغ نحو خمسة كيلومترات في الساعة مقارنة بسيارة ألبين الخاصة بغاسلي.
أما مكلارين فكانت أقرب بكثير في المنعطفات، إذ أظهرت سيارة "إم سي إل40" قوة واضحة في سلسلة المنعطفات من الأول إلى الثالث ذات الشعاع المتناقص، وحقق نوريس أفضلية بلغت 0.07 ثانية هناك، لكن سيارة مكلارين كانت أبطأ من مرسيدس على الخطوط المستقيمة.
وكان نوريس أبطأ بفارق سبعة كيلومترات في الساعة عند سرعته القصوى على الخط المستقيم الخلفي، ما يعني أن مرسيدس نجحت في إيجاد التوازن الصحيح بين الأداء على الخطوط المستقيمة وفي المنعطفات.
وخلال حديثه مع تغطية سكاي سبورتس للفورمولا 1 في المملكة المتحدة، أضاف وولف أن جزءًا من أداء مرسيدس يعود إلى التحول المبكر للعمل على سيارة 2026 مقارنة بمنافسيه العام الماضي. إذ عانى فريق براكلي من نقص الاستمرارية في حقبة التأثيرات الأرضيّة ، وهي المشكلة التي لم تعد قائمة الآن.
وقال: "رأينا في الماضي فرقًا قالت إنها ستركز كل شيء على العام التالي ثم فشل الأمر. أتذكر أيام بي إم دبليو عندما كان بإمكانهم المنافسة على اللقب، ثم جاؤوا في العام التالي مع الناشر المزدوج وغادروا بعدها".
وأضاف: "لقد بذلنا الكثير من الجهد في سيارة 2026، وربما بدأنا العمل عليها أبكر قليلًا من بعض الفرق الأخرى. لكنني سعيد جدًا بأن عملية دمج وحدة الطاقة مع الهيكل تعمل بشكل جيد".
وتابع: "يمكنك أن ترى فيراري، التي تعمل ضمن هيكل متكامل، وكذلك أودي كفريق مصنعيّ، حيث تمتلكان بعض الأفضلية لأنك تتعلم مبكرًا. لكن أكثر ما يسعدني هو طريقة قيادة السيارة".
وأكمل: "يمكنك أن ترى ذلك في اللقطات من داخل السيارة، فهي تبدو وكأنها تسير على سكك، ومعظم مكاسبنا في زمن اللفة تأتي في المنعطفات".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات