وولف يُحذّر قيادة مرسيدس: الجميع على "مقعد قذف" إذا تراجعت المعايير
فتح توتو وولف الرئيس التنفيذي ومدير فريق مرسيدس للفورمولا 1 باب الحديث عن القيادة واصفًا موقعه بأنّه "مقعد قذف" إذا انتقل من "العظمة إلى الجيّد".
توتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس
الصورة من قبل: بيتر فوكس
يتولى وولف قيادة فريق براكلي منذ عام 2013، وقاد الفريق بنجاح نحو إحراز ثمانية ألقاب للصانعين وسبعة ألقاب للسائقين، ستة منها حققها لويس هاميلتون ولقب واحد ناله نيكو روزبرغ.
وقال وولف في حديثه إلى مجلة فوربس: "أشعر بالحرج عند الحديث عن القيادة. فكرة القائد الواحد هي أمر أجد صعوبة كبيرة في تقبّله. لا يمكنني أن أكون أفضل مدير مالي، وأفضل مدير تسويق، وأفضل رئيس تنفيذي، في آن واحد. أرى نفسي جزءًا من هذا الفريق. إذا كان هناك قرار نهائي يجب اتخاذه، فسأقوم بذلك، لكنني أعتمد على العمل الجماعي. أرى الأمر قليلًا كأنّه قبيلتي، وعليّ حمايتهم، لكنني أحتاج أيضًا إلى منح وضوح للمهمة".
وأضاف: "يجب أن تكون عظيمًا. إذا انتقلت من العظمة إلى الجيّد لأنك لم تعد متحفزًا بما يكفي، أو لأنك لم تواكب تطور التكنولوجيا، فهذا مقعد قذف. أنا مسؤول عن 2000 شخص يعملون في هذا الفريق، وعن عائلاتهم، ومستوى معيشتهم، وقروضهم العقارية، وأحلامهم، وآمالهم".
من جانبه أشاد فالتيري بوتاس، الذي تسابق لصالح مرسيدس خمسة مواسم إلى جانب هاميلتون وعمل سائقًا احتياطيًا في عام 2025، بقدرة وولف على قراءة الأشخاص. وقال السائق الفنلندي: "إحدى نقاط قوته هي قراءة الأشخاص ومعرفة كيفية التعامل مع مختلف الشخصيات، لأن الجميع مختلفون. بعضهم يحتاج إلى ضغط أكبر، وبعضهم يحتاج إلى أقل. وهو يحاول أن يفهم ما الذي يناسب كل فرد".
ورغم أنّ النمساوي باع حصة قدرها 15% من شركته القابضة، ما يعادل 5% من أسهم فريق مرسيدس للفورمولا 1 في نهاية عام 2025 فقد أكد أنّه لا يخطط لمغادرة منصبه في الوقت الراهن.
وقال لوسائل الإعلام:"لا توجد لدي أي خطة لبيع الفريق ولا أي خطة لترك منصبي. أنا في وضع جيد فعلًا وأستمتع بما أقوم به".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات